أكد رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفل المستشار عبدالعزيز السبيعي أن المنظمة تضع نصب أعينها الارتقاء بكل ما يخص حماية الطفل ورعايته، بداية من وضع اللوائح والتشريعات القانونية التي تحمي الطفل من أي اعتداءات أو سلب حقوقه، إلى توفير العيش الكريم والتنشئة الصالحة للطفل.
وخاطب أهالي التلاميذ قائلا: قد تميلوا في هذه المرحلة إلى إنشاء جدول زمني دقيق لأطفالكم، حيث ان لديكم آمالا كبيرة بساعات من التعلم، بما في ذلك الأنشطة عبر الإنترنت والتجارب العلمية ومراجعات الكتب، ولكن أطفالنا خائفون كما نحن الآن، وهم ليسوا فقط قادرين على سماع كل ما يدور حولهم فحسب، بل يشعرون أيضا بتوترنا المستمر وخوفنا، ولم يختبروا شيئا كهذا من قبل، وعلى الرغم من أن فكرة عدم الذهاب إلى المدرسة لمدة 4 أسابيع تبدو رائعة، إلا أنهم تخيلوا وقتا ممتعا مثل العطلة الصيفية، وليس ما حدث لهم في الحقيقة من وجوب البقاء في المنزل وعدم رؤية أصدقائهم، ستزداد المشاكل السلوكية لدى أطفالكم سواء كان ذلك خوفا أو غضبا أو احتجاجا على عدم قدرتهم على فعل الأشياء بشكل طبيعي. وزاد: ما يحتاجه الأطفال الآن هو الشعور بالراحة والحب، وأن كل شيء سيكون على ما يرام، وهذا ممكن أن يتطلب تمزيق جدولكم الزمني وإشعار أطفالكم بالحب أكثر قليلا، قوموا بنشاطات ممتعة معهم مثل لعب الورق، الرسم، الغناء، الأشغال اليدوية، الطبخ والخبز أو مشاهدة الأفلام، ولا تقلقوا بشأن تأخرهم في المدرسة.