محمد راتب
إنها ليست كذبة الأول من أبريل، بل هي تزاحمات فعلية وطوابير حقيقية في كل مكان، حتى في فروع التموين التي شهدت أمس تزاحما كبيرا وانتظارا في طوابير أو على الكراسي المخصصة في بعض الجمعيات التعاونية، على الرغم من تطمينات كل من وزارة التجارة والصناعة وشركة التموين بأن المنتجات متوافرة ولا مخاوف من نقصانها، إلا أن هذا لم يشفع لهم، حيث ترك كثير من المتسوقين سائقيهم لحجز الدور والانتظار، في ظاهرة أخذت بالتكرار في العديد من فروع التموين، دون إيجاد أي حل لها حتى الآن.