Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بتعاون «الشؤون» لتوفير فرص وظيفية للكويتيات
المجدلي: توفير 63 فرصة وظيفية لمشروع الأم البديلة للأيتام والرواتب بين 500 و700 دينار
22 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أشاد امين عام برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة بالانابة فوزي المجدلي بتعاون وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مع البرنامج لايجاد فرص وظيفية في قطاع الرعاية الاجتماعية ضمن العقود الحكومية التي تم الاتفاق عليها مؤخرا بين البرنامج والمؤسسات الحكومية التي تقوم بالحصول على مناقصات لتنفيذ عقود حكومية مختلفة، وبهدف توفير فرص وظيفية للكويتيين في هذه العقود مثل عقود وزارة الصحة والاشغال والشؤون الاجتماعية والعمل والتربية ومؤسسة البترول الوطنية وغيرها، مما يساهم في الحد من انتشار البطاقة سواء لاصحاب الشهادات او من خريجي الثانوية العامة ودون ذلك.
وقال المجدلي ان مثل هذا التعاون بين البرنامج والمؤسسات لتوفير فرص وظيفية لمختلف شرائح المجتمع يعد نوعا من التكامل لتحقيق الاهداف الوطنية المشتركة بين مختلف المؤسسات.
وكان المجدلي قد ترأس الاجتماع المشترك مع مدير ادارة رعاية المسنين بوزارة الشؤون علي حسن عبدالحسين مدير التوظيف بالبرنامج نادرة الحمود ومدير ادارة القوى العاملة الوطنية ايمان الانصاري والمراقب بادارة التوظيف عثمان الاحمد. وقال المجدلي في تصريح صحافي ان الاجتماع اسفر عن طلب توظيف 63 موظفة تحمل اسم الأم البديلة ضمن عقود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لمتابعة رعاية واحتضان النزلاء الاطفال في هذه الدار من العمالة الوطنية.
واشار الى ان شروط الموظفات المطلوبات للعمل تتراوح اعمارهن بين 40 و60 سنة ممن لديهن الرغبة في الاشراف على هذه الشريحة من الابناء واكد ان مرتبات العاملات تتراوح بين 500 و700 دينار وفق الشهادة التي تحملها الأم البديلة وكحد ادنى لحملة الثانوية العامة. وقال المجدلي ان الهدف من توفير هذه الوظيفة تحقيق اهداف البرنامج في توفير فرص وظيفية مناسبة للسيدات في هذا العمر من المطلقات والارامل، والعوانس من الكويتيات ممن يعملن في مؤسسات القطاع الخاص او الحكومي، وتوفير سبل العيش الكريم لهن.
من جانب آخر صرح علي حسن مدير ادارة رعاية المسنين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ان قطاع الرعاية الاجتماعية يتطلع دائما الى تقديم افضل الخدمات التي من شأنها تحقيق الرعاية المثلى لنزلاء المؤسسات والبيوت التابعة له انطلاقا من الاحتياجات الفعلية للنزلاء والتي تتضح من خلال الرعاية الاجتماعية والنفسية والمعيشية المقدمة وما يتبعها من دراسات ولجان ترصد تلك الاحتياجات.