بشرى شعبان
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، أن حملة «فزعة الكويت» تأتي استكمالا لنجاحات الكويت في التعامل مع أزمة فيروس كورونا.
وأثنت العقيل على الجهود المقدمة من الجمعيات الخيرية لدعم الجهود الحكومية من ناحية توفير الدعم الغذائي وتجهيز مراكز الحجر والإيواء خلال الفترة الحالية.
وقالت العقيل خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقدته أمس مع الجمعيات والمبرات الخيرية المشاركة في حملة «فزعة الكويت»: نحن مازلنا في بداية الأزمة ومن الواضح أنها أزمة طويلة ولا ندري متى تنتهي وسنكون محظوظين إذا انتهينا منها نهاية العام.
وقالت إن هناك اجتماعات دورية لكشف الملاحظات للمحافظة على الجهود والمال الذي تم جمعه وتوزيعه على مدى طويل وحفظه من الضياع لاسيما ان شهر رمضان سيبدأ عقب أسبوعين.
وأشارت إلى ان كل الجمعيات والمبرات الخيرية غير مقصرة في توفير الاحتياجات الضرورية لمراكز الإيواء والمطلوب تخصيص الجهود على الجمعيات دون أي نوع من أنواع الهدر وحتى لا ننهك.
كما قالت: نحتاج أن يكون توجيه الجهود والموارد المالية إلى داخل الكويت خلال الفترة المقبلة.
وشددت العقيل على انه لا توجد تقارير حكومية تشير إلى انتهاء الفيروس في أبريل أو مايو، مشيرة إلى الإجراءات التي تأخذها الدولة بمنع المخالطة والاحتكاك المباشر.
وقالت إن الوضع في الكويت يمكن أن يكون من خلال بدائل وممارسة العمل عن بعد ومازلنا على مبدأ الخطأ والصواب، حيث إننا مستبشرون بأن يكون هناك علاج لكن دخوله إلى السوق يحتاج إلى وقت طويل.
وأعلنت عن إطلاق برنامج آلي لبيانات الأسر المتعففة بحيث يمنع توزيع المساعدة للأسرة من أكثر من جمعية خيرية.
وأكدت أن الحزمة الاقتصادية ستضم تشريعات من المتوقع إقرارها مع مجموعة من التوجيهات أبرزها ما يخص العمل الأهلي ورواتب العاملين والإيجارات وأسعار المواد الغذائية في السوق.
وأعربت عن ثقتها في العمل الخيري، مشيرة الى أن صاحب السمو شكر الجمعيات الخيرية على دورها مما يدحض كل المشككين في العمل الخيري.
من جهته، أعرب وكيل وزارة الشؤون عبدالعزيز شعيب عن تقديره لجهود القائمين على حملة «فزعة الكويت»، حيث عملت «الشؤون» فريق عمل مع الجمعيات والمبرات.
وأكد أن من يشكك في العمل الخيري يشكك في دور وجهود الكويت، وان هذه الحملة هي باكورة العمل التطوعي.