ليلى الشافعى
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي د.خالد المذكور عن مساهمة الجمعية في تقديم عدة برامج ومبادرات اجتماعية لمواجهة جائحة كورونا، تمثلت في برامج دعم مباشر للأسر المتعففة والمتضررين من الأزمة وبرامج ثقافية لأبناء المجتمع بجانب برامج توعوية وخدمات تطوعية، كما لم تغفل الجمعية عن برامج الدعم اللوجستي التي ساندت الحكومة وبرامجها، موضحا أن الجمعية قدمت 152 برنامجا على مستوى الدعم اللوجستي لصالح 33 ألف مستفيد، كما ساهمت بـ 578 برنامجا للتوعية المجتمعية لمختلف فئات المجتمع تضمنت إنتاج ما يقرب من 150 منتجا فنيا ما بين صورة وفيديو من أجل المساهمة بشكل حديث في التوعية والنشر.
وقال المذكور في تصريح صحافي إن تكلفة الإنفاق على هذه البرامج تجاوزت النصف مليون دينار كويتي استفاد منها عشرات الآلاف من أبناء الكويت والقاطنون على أرضها، موضحا أن أكثر من 31 ألف مستفيد فقط من برامج الخدمة المجتمعية التي تقوم عليها نماء للزكاة والتنمية المجتمعية، حيث قامت بمساعدة أكثر من 6 آلاف وخمسمائة أسرة و34 ألفا و250 فردا لأكثر من 31 جنسية مقيمة على أرض الكويت مقسمة على 13 شريحة.
كما قامت نماء بتوزيع الوجبات وعبوات المياه في 30 جهة وتوزيع ألف سلة غذائية بقيمة 22.500 ألف دينار و14 ألف وجبة غذائية بقيمة 21.600 ألف دينار و195.700 ألف عبوة مياه بقيمة 8.520 آلاف دينار.
وأكد المذكور أن هذه المساعدات جاءت ضمن المرحلة الأولى للعمل وقد بدأت المرحلة الثانية بدعم مادي مباشر للأسر المتضررة ضمن حملة فزعة للكويت التي تسابق لها أهل الكويت والمقيمون على أرضها استجابة لتوجيهات صاحب السمو الأميرالشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
المذكور تحدث أيضا عن تنفيذ جمعية الإصلاح لعدة برامج نوعية خلال هذه الفترة التي شملت بحسب ما ذكر جهود قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي، حيث تم الإعلان عن مسابقة ثقافية يومية خصصت لها جوائز قيمة بقيمة 5000 دينار.
كما أثنى المذكور على طرح مبادرة الأمانة العامة للقرآن الكريم وعلومه التابعة للجمعية التي تشمل حفظ القرآن الكريم ومراجعته وتصحيح تلاوته عبر الأونلاين للجمهور خلال الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، بجانب نشر العديد من الرسائل الإيمانية والتثقيفية بمشاركة عدد من الدعاة والعلماء والمتخصصين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لحسابات اللجان والمؤسسات التابعة للجمعية.
وشكر المذكور المتطوعين من أبناء الكويت الذين بادروا بالمساهمة والتسجيل ضمن قوائم المتطوعين لجهود الإصلاح الاجتماعي، وقد تجاوزت أعدادهم 800 متطوع ومتطوعة شاركوا في البرامج والأنشطة التي استهدفتها «الإصلاح الاجتماعي» بالتعاون والتنسيق مع 7 جهات رسمية حكومية، وكان لهذه البرامج الأثر على أكثر من 22 ألف مستفيد، مثنيا على مشاركة العنصر النسائي في مختلف برامج الدعم والتطوع التي تقوم عليها لجان ومؤسسات جمعية الإصلاح الاجتماعي.
وختم المذكور تصريحه بالتأكيد على أن ما تقوم به جمعية الإصلاح الاجتماعي وما ساهم فيه هذا الجهد من نجاح ووجود بين أبناء المجتمع هو نابع من طبيعة أبناء هذا البلد وحبهم للخير وحرصهم عليه، كما أن خبرة العمل الخيري التي اكتسبها أبناء الجمعية عبر سنوات العمل في المجال الخيري الإنساني ساهمت في تحقيق الاستجابة السريعة والواعية ضمن مواجهة هذا الوباء، مؤكدا أن هذه إحدى ثمرات الخير وحرص أبناء الكويت على أداء رسالتهم ودورهم في الكثير من الأزمات الإنسانية التي شهدتها عدة دول.