بادرت جمعية إحياء التراث الإسلامي - وبالتنسيق مع البعثات الديبلوماسية الكويتية - إلى تقديم مساعدات عاجلة للطلبة الكويتيين الدارسين في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية، وقد حظيت هذه المبادرة بتقدير المسؤولين في وزارة الخارجية الكويتية وثنائهم، حيث أشاد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ـ في تصريح عبر لقاء تلفزيوني - بدور الجمعيات الخيرية الكويتية لمبادرتها بتقديم السلال للبعثات في الخارج.
وفي تصريح للشيخ طارق العيسى - رئيس مجلس الإدارة في جمعية إحياء التراث الإسلامي - قال: إن الجمعية عن طريق وزارة الخارجية وبالتنسيق معها حرصت على تقديم دعم عاجل إلى طلبة البعثات الدراسية العالقين هناك، بسبب الظروف الحالية والخاصة بانتشار وباء فيروس كورونا، لاسيما في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قدمنا مساهمة عاجلة بتوفير 500 سلة غذائية لشبابنا وبناتنا هناك، وذلك لحاجة الشباب الشديدة للتموين الغذائي ومواد التعقيم، وستكون هذه السلة كافية لمدة شهر ونصف إن شاء الله. أما في المملكة الأردنية فقد قدمنا 600 سلة غذائية ومعقمات إلى طلبتنا هناك كما سبق ان قدمنا دفعة من السلال الغذائية والمعقمات سلمت عبر مكاتبنا في كندا لتسليمها الى الطلبة هناك وهي الدفعة الأولى وقد تم تجهيز الدفعة الثانية وسيتم تسليمها يوم السبت ان شاء الله.
وأضاف العيسى: إننا في جمعية إحياء التراث الإسلامي نقدم الدعم للجهات الرسمية، مع تقديرنا الشديد لجهودهم في مواجهة هذه الأزمة، ونشد على أيديهم، ونقف من ورائهم، داعمين لجهودهم المخلصة، ومدفوعين بثقة إخواننا المتبرعين من أهل الخير في الكويت ودعمهم، وهذا ما ظهر واضحا جليا في حملة «فزعة للكويت» التي من حسناتها ما نقدمه اليوم من مساعدات، وما نحققه من نتائج طيبة. نسأل الله - تعالى - أن يكتب بها لنا وللإخوة المتبرعين وافر الأجر والمثوبة.
وفي ختام تصريحه، قال العيسى: لقد أسعدتنا جدا تصريحات المسؤولين في أجهزة الدولة المختلفة وثناؤهم على الجهود التطوعية للشباب ولاسيما في الجمعية، حيث كانت دافعا نفسيا قويا لهم وللفرق التطوعية المتعاونة معهم.