في خطوة هدفها تحفيز الشباب على استغلال الوقت الطويل الذي يقضونه في المنازل بسبب أزمة كورونا، ورغبة منها في تبادل الخبرات ونشرها للجمهور حتى تعم الفائدة، أطلقت مؤسسة لوياك حملة «خلك جاهز» والتي تتمثل في باقة من البرامج المبتكرة «أونلاين» تتيح الفرصة للشباب لاستغلال أوقات فراغهم على نحو مفيد يطور من مهاراتهم ويؤهلهم إلى سوق العمل والمستقبل ويحضرهم معنويا لفترة ما بعد الأزمة.
وبهذا الصدد، قال مدير عام لوياك السيد الرازي البديوي نسعى من خلال مبادرة «خلك جاهز» إلى توفير دورات تدريبية وورش عمل للشباب من خلال الإنترنت، وذلك ليستغلوا أوقات الفراغ التي يقضونها في المنزل بتنمية قدراتهم، وليكونوا جاهزين للانطلاق بممارسة حياتهم الدراسية أو العملية بمهارات جديدة بعد أن نتخطى هذه الفترة وتعود الحياة لطبيعتها.
وأضاف البديوي: «وافتتحت لوياك مؤخرا باب التسجيل لدورة تدريبية بعنوان «الاستعداد المهني» وهي عبارة عن ورش عمل نطلقها عبر تطبيق «زووم» صممتها وتديرها المستشارة في مجال القيادة والإدارة أمل البداح، وتشمل الدورة خمس ورش عمل يتعلم فيها الشباب تخطيط مستقبلهم المهني من خلال تحديد أهدافهم المهنية، وتحديد مسارهم الوظيفي، بناء شخصياتهم المهنية، وسبل تخطي التحديات المهنية وتحقيق الأهداف».
وأشار البديوي إلى أن لوياك ابتدأت منذ الشهر الماضي بالتواصل مع الشباب بشكل تفاعلي عن طريق البث المباشر عبر تطبيق «الانستغرام»، والتي تقدم من خلالها ومحاضرات تفاعلية مع العديد من المدربين المتخصصين في مجالات متنوعة تشمل مبادرات الأعمال، والتغذية، والصحة النفسية، فضلا عن حلقة أسبوعية مع عضو مجلس إدارة لوياك فتوح الدلالي والتي ستستضيف من خلالها شخصيات ناجحة في المجتمع ابتدأت نشاطها في سن مبكر مع لوياك من خلال أنشطة التطوع والتدريب للحديث حول تجاربهم ومسيراتهم المهنية التي كانت نقطة الانطلاق فيها من لوياك.
كما يسعدنا أن نقدم بالتعاون مع أكاديمية لوياك للفنون الأدائية (لابا) حلقات أسبوعية للفنون والموسيقى تلهم الشباب وتقدم لهم فرصة للتعلم والاستفادة من التجارب المختلفة.
وأكد أن مؤسسة لوياك تولي الاهتمام بشباب الكويت وقادة المستقبل من خلال الفكر المستنير الذي تنشره المؤسسة والذي يرمي إلى تنشئة جيل متمكن فكريا واجتماعيا وخلق قادة المستقبل بأكمل طور، ويأتي ذلك وفقا لخطة التنمية الوطنية المنبثقة عن توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرؤية الكويت.
ومن الجدير بالذكر، أنه تم تأسيس لوياك كمنظمة غير ربحية في الكويت في عام 2002، وعلى مدى 18 عاما، حمل مؤسسو لوياك على عاتقهم مهمة تمكين الشباب من تطوير قدراتهم، وذلك من خلال فرص فريدة ليصبح المواطن الشاب إنسانا فعالا في مجتمعه، وبفضل رؤية لوياك وجهود متطوعيها، تمكنت المؤسسة من النمو والانتشار، حيث أصبح لديها أفرع تخدم الشباب في كل من لبنان والأردن واليمن، وامتدت أنشطتها منذ التأسيس لتشمل أكثر من 77.500 شاب وشابة خاضوا تجارب في جميع قارات العالم بدون استثناء.