أسامة دياب
أكد سفير كازاخستان لدى الكويت دولت يمبيردييف أن بلاده تقدم مساعدات إنسانية لجيرانها، موضحا أن المساعدات الإنسانية ممارسة دولية مقبولة عموما لتقديم الدعم المتبادل لأعضاء المجتمع العالمي، فضلا عن كونها أحد المجالات المهمة في السياسة الخارجية لكازاخستان.
وأشار السفير يمبيردييف في تصريح صحافي إلى ان الأزمة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كوفيد -19، جعلت العديد من البلدان تقدم أنواعا مختلفة من المساعدات للدول المتضررة لزيادة قدرتها في مواجهة هذا التحدي العالمي، لافتا إلى أن كازاخستان مشارك نشط في هذا الأمر.
وتابع: لقد اتخذ رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف قرارا بتقديم المساعدة الإنسانية إلى قيرغيزستان وطاجيكستان بإرسال إمدادات من دقيق كازاخستان بمقدار خمسة آلاف طن بقيمة أكثر من 3 ملايين دولار لكل دولة، في محاولة لتقديم دعم اقتصادي لجيرانه في خضم مكافحة الوباء، من أجل ضمان الإمدادات الغذائية دون انقطاع للسكان.
وأضاف: في اتصال هاتفي مع الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس طاجيكستان، أعرب إمام علي رحمون عن امتنانه لدعم الطاجيك خلال هذه الأوقات الصعبة وتقديم المساعدة الإنسانية. كما أعرب عن امتنانه للمساعدة في إجلاء المواطنين الطاجيكيين إلى وطنهم وعبور البضائع عبر أراضي كازاخستان.
كما عبرت المحادثة الهاتفية بين وزير خارجية كازاخستان، مختار تيلوبيردي ووزير خارجية قيرغيزستان، شينغيز أيداربيكوف، الجانب القيرغيزي عن خالص امتنانه لكازاخستان لقرارها تقديم المساعدة الإنسانية.و ستصل هذه البضائع في أقرب وقت ممكن إلى وجهتها في قيرغيزستان وطاجيكستان.
وأوضح أن كازاخستان، بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي لا تتوانى عن تقديم المساعدة الإنسانية اللازمة للبلدان الشريكة.
لذا، في شهر فبراير من هذا العام، كانت كازاخستان واحدة من أولى الدول التي قدمت دعما للصين يتمثل في العديد من شحنات معدات الحماية الطبية.
وبين أن السنوات الماضية شهدت إرسال كازاخستان أنواعا مختلفة من المساعدة إلى أنتيغوا وبربودا، وأفغانستان، وبنغلاديش، وقيرغيزستان، ومولدوفا، ومنغوليا، وميانمار، وباكستان، وصربيا، وسورية، وتركيا، واليابان، وبلدان أخرى.