أكد مدير إدارة ديوانية شعراء النبط نصار الخمسان أن كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كانت بمنزلة البلسم الشافي والأمل المعهود من والد حكيم حريص على أبناء وطنه، ويخشى عليهم من أن يصيبهم مكروه.
وقال ان سموه بحديثه الأبوي المعهود، فتح نافذة أمل وتفاؤل بقدرة الكويت على تجاوز المحنة العصيبة التي ترتبت على وباء «كورونا»، الذي أصاب آلاف البشر حول العالم، وأشاع الذعر والهلع في البلاد وأرهق العباد.
وأشار الخمسان الى حرص سموه لمشاركة أهالي وذوي المواطنين الفرحة والسرور مع عودة أبنائهم إلى أحضان الوطن.
وأكد ان سمو الأمير، حفظه الله، كان حريصا كل الحرص على أن تكون عودتهم قبيل حلول شهر رمضان المبارك، مشيرا الى ان سموه أوفى بالوعد وهو صاحب الكلمة الصادقة والوعد الأكيد.
وناشد الخمسان المواطنين العائدين من الخارج بالالتزام بتوجيهات والد الجميع سمو الأمير بالالتزام بالتعليمات الصحية وبإجراءات الحجر الصحي لصالح الوطن وأبنائه. مشددا على ان توجيهات سموه نابعة من حرصه على صحة جميع المواطنين والمقيمين من جائحة «كورونا».
وقال ان توجيهات صاحب السمو بتشغيل جسر جوي هو الأكبر لإجلاء المواطنين ومتابعته تثلج الصدور في الوقت الذي نشاهد دولا تتخلى عن مواطنيها الأمر الذي يميز العلاقة بين الحاكم والمحكوم والتي تدل دون شك على قدر الحب بين القائد وشعبه.