- لا سلام ولا تقبيل وكل شخص يوقّع بقلمه الشخصي وتشديد على لبس القفازات والكمامات
- الخراز: متضامنون مع قرارات السلطات الصحية.. ولم يتواصل معي أحد لعقد قرانه منذ بدء الأزمة
- الكوس: اكتشفت أن أحد طالبي الزواج بطاقته منتهية ورفضت عقد قرانه فانتهزها فرصة وأجّل العرس!
- العنزي: أنا قاعد في البيت من أجل الكويت وكثير من المواطنين أجّلوا أعراسهم لحين انتهاء الأزمة
- الدخيل: الكثير طلب تأجيل الزواج منذ بدأت أزمة كورونا ثم «زهق من الانتظار وطلب عقد القران»
أسامة أبوالسعود
تعليمات صارمة أصدرتها وزارة العدل ممثلة بمدير إدارة التوثيقات الشرعية د.فهد الضاعن إلى مأذوني الوزارة بالالتزام بالاشتراطات الصحية الكاملة خلال عقد القران منها عدم حضور العقد لأكثر من 5 أشخاص فقط، وفي حال الزيادة يمتنع المأذون عن العقد إضافة إلى تحقيق كل الاشتراطات الأخرى مثل التعقيم ولبس القفازات وغالبا يوقع كل أطراف العقد بأقلامهم الخاصة وفي مقدمة ذلك كله... لا سلام ولا قبلات.
«الأنباء» تواصلت مع عدد من المأذونين الشرعيين الذين أكدوا التزامهم التام بالتعليمات التي أصدرها د.فهد الضاعن والتي هي جزء أصيل من الاشتراطات الصحية والتعليمات التي أصدرتها السلطات الصحية تنفيذا لتعليمات مجلس الوزراء.
في البداية، قال الإمام بوزارة الاوقاف والمأذون الشرعي الشيخ خالد الخراز: أنا شخصيا لم يتقدم لي احد بموضوع العقد، لكن ادارة التوثيقات الشرعية مشكورة وفرت لنا رابط على واتساب لتزويدنا بالأخبار الجديدة، وكذلك أذنت بعقد القران لمن تتوافر فيه الشروط الادارية والشرعية.
وتابع قائلا: « لم يتواصل معي أحد لعقد القران حتى الآن، ونحن متضامنون بالطبع مع القرارات الحكومية والاشتراطات الصحية بعدم التجمعات والتباعد وعدم التقارب للجمهور سواء مواطنون أو غير مواطنين».
وشدد الخراز بالقول: «سنلتزم بقرار وزارة العدل بحضور 5 أفراد فقط عقد الزواج وهما الزوج والولي والشاهدان والعاقد، وهذه تعليمات عامة».
ووجه الخراز الشكر إلى صحيفة «الأنباء» لتسليط الضوء على تلك القضية نظرا لتساؤل الناس عن الاشتراطات الحالية خاصة قضية الفحص الطبي وضرورة وجوده قبل العقد وأمور أخرى ترتبط بالمؤسسات العسكرية وهي أخذ الاذن أولا من الجهة التابع لها الزوج.
وختم الخراز بالقول «ادارة التوثيقات الشرعية مشكورة تتابع كل شيء بالتفصيل من خلال الادارة في المحكمة أو من خلال المأذون الشرعي خارج المحكمة».
بطاقته منتهية
من جهته، قال الداعية والمأذون الشرعي د.احمد الكوس «حتى الآن ما جاني عقد، وأكثر المواطنين أجلوا عقد الزواج بسبب ظروف كورونا».
وتابع د.الكوس قائلا «أحد الإخوة طلب مني عقد قرانه وتبين ان بطاقته المدنية منتهية فرفضت كتابة العقد بسبب عدم تجديد البطاقة فوجدها المعرس فرصة لتأجيل الزواج لحين انتهاء أزمة انتشار كورونا»!
وأضاف د.الكوس: أي عقد سنلتزم فيه بقرار ادارة التوثيقات الشرعية في وزارة العدل وهذا تبعا للقرارات الحكومية باتباع الاشتراطات الصحية والتباعد، وهذا قرار موفق من باب الأخذ بالأسباب في الشريعة الاسلامية من حيث عدم المصافحة أو التقبيل أو الاقتراب، وهذه كلها اشتراطات قررتها وزارة الصحة مشكورة مأجورة.
وشدد على ان هذه الاشتراطات وضعت في الأساس لصحة وسلامة الجميع سواء الزوج أو الولي أو الشهود بحيث لا يتعدى حضور العقد أكثر من 5 أفراد فقط وهي اشتراطات وأحب تنفيذها أخذا بالأسباب.
التزام من الجميع
من جهته قال إمام وخطيب مسجد الطفيل بن الحارث شمال غرب الصليبخات والمأذون الشرعي فيصل الدخيل «عقدت أكثر من عقد خلال الأزمة الحالية لانتشار فيروس كورونا ملتزما بتعليمات وزارة العدل والاشتراطات الصحية بحيث لا يتجاوز عدد الحضور أكثر من 5 أفراد فقط وأي فرد يزيد على ذلك نطلب منه الدخول إلى المنزل مشكورا وعدم حضور العقد، والجميع يلتزم بذلك بفضل الله».
وتابع قائلا: «أطلب من الزوج الاتفاق عبر الهاتف وقبل عقد القران تطبيق الاشتراطات التي طلبها منا مدير إدارة التوثيقات مشكورا في القرار عدم حضور 5 أشخاص في العقد».
وأكد الدخيل قائلا: «ما في سلام ولا تقبيل ولا خلافه وغالبا ما يقوم كل من الزوج والولي والشهود بالتوقيع بأقلامهم الخاصة، اضافة الى الالتزام بوسائل التعقيم وفي مقدمتها القفازات وحتى الكمامات وغيرها..».
وأوضح الدخيل أن الكثير طلب تأجيل العقد منذ بدأت أزمة انتشار في فيروس كورونا، «والآخر زهق من الانتظار وطلب عقد القران».
وشدد الدخيل على أن جميع أطراف العقد ملتزمون بفضل الله بجميع الاشتراطات، مشيرا إلى أن غالب عقد القران كان يتم قبل الشهر المبارك ساعات الظهيرة سواء 11 أو 12 ظهرا نظرا لتطبيق الحظر.
عادات متوارثة
إمام وخطيب المسجد الكبير والمأذون الشرعي د.ماجد العنزي أكد أن عدد الزيجات حاليا قليل جدا في ظل الظروف الراهنة. ولفت الى أن المواطنين والمقيمين ملتزمون بتعليمات الجهات الصحية والإرشادات التي تصدرها وزارة الصحة والجهات المختصة.
وأشار د.العنزي إلى أن «المجتمع الكويتي لديه عادات متميزة ومتوارثة عن الآباء والأجداد ومنها ان يكون العرس عاما وان يدعو اليه الأهل والأصدقاء وان تسوده أجواء الفرح والسعادة لذلك بادر العديد من المعاريس وذويهم الى إرجاء عقد قرانهم» حتى تتحسن الظروف ويقام العرس في أجواء احتفالية.
وأوضح العنزي أن قليلا من تلك الزيجات تعقد حاليا نظرا لظروف خاصة، مشددا على انه شخصيا «قاعد في البيت من اجل الكويت».
المشروبات من الكرتون
خلال حديثه أوضح المأذون الشرعي فيصل الدخيل أن التزام أطراف العقد بالاشتراطات الصحية وصل إلى جلاسات الماء والمشروبات شاي، دلة وخلافه، حيث يقدم الجميع المشروبات في جلاسات مصنعة من البلاستيك أو الكرتون لسهولة التخلص منها.