أكثر من ألفي سلة غذائية جاوزت قيمتها المائة ألف دولار وزعتها جمعية إحياء التراث الإسلامي في عدد من دول منطقة البلقان على الفئات الأكثر حاجة والأكثر تضررا من أزمة انتشار فيروس كورونا.
جاء ذلك في تصريح للمهندس خالد عبدالله الأنصاري - رئيس قسم المشاريع في شعبة البلقان، وقال أيضا إن اللجنة ركزت في توزيعاتها على الأسر الأكثر حاجة وخصوصا فئة المعاقين، حيث كانت احدى عمليات توزيع السلال الغذائية خصصت لفئة المعاقين في احد المراكز التي تعتني بذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة توزلا في البوسنة والهرسك حيث كانت التوزيعات كما يلي: في ألبانيا تم توزيع 500 سلة وفي كوسوفا 500 سلة وفي البوسنة 500 سلة وفي صربيا 400 سلة وفي الجبل الأسود 250 سلة، ليكون بذلك إجمالي السلات 2150 سلة بقيمة إجمالية تجاوزت المائة ألف دولار.
وأضاف الانصاري انه قد تم تنفيذ هذه المبادرة الإنسانية من خلال شعبة دول البلقان في لجنة أوروبا والأميركتين التابعة للجمعية وبمساهمة كريمة من متبرعي لجنة الفردوس وفرع صباح السالم.
وفي ختام تصريحه قال م.الأنصاري: إننا في جمعية إحياء التراث الإسلامي يحدونا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم» وقوله «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته»، وعلى الرغم من أننا نعيش في الكويت كغيرنا من الدول في خضم هذه الأزمة، إلا أننا على تواصل مستمر مع الجمعيات الخيرية في الخارج، ونسعى لتقديم كل مساعدة ما أمكننا ذلك، ومن اكثر ما يشجعنا إقبال المتبرعين وأهل الخير على المساهمة، بل حرصهم على تفقد اخوانهم في كل مكان والتبرع لهم.