- الحربي: علينا أن نتحمل هذه الفترة القصيرة ونلتزم بجميع التعليمات حتى نخرج من الأزمة بأمان وسلام
- الحماد: نحن في خدمة أهالي «سلوى» بأي وقت وننسق مع الجهات الخدمية لتيسير خدمات الأهالي وأسرهم
فرج ناصر
أجمع عدد من المختارين على أن الحظر الكلي كان أمرا حتميا لسلامة المواطنين والمقيمين من هذا الوباء المتفشي، مطالبين الجميع بالتقيد بالتعليمات والبقاء في منازلهم والالتزام بتعليمات وزارة الصحة وقرارات مجلس الوزراء للحفاظ على صحتهم والمساهمة بالتزامهم في القضاء على الفيروس.
وأشار المختارون في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» إلى أنهم يتابعون أحوال مناطقهم وقاطنيها ومرتاديها من مواطنين ومقيمين خلال فترة الحظر الكلي، وذلك من خلال الجولات التفقدية للجمعيات التعاونية أو مراكز التموين أو غيرها من الخدمات الاستهلاكية الأخرى التي يحتاج إليها المواطن في حياته اليومية او بالتنسيق عبر الهاتف مع الجهات الحكومية ذات الشأن باحتياجات المواطنين، مؤكدين أن المخزون الاستراتيجي يغطي البلد لفترة طويلة وهناك وفرة في السلع الغذائية بمختلف الجمعيات ومراكز التموين.
وعبروا عن ارتياحهم بالخدمات التي تقدمها الوزارات والجهات الحكومية كل حسب دوره للمحافظة على الأمن ومراقبة الأسعار وعملية التسوق أثناء الحظر ومتابعة حجز المواعيد وفقا لنظام الباركود.
«الأنباء» رصدت تحركات وجهود المختارين ومتابعتهم لهذه الجهات.. فإلى التفاصيل:
في البداية، قال مختار منطقة العيون ملوح الحربي إننا نتواصل مباشرة مع الجمعيات التعاونية ومراكز الخدمة بالمنطقة للتأكد من توفير احتياجات الأهالي خاصة خلال فترة الحظر الكلي.
وأضاف ان المخزون الاستراتيجي يعتبر كافيا لفترة طويلة، لافتا إلى أنه لوحظ قبل بدء الحظر الكلي بيومين وجود زحمة على الجمعيات التعاونية وأفرع التموين والغاز لتخوف الناس بعض الشيء، لكن تلاشى الازدحام واستقرت الأمور، والكرة الآن في ملعب المواطنين وعليهم أن يمسكوا أولادهم وأن يتواجدوا في بيوتهم للابتعاد عن هذا الوباء.
وقال الحربي: علينا أن نتحمل هذه الفترة القصيرة حتى نخرج منها بأمان وسلام من خلال تطبيق التعاليم الصحية وكذلك قرار مجلس الوزراء الخاص بالحظر الكلي، صحيح أن الوضع صعب على المواطن الآن لكن في النهاية راح نفرح جميعا.
تنسيق مستمر
من جانبه، قال مختار منطقة سلوى فايز الحماد إننا في خدمة أهالي المنطقة في أي وقت، حيث ننسق مع الجهات الخدمية لمساعدتهم وتقديم كل ما يحتاجون إليه من خدمات وأمور تتعلق بهم وبأسرهم.
من جهته، قال مختار القيروان صباح العنتري إننا قمنا بجولات تفقدية لقوات الحرس الوطني المتواجدة بمداخل المنطقة ومخارجها لتطبيق الحظر الكلي وكذلك القيام بزيارات تفقدية لجمعية المنطقة للاطمئنان على توافر المواد الأساسية والسلع المهمة لأهالي المنطقة.
وأضاف: ننسق مع المركز الصحي بالمنطقة ومخفر الشرطة لتقديم كل ما يحتاج إليه الأهالي من خدمات صحية وغيرها من الأمور الأخرى بالإضافة إلى التواصل مع أهالي المنطقة والسؤال عنهم وحل مشاكلهم إن وجدت، مشيرا إلى أن جولاتنا وتفقدنا للمنطقة مستمر بلا توقف خلال الحظر أو بعده وهذا من صميم عملنا.
وأشاد العنتري بجهود مجلس إدارة جمعية القيروان على الدور الذي يقومون به لتوفير كل السلع الغذائية وإيصال الطلبات للأسر وكذلك تنظيم استقبال الأهالي عن طريق المواعيد بـ«الباكورد».
أداء متميز
بدوره، أشاد مختار منطقة الدوحة ناصر الهبيدة بالدور الذي تقوم به الجهات الحكومية متمثلة بوزارات الداخلية والصحة والتجارة بأدائها المتميز سواء من الناحية الأمنية أو الصحية أو حتى مراقبة أسعار السلع وهذا ليس بغريب عليهم.
وامتدح الهبيدة التزام أهالي منطق الدوحة بالتواجد في منازلهم وعدم الخروج، وذلك التزاما بتعاليم وتدابير وزارة الصحة ضد فيروس كورونا المتفشي، مؤكدا أنه يراهن على تعاون الجميع من أجل القضاء على الفيروس وتخطي هذه الأزمة.
وأشار إلى أنه يتابع من خلال الجولات التفقدية أو حتى عبر الهاتف أفرع الجهات الحكومية بالمنطقة للتأكد من توافر السلع الكافية في الجمعيات لتغطي خدمات أهالي المنطقة وكذلك متابعة المراكز الصحية لحاجة المواطنين والمقيمين لها في أي وقت وتم التنسيق مع المسؤولين العاملين بهذه الجهات حول هذه الأمور.
من جانبه، قال مختار منطقة قرطبة عبدالمحسن الحسيني: لدينا تعاون مع الأجهزة الحكومية بالمنطقة لتقديم وتسهيل كل الخدمات الضرورية واللازمة لأهالي المنطقة، مشيدا بما تقدمه جمعية قرطبة من خدمات ووصفها بأنها الجمعية النموذجية والحضارية، وذلك من خلال قيامها بتوفير كل السلع المهمة وإيصال السلع إلى البيوت وخاصة لكبار السن الذين لا يستطيعون الذهاب لهذه الجمعيات.
وتابع: هناك تعاون كبير بين المختارية ومخفر المنطقة الذي يقوم بتوفير الأمن للمنطقة على مدار الساعة، لافتا إلى أن قرطبة ليس فيها عزاب او مؤجرون إطلاقا والمتواجدون فيها هم أصلا أهل المنطقة منذ القدم كما لا يقطن فيها أي وافدين.
لا داعي للقلق
من جهته، قال مختار منطقة تيماء خالد دميثير إن تطبيق الحظر لابد منه واستمراره، وذلك لسلامة المواطنين من هذا الوباء المستجد لذلك فإننا نطالب الجميع بعدم الخروج والمكوث بمنازلهم حتى الانتهاء من هذه الأزمة قريبا بإذن رب العاملين.
وطمأن دميثير الأهالي بأن المخزون الاستراتيجي متوافر وأنه لا داعي أبدا للخوف والهلع أو التدافع في الجمعيات حتى في حال التسوق عن طريق المواعيد.
وأشار إلى أنه قام بالتنسيق مع الجهات الخدمية بالمنطقة لتسهيل وتوفير الخدمات التي يحتاج إليها الأهالي من خدمات أساسية لأمور حياتهم اليومية طوال فترة الحظر الكلي، مؤكدا انه يتابع أحوال العديد من الأهالي في المنطقة خاصة الذين يحتاجون الى خدمات مثل كبار السن والمعاقين وتوفير السلع لهم من خلال لجان التطوع في الجمعيات ومراكز التموين خاصة ونحن في بلد الإنسانية.