آلاء خليفة
أوضح رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.إبراهيم الحمود أن أعضاء الهيئة التدريسية يتساءلون عن حقيقة التفسير القانوني لقرار مدير الجامعة بشأن التوقيع في السيستم لمباشرة العمل، فهل التوقيع هو مباشرة عمل رغم عدم مباشرة العمل ورغم أن التعطيل تم بقرار مجلس الوزراء سواء للدراسة حتى ٩ أغسطس أم اعتبار عدم الدوام أيام راحة، أي ان التوقف عن العمل لم يكن إجازة يشترط بعدها توقيع إشعار عودة، ومما يؤكد ذلك أن جميع موظفي الدولة بمن فيهم موظفو الجامعة سيصدر قرار من مجلس الوزراء وديوان الخدمة المدنية بتنظيم عودتهم، أما بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية فإن بداية التدريس تكون في ٩ أغسطس بحسبان أن قرار مجلس الوزراء أشار صراحة إلى تعطيل الدراسة في جامعة الكويت بمعنى أن الهيئة التدريسية في عطلة من العمل التدريسي فيكون تكليفهم بعمل تدريسي مخالف للمشروعية وإذا كانت الغاية من وقف التدريس منع التخالط فإن الدوام يعصف بالغاية ويجعل قرار مجلس الوزراء لا قيمة له وهذا أيضا مخالف للمشروعية.
وذكر الحمود ان العودة للعمل يجب أن تكون بالتنسيق مع وزارة الصحة وبالكيفية التي تقررها وان تكون في البداية بالحد الأدنى مع تعقيم كل الأماكن من فصول ومختبرات وغرف وقاعات والتأكد من عدم إصابة العاملين جميعا كخطوة أولى ضرورية.
وأوضح أن المطلوب من أعضاء الهيئة التدريسية بتاريخ ٣١ مايو هل حقا مجرد التوقيع إشعار للعودة ولا يعني بأي حال الدوام والتواجد في العمل الذي سيخضع لقواعد تنظيمية دقيقة بإشراف وزارة الصحة مع إدارة الجامعة، كما يجب أن نفهمه من تفسير قانوني لقرار مدير الجامعة، ذلك ان دوام أعضاء الهيئة التدريسية يعني الاختلاط ببعضهم بعضا وبالعاملين دون أسس صحية وقواعد تنظيمية وفقا لتعليمات وزارة الصحة، هذا من ناحية، كما أن التوقيع من خلال السيستم قد يكون مسببا لجرائم التزوير ويخضع للتأديب، فالتوقيع الإلكتروني دون حقيقة الوجود الجسماني في الكويت بحسبان عدم وجود أعضاء الهيئة التدريسية في البلاد بمعنى أن من يوقع إشعار العودة وهو خارج الكويت يكون قد زور الحقيقة وخالف القانون وهو غير متواجد أصلا من ناحية ثانية.
وشدد الحمود على ان عودة أعضاء الهيئة التدريسية الى الجامعة بطريقة آمنة صحية مطلب أساسي لجمعية أعضاء هيئة التدريس.
ولا مندوحة من التأكيد على حقوق أعضاء الهيئة التدريسية بشأن الاجازات بحسبان تحديد هذه الاجازات بالإجازة الصيفية من جهة وبإجازة منتصف العام الجامعي من جهة ثانية وحيث يحتفظ جميع موظفي الدولة بإجازاتهم الدورية، بالرغم من تعطيلهم بسبب جائحة (كوفيد -١٩) فإن أعضاء الهيئة التدريسية يتعين تعويضهم عن إجازاتهم الصيفية كذلك والاحتفاظ لهم بها تحقيقا للعدالة والمساواة.
وختم الحمود تصريحه قائلا: إننا نرى بحق وجوب تقديم التحية والشكر الجزيل لأعضاء الهيئة التدريسية بكلية الطب وفي مركز العلوم الطبية وكلية العلوم الذين يحاربون جائحة (كوفيد -١٩) في الصفوف الأمامية بكل ضراوة واقتدار، بعيدين عن أسرهم وأهلهم مضحين بأنفسهم وصحتهم من أجل حماية المجتمع فلهم منا كل الحب والتحايا وعليهم لنا كل المنة والعرفان.