عبدالله الراكان
أكثر من قرن من الزمان والكويت تعتبر من الدول الرائدة في التعليم على مستوى المنطقة، حيث واكبت الكثير من التطورات في المجال التعليمي، لكن وباء كورونا لخبط الأوراق، فمع تصدر الكويت دول المنطقة في إجراءاتها الحازمة لمواجهة هذا الوباء توقفت الدراسة في جميع المراحل بينما استمرت العملية التعليمية في دول المنطقة عبر «التعليم عن بعد».
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي السابقة د.موضي الحمود أن تعطيل الدراسة في الكويت تسبب في وقف نصف مليون تلميذ كويتي و250 ألف تلميذ من غير الكويتيين منذ شهر فبراير السابق إلى مدى لا يعرفه إلا الله، موضحة أن هناك تحديا كبيرا واجهته المدارس والجامعات الخاصة والتي فعلت منصات التواصل مع طلابها عن بعد، فاستفاد منه من اختار هذا النوع من التعليم.
وأضافت الحمود خلال مشاركتها في حملة بوادر الأمل التي تنظمها رابطة الاجتماعيين أن التعليم الحكومي للأسف تخلف بكل مراحله العام والجامعي، وحرم الطلبة من التعليم طوال هذه الفترة، مؤكدة أن التعليم عن بعد أو غيره من الأنماط التعليمية الأخرى التي تعتمد على التكنولوجيا وجدت لتبقى حتى بعد الأزمة، لذلك تجتهد وزارة التربية لتفعيل منصاتها التعليمية لمتابعة أبنائها، خاصة أننا في دولة تمتلك الإمكانات والبنية التكنولوجية التي تمكننا من ذلك.