عبدالله الراكان
لا شك أن انتشار جائحة «كورونا» عالميا صاحبها مواكبة إعلامية تنقل الحدث بكل تطوراته، وهنا في الكويت حاولت وزارة الإعلام ضبط الميزان الإعلامي وقامت بإحالة عدد من المواقع الالكترونية الى النيابة العامة لمخالفتها قانون تنظيم الإعلام الالكتروني وأطلقت موقع #تحقق الالكتروني لمحاربة الشائعات، الإعلام بين التأجيج والمعالجة تأرجح الإعلام الرسمي والخاص أمام الحدث والمؤكد ان الإعلام يرسم بوادر الأمل أو يشوهها.
وفي نفس السياق، اكد وزير الإعلام الأسبق الزميل وليد النصف أن الإعلام الرسمي في الكويت الممثل بالفضائيات وإذاعة الكويت كان بحجم الحدث وتوجهت له الانظار للاستماع للمعلومة والإرشادات، مشيرا الى أن الإعلام الخاص والمحترف الممثل بالصحف الفضائيات الخاصة أيضا كان بقدر الحدث، حيث استضافوا ضيوفا مختصين وقام بأداء واجبه الإعلامي.
وأضاف النصف خلال استضافته في حملة «بوادر الأمل» التي تنظمها رابطة الاجتماعيين الكويتية أن الإعلام الثالث وهو مواقع التواصل الاجتماعي كان أغلبه بقدر الحدث بالنسبة للصحف الالكترونية والمغردين الكبار، مشيرا الى أن هناك بعض الأمور التي لم تراع المصلحة العامة التي شابها التراشق مع الآخرين.