Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في الاحتفالات بالأعياد الوطنية في مدرسة حمد الخالد الابتدائية بنين
ثامر الجابر: «بيتك» يتمتع بسمعة طيبة محلياً وعالمياً ويعتبر إضافة للقطاع الخاص
1 مارس 2010
المصدر : الأنباء


أشاد الشيخ ثامر الجابر ببيت التمويل الكويتي (بيتك) والسمعة الطيبة التي يتمتع بها على المستويين المحلي والعالمي والتي تعتبر اضافة لدور القطاع الخاص وتعبر عن الريادة التي يتميز بها في مجال عمله وتتسم بها أنشطته وخدماته، منوها بدور «بيتك» الفعال في الجانب الاقتصادي والاجتماعي وقدرته على الاستمرار في العطاء والأداء على الجانبين باقتدار وتمكن.
وشارك «بيتك»، ممثلا في فرع الشعب المصرفي في مهرجان العيد الوطني وعيد التحرير الذي نظمته مدرسة حمد الخالد الابتدائية بنين تحت شعار «عيدي يا كويتنا يا أغلى ما عندنا» ضمن جدول من المشاركات للعديد من الفروع في مختلف المناطق والمحافظات، تأكيدا للحرص الدائم على المساهمة في المناسبات والأعياد الوطنية وتوثيق العلاقات والتعاون مع الجهات والهيئات المختلفة خاصة ان إحياء هذه المناسبات يساهم في تعزيز الروح الوطنية والتذكير بجهود الرعيل الأول والرجال العظام الذين ضحوا بالغالي لخدمة الكويت وأهلها حتى تصبح منارة للتطور والتنمية ووطنا ترفرف أعلامه خفاقة عالية ويتباهى بأبنائه وما حققوه من انجازات على مدى مسيرته.
وشمل الحفل فقرات عديدة وأهازيج وأناشيد وأنشطة متعددة أبرزت مواهب التلاميذ وحسهم الوطني وتنوع قدراتهم حيث استطاعوا التعبير عن عظم المناسبتين وأهميتهما في تاريخ الكويت المعاصر بمنتهى التميز والاحساس الرفيع.
وقد شكرت ناظرة المدرسة خديجة العوضي مشاركة «بيتك» والحضور والرعاية الكريمة وأثنت على دور موظفاته: لطيفة الدرويش مديرة فرع الشعب وفاطمة جاسم الياسين مشرف مصرفــي، لسرعــة تلبيــة الدعــوة والاهتمــام، وقدمت هدية تذكارية تقديــرا لذلك، معبــرة فــي الوقــت نفســه عن الأثر الإيجابي المهم الذي أضفته مشاركة «بيتك» في الاحتفال بما يمثله من ثقل كمؤسسة مالية إسلامية رائدة على مستوى الكويت والعالم.
ويساهم «بيتك» في الاحتفالات الوطنية التي تنظمها المدارس والهيئات بمناسبة العيد الوطني وذكرى التحرير حيث تنشط الفروع في رعاية هذه الاحتفالات والمشاركة فيها، كما تكتسي الفروع والمركز الرئيسي بحلة من الأضواء الزاهية التي تشمل بألوانها مكونات علم الكويت مشاركة في أجواء الاحتفالات التي تنبض بها الحياة في الكويت هذه الأيام.
ويستذكر «بيتك» وموظفوه في هذه الأيام الدور المهم الذي لعبه «بيتك» منذ بدأ العمل عام 1978 لخدمة الاقتصاد الوطني وتأصيل منهج العمل المالي الإسلامي، وابان فترة الغزو عمل «بيتك» – من خلال مكتب في لندن انتقل بعد ذلك الى دبي، حيث واصل خدمة عملائه، وعقب التحرير المجيد وخلال فترة اعادة الإعمار كان لـ«بيتك» دور مهم في تمويل الشركات والمؤسسات الكبرى التي كانت تحتاج الى معاودة نشاطها بما يساهم في تحريك عجلة التعمير والخدمات، وقدم «بيتك» تمويلات كبيرة للعديد من الشركات في فترة قياسية، ساهمت في إعادة دوران العجلة الاقتصادية في ظل ظروف عصيبة كانت تتطلب تضافر جهود الجميع، كما كثف من جهوده للمشاركة في تمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى ذات الأهداف التنموية التي شملت مجالات إنتاجية وخدمية عديدة.