بدعم من أهل الخير في الكويت، باشرت جمعية الرحمة العالمية عبر شركائها المحليين منذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك تنفيذ المشروعات الخيرية والإنسانية التي أطلقتها وذلك بتوزيع السلال الرمضانية ضمن مشروع إفطار الصائم على المستفيدين في نحو 29 دولة عبر العالم.
وفي هذا الصدد، أعلن الأمين المساعد لشؤون القطاعات في جمعية الرحمة العالمية فهد الشامري أن عدد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم 106.105 آلاف أسرة أي 549.062 ألفا في 4 قطاعات جغرافية آسيا، افريقيا، وأوروبا، والقطاع العربي في 29 دولة.
وأضاف الشامري أن شهر رمضان جاء هذا العام في ظل واقع مؤلم بسبب انتشار فيروس كورونا والذي خلف آثار سلبية على كثير من الأسر إضافة إلى ما تعاني منه بعض الدول من أوضاع إنسانية صعبة.
وبين الشامري أن الرحمة العالمية درجت منذ وقت طويل على إقامة مشروع إفطار صائم بصورة منتظمة من خلال توزيع السلال الغذائية للأسر المحتاجة، وإقامة موائد الإفطارات التي تم إلغاؤها هذا العام بسبب جائحة كورونا، مشيرا إلى أن مشروع إفطار صائم يهدف لمساعدة الأسر المتعففة.
وأشار الشامري الى أن جمعية الرحمة العالمية حرصت على مراعاة مقتضيات السلامة العامة والأخذ بالإجراءات الاحترازية نظرا للظروف المرتبطة بفيروس كورونا، عند توزيعها للسلال، الرمضانية كما حرصت على تنفيذ مشروع إفطار الصائم أيضا لأصحاب المساجد على شكل سلال رمضانية.
وأشار الشامري إلى أن حجم الاحتياج في هذا الموسم كان الأكبر، بسبب تداعيات فيروس كورونا، وتأثر الكثير من الفئات ذات الدخل المحدود معيشيا بسبب توقف أعمالهم، والحاجة لدعم الجهود الوقائية من الفيروس.
وعن الكسوة والعيدية، قال الشامري إن أكثر من 5600 يتيم استفاد من المشروع، وبدورهم أعرب المستفيدون عن تقديرهم وشكرهم للمحسنين من أهل الكويت على مد أياديهم البيضاء للفئات المحتاجة التي لا تستطيع توفير احتياجاتها الرمضانية، كما أعرب الأطفال عن بالغ سعادتهم وفرحهم بالكسوة الجديدة.