قامت جمعية الرحمة العالمية بتوزيع إغاثات طبية وسلات غذائية على الأسر المتضررة من فيروس كورونا في بنغلاديش.
وفي هذا الصدد، قال الأمين المساعد لشؤون القطاعات فهد محمد الشامري ان هذه الإغاثة المقدمة تأتي ترجمة لدورها الإنساني في مساعدة المحتاجين، وإيمانا منها بضرورة التضامن مع المجتمعات التي تتعرض للكوارث والأزمات، وانطلاقا من دور الكويت الإنساني، والذي لم aيكن ليدع الأيتام وأسرهم في كثير من الدول تحت ظل الظروف غير الاعتيادية التي يمرون بها من انتشار الفيروس.
وأوضح الشامري ان جمعية الرحمة العالمية قامت بتوزيع إغاثات طبية على الكادر الطبي استفاد منها أكثر من 5000 مستفيد، كما قامت بتوزيع 5022 سلة غذائية على أكثر من 42 منطقة وهي المناطق الأكثر تضررا في بنغلاديش، مبينا أن يد الكويت الممدودة بالعطاء كانت ولاتزال تساهم في إنقاذ المئات من الأسر، ومساعدتهم إثر ما ألم بهم من تداعيات انتشار فيروس كورونا، فعلى الرغم من تأثير الجائحة على الكويت كسائر الدول أيضا، إلا أنها لاتزال تقوم بتقديم الإغاثة إلى كثير من دول العالم للمساهمة في مساعدة وإنقاذ حياة آلاف المتضررين من جائحة «كورونا» حول العالم، فلا عجب أن أطلقت الأمم المتحدة على الكويت أنها مركزا إنسانيا عالميا، وصاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني.
وأشار الشامري الى أن جمعية الرحمة العالمية قامت بتوزيع مساعدات إنسانية تنوعت بين إغاثات طبية وسلال غذائية على المتضررين من الوباء من أسر الأيتام الذين تأثروا بشدة من حالة فرض حظر التجوال، وتوقف الأعمال اليومية منذ أكثر من شهرين، مؤكدا أنه بالرغم من تأثير الأزمة على الكويت إلا أنها لم تمنع أهلها من دعم الأسر المتضررة في الكثير من بلدان العالم حبا في العطاء، وسعيا في حاجة الناس، وحرصا على إدخال السرور والفرحة عليهم، وتحقيقا لاستقرارهم النفسي والمادي.
وأكد الشامري ان هذه المبادرات تأتي للإسهام في الجهود الإنسانية التي تقوم بها كويت الإنسانية لتمكين الفئات الأكثر ضعفا من تجاوز هذه الظروف، ودعم الأسر المتضررة على الصمود أمام هذا الوباء والحد من انتشاره، مؤكدا أهمية المساعدات الإغاثية الحالية بدعم الأوضاع المعيشية لأسر الأيتام والأسر المتعففة وسط الظروف المحلية والعالمية «غير الاعتيادية» المتمثلة بتفشي الجائحة بعد أن انقطعت أسر كثيرة عن مصدر دخلها الوحيد نتيجة هذه الظروف.