طالب بيان أصدرته حركة «مستقبل وطن» بالعمل الجاد والإسراع في منظومة التكويت والإحلال وتعديل التركيبة السكانية والذي بات ضرورة ملحة في ظل بطالة وطنية ضحيتها أكثر من ٣٠ ألف مواطن ومواطنة عاطلين عن العمل في واحدة من أغنى دول العالم.
وقال رئيس حركة مستقبل وطن سالم العجمي إن التكويت وتعديل التركيبة السكانية لا يعنيان الاستغناء عن أصحاب الخبرات في الكويت، ومن ثم الدخول في دوامة استقدام عمالة لا خبرة لها ومن ثم تدريبها مرة أخرى، مؤكدا أن هناك مقيمين على أرض الكويت الطيبة أفنوا حياتهم في خدمة الكويت وكانوا سببا في نهضتها.
ولفت العجمي إلى أن الحديث عن التكويت وتعديل التركيبة السكانية يجب أن تجري دارستهما من كل الأبعاد، بحيث يتم إحلال المواطنين في الوظائف الإشرافية الإدارية، كما يجب أن تستبعد العمالة الهامشية والمخالفة وأصحاب السوابق والقضايا، وفي المقابل يتم الاحتفاظ بالعمالة الملتزمة والتي تؤدي دورا جيدا في خدمة الكويت وتقليص أعدادها بما يحقق موازنة منطقية بين نسبة المواطنين والمقيمين وإعطاء الأولوية للمواطنين، مشددا على أن هذا النهج متبع في كل دول العالم بحيث تستقطب الكفاءات إليها وتستغني عن الذين باتوا عبئا على اقتصادها.
وأوضح أن التقاعس في تكويت الوظائف يمثل إضرارا بالمجتمع الكويتي وتغييرا للديموغرافية الوطنية على المدى البعيد، مشددا على أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية من الخريجين والخريجات وتقليل نسبة البطالة المتزايدة بين صفوف الشباب الكويتي، خصوصا في ظل آثار وتداعيات أزمة كورونا، وحماية لمستقبل الأجيال القادمة، وتضاؤل أعداد المواطنين نسبة إلى المقيمين.