Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • «الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«الأنباء» تفتح ملف «التعقيم والتطهير» للتركيز عليه في مستشفياتنا

2 مارس 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
مواد واجهزة تستبدل دون رصد مدى الحاجة اليها
كتاب يدل على انتشار جرثومة مرسا بين المواليد 
مادة الفورمالدهايد بتركيز 35 بينما المسموح به عالميا 2
مخاطبة من مدير ادارة المستودعات تفيد بانتهاء صلاحية المواد الجاري استخدامها
جهاز تعقيم ادوات بالاف الدنانير تحول الى خزانة
جهاز الاثيلين اوكسايد في غرفة دون ادنى مستويات الامان
اشرطة لاختبار كفاءة جهار الاثيلين اوكسايد منتهية الصلاحية وتوزع بدون كرتون حتى لايستدل على تاريخ الصلاحية
عبوة فورمالين توضح التركيز العالي المستخدم
العدوى المكتسبة في المستشفيات تزيد مضاعفات المرض وترفع معدل الوفيات إهمال اتباع أساسيات التطهير والتعقيم يفتح المجال لأنواع أخرى من الميكروبات تكون أكثر ضراوة وقدرة على مجابهة المضادات الحيوية حنان عبدالمعبود العدوى المكتسبة في المستشفيات من أكثر المشاكل خطورة، فقد تصيب المرضى، خاصة كبار السن منهم وذوي المناعة المحدودة، كذلك الذين يحتاجون إلى علاج طويل الأمد مثل مرضى العناية المركزة، والحروق. ويأتي تعرض المرضى إلى العدوى داخل المستشفى، بسبب الاهمال في اتباع الأساسيات الطبية في تطبيق تقنيات العلاج، وهو أهم العوامل التي قد تؤدي إلى طول الاقامة وتفتح المجال أمام أنواع أخرى من الميكروبات غالبا ما تكون أكثر ضراوة وقدرة على مجابهة المضادات الحيوية، والتسبب في إحداث أنواع أخرى من العدوى صعبة العلاج، ويرجع الاهمال أو القصور في اتباع الشروط الأساسية في العلاج الطبي إلى عدم معرفة البعض بالأسس الصحيحة، أو اللامبالاة من البعض الآخر مما يؤدي إلى مشاكل طبية يصعب علاجها. والعدوى المكتسبة من المستشفيات ليست قاصرة على بلد بعينه، فهي منتشرة بين مختلف دول العالم، بنسب متفاوتة على حسب الاهتمام باتخاذ الاحتياط اللازم، وتفعيل الحديث من الأجهزة والمواد الخاصة بهذا الغرض. ووفقا للاحصاءات العالمية فان عدد المصابين سنويا يتجاوز 2 مليون شخص بين نزلاء المستشفيات، في إحدى أكثر الدول تقدما، حيث ان المشكلة لا تكمن في مدى التقدم العلمي، أو توافر الكفاءات أو الامكانات المادية، بل في عدم تطبيق سياسات منع العدوى والتعقيم في المستشفيات. ويقول المختصون في مكافحة العدوى المكتسبة في المستشفيات، انها علم مستقل بذاته على الرغم من أنها تدخل في كل عمل أو إجراء طبي علاجي لأي مريض مهما كانت سنه أو كانت حالته المرضية، مبينين أن غسل اليدين من قبل الطبيب، على سبيل المثال، قبل وبعد فحص المريض، هو الخطوة الأولى لمنع انتشار أي ميكروب من الطبيب إلى المرضى أو بين المرضى بشكل عام. ولم تكن هذه الحقيقة معروفة حتى اكتشفت من قبل العالم الهنغاري سيميلويز في القرن التاسع عشر، الذي وجد أن النساء الحوامل اللائي أصبن بحمى النفاس بعد الولادة، كن قد تعرضن للكشف من قبل مجموعة من الأطباء لم يغسلوا أيديهم، واستنتج بعد دراسة أجراها أن اليدين هما العامل الأول في انتقال الميكروب إلى المرضى. الكويت ومنع العدوى وفي الكويت بدأت وزارة الصحة بتشكيل جهة مختصة بمنع العدوى فكانت البداية «لجنة» تم تشكيلها في نهاية السبعينيات، ثم أصبحت إدارة مستقلة في بداية الثمانينيات، وبعد عدة سنوات أخرى انضمت لادارة الجودة لتصبح «إدارة الجودة ومنع العدوى»، ومع حلول عام 2002 استقلت تماما لتصبح إدارة منع العدوى الموجودة حاليا. ولم تأل الوزارة جهدا في الاهتمام بهذا الجانب فخصصت أطباء مختصين بمنع العدوى بكل مستشفى، ولكن جاء التنفيذ في هذا الجانب ليكون بمثابة معول هدم لكيان تم بناؤه على أساس جيد، فالأطباء يتكدسون بالادارة، يحضرون بشكل يومي، رغم أن عملهم فني بالدرجة الأولى وهو متابعة حالات العدوى المكتسبة بالمستشفيات، والاطلاع على ملفات المرضى، وتحديد وتشخيص حالات العدوى ولكن ما يحدث هو اعتمادهم بشكل كبير على الممرضات، بالرغم من أن التشخيص هو عمل الطبيب، ولهذا هناك الكثير من الحالات التي لا يتم تسجيلها، ويحدث ذلك نظرا لغياب الاشراف والتدريب المستمر للأطباء. الطب الوقائي لم يكن علم مكافحة العدوى معروفا كعلم مستقل بل كان جزءا من الطب ثم أدرج بعد ذلك تحت مسمى الطب الوقائي إلى فترة ليست بالقصيرة، ثم أدخل تحت تخصص الأمراض المعدية، حتى أصبح علما مستقلا بذاته مع بداية التسعينيات، ثم تطور هذا العلم بعد ذلك حتى أصبح له أساتذة ومعاهد متخصصة حول العالم، والعدوى المكتسبة في المستشفيات ترجع أهميتها لعدة أسباب منها، أن العدوى تزيد من مضاعفات المرض، ومدة بقاء المريض في المستشفى، وكذلك ترفع من معدل التعرض لخطر الوفاة، كذلك تؤثر بشكل كبير على جودة العمل الطبي، حيث يحتاج المريض المصاب إلى جهد أكبر للاشراف عليه، بالاضافة إلى زيادة التكلفة وإشغال الأسرة. المسببات والأعراض وتظهر أعراض العدوى المكتسبة داخل المستشفيات بعد 48 ساعة على الأقل من الدخول إلى المستشفى، وهنا يكون من الممكن أن تنتقل جميع أنواع العدوى بين المرضى في المستشفى، إلا أن هناك أنواعا أساسية تعد الأكثر ظهورا، وهي عدوى الجهاز البولي، وعدوى الجهاز التنفسي، وتسمم الدم، وعدوى جروح العمليات. أما مصادر العدوى المكتسبة في المستشفيات، فهي إما خارجية وتنتقل من البيئة المحيطة بالمريض، أو داخلية وتأتي من داخل جسم المريض، خاصة التجويف الفموي أو القولون بسبب احتوائهما على ميكروبات متعايشة بشكل طبيعي. وتعد المصادر الخارجية هي الأكثر شيوعا في التسبب في الاصابة بالعدوى والتي تصل إلى المريض عبر المرضى المخالطين، أو من البيئة المحيطة، أو عن طريق التعرض المباشر للأدوات الطبية الملوثة بالميكروبات، أو غير المطهرة أو المعقمة بالشكل الصحيح. ويكون للعاملين في القطاع الصحي من أطباء، وممرضين، وفنيين دورا أساسيا في انتقال هذا النوع من العدوى بينما تبقى مصادر العدوى الداخلية قصرا، وفي معظم الأحيان، على مرضى العناية المركزة، والمرضى ذوي الإقامة الطويلة الأمد في المستشفى. تحديث المعلومات وتكون المسؤولية الملقاة على عاتق العاملين في القطاع الصحي بوجه عام، متزايدة نحو تطبيق الرعاية الصحية، عند مواجهة مرضى مصابين بأنواع مختلفة من العدوى، لذا وجب عليهم تحديث معلوماتهم من حين إلى آخر والاتصال بالمتخصصين في هذا المجال والرجوع إلى أساسيات العمل لمعرفة كيفية التصرف في بعض الحالات الحرجة. ومثلا ففي العمليات الجراحية مهما صغرت أو كبرت، تتفاوت نسبة تلوث الجروح اعتمادا على نوع العملية، ومدتها وحالة المريض المناعية، إضافة إلى الوسط المحيط. ولهذا فان على الفريق الجراحي اتباع الوسائل الوقائية قبل وأثناء العملية. التهاب الجروح وهناك اعتقاد خاطئ أن إهمال العناية بجروح العمليات بعد العملية هو ما يؤدي إلى التهابها، بينما الحقيقة هي أن وقت إجراء العملية يكون من أحرج الأوقات بالنسبة للمريض، حيث يتم فيه تعرض الأنسجة الخالية من أي نوع من الميكروبات إلى أنواع مختلفة منها أثناء العملية مما قد يؤدي إلى حدوث بعض الالتهابات بعد فترة قصيرة من إغلاق الجرح معرضة الجرح للفتح مرة أخرى والمريض لخطر المخدر الموضعي أو الكلي، الى جانب التعرض للمضادات الحيوية ذات التأثير الشديد على أعضاء الجسم المختلفة، وقد يزيد الأمر خطورة بوصول الميكروب المسبب لعدوى الجروح الى مجرى الدم مسببا تسمم الدم ومؤديا إلى فشل الأعضاء ومن ثم الوفاة. وينطبق الأمر على استخدام الأساسيات البسيطة للعلاج كإدخال القسطرة البولية مثلا، وإن كان هذا الإجراء من الإجراءات التي تعد بالروتينية الآن في معظم المستشفيات إلا أن القصور في إتباع الطرق الأساسية أو الإهمال فيها قد يؤديان إلى التهابات عديدة في الجهاز البولي قد يطول أو يصعب علاجها. ويبقى المرضى ناقصو المناعة وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابات المتعددة بعدوى المستشفيات والتي يقف أمامها الأطباء حائرين في كيفية اختيار العلاج المناسب والفعال، فمريض العناية المركزة المتقدم في العمر الذي لا تؤدي رئتاه وظيفتهما بشكل طبيعي وتم توصيله إلى جهاز التنفس من أكثر المرضى قابلية للإصابة بالعدوى بسبب تعرض جسده، خاصة رئتيه إلى أجسام غريبة وهي الأنابيب البلاستكية المكونة لجهاز التنفس السهلة التلوث بالميكروبات. لهذا لابد من العناية به بشكل مركز، وعدم لمس المريض أو مباشرته، دون أخذ الحيطة الكاملة وغسل اليدين ثم لبس القفازات أثناء شفط أي إفراز من صدره، وقبل لمس أي مريض آخر أو حتى لمس جزء آخر من جسم نفس المريض المتصل بجهاز التنفس ومن ثم خلعها وغسل اليدين وذلك لقدرة الميكروبات المختلفة على الالتصاق بالأيدي والانتقال من منطقة إلى أخرى، سواء كانت الأيدي مغطاة بالقفازات أو لم تكن. وينطبق القول أيضا في عدم لمس أي من أدوات المريض بأيد ملوثة، خاصة توصيلات المحاليل المختلفة الداخلة إلى جسده فقد تؤدي إلى دخول هذه الميكروبات إلى داخل جسم المريض محدثة عدوى شديدة قد تؤدي لا سمح الله إلى الوفاة السريعة. الوقاية من العدوى ولا توجد مع الأسف الشديد طريقة معينة توقف عدوى المستشفيات وانتشارها، إلا أن استخدام المعايير الوقائية اللازمة والتقصي الوبائي بشكل مستمر قد يخفض حتى 25% إلى 30% من هذه العدوى، ويبقى غسل الأيدي الطريقة الأكثر فاعلية في خفض انتشار العدوى بين المرضى، يليه التدريب الفعال وأخذ الاحتياطات اللازمة في مجال مكافحة عدوى المستشفيات وعزل المرضى المصابين للحد من انتشار العدوى بينهم من العوامل المساعدة. ويوصي الخبراء في العالم كل العاملين في القطاع الصحي بالتكاتف مع بعضهم بعضا، والعمل بروح الفريق الواحد وتبادل المعلومات عن تفادي حدوث العدوى، وأفضل طرق العلاج، خاصة فيما يخص استخدام المضادات الحيوية الواسعة الطيف، أو حين يتم وصف عدة مضادات حيوية لتعمل مع بعضها بعضا والرجوع دائما إلى سياسات العمل الموضوعة للمستشفيات في عدم صرف المضادات الحيوية عشوائيا وعدم علاج حالات التلوث السطحي بأي ميكروب، بل علاج حالات العدوى فقط، لان التسرع في إعطاء المضادات الحيوية وعدم الخبرة في اختيارها، قد يؤديان إلى نشوء سلالات ميكروبية مقاومة للمضادات الحيوية سريعة الانتشار مثل البكتيريا فائقة المقاومة للميثيسيلين والقادرة على الاستيطان داخل بيئة المستشفيات مما يعرض المرضى لخطر اكبر قد يستحيل معه العلاج. وفي دراسة أميركية، تعد الأولى من نوعها، وجد أن قرابة 50 ألف مريض يلقون حتفهم سنويا جراء التقاط عدوى أمراض من المستشفيات عام 2006. والدراسة التي قامت بها منظمة «الموارد من أجل المستقبل»، ومقرها واشنطن ونشرت في «أرشيف الطب الباطني»، تسلط الضوء على حجم هذه المشكلة التي تسببت ببقاء المرضى 2.3 مليون يوما إضافيا بالمستشفيات، وبلغت تكلفتها 8.1 مليارات دولار، وجدت الدراسة أن اثنين من التهابات العدوى المكتسبة - وتسمى أيضا عدوى المستشفيات - وهما تعفن الدم (sepsis ويعرف أيضا بتسمم الدم) والالتهاب الرئوي (ذات الرئة)، هما المسببان لثلث حالات عدوى المستشفيات التي يلتقطها 1.7 مليون مريضا سنويا. كما أنهما المسؤولان عن قرابة نصف الوفيات السنوية التي تحدث جراء التقاط عدوى المستشفيات والتي تبلغ 99 ألف، وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية. وغطت الدراسة سجلات الخروج من المستشفيات لنحو 69 مليون مريض بمستشفيات في 40 ولاية أميركية في الفترة بين 1998 و2006. وقدر الباحثون أن قرابة 290 ألف مريض التقطوا عدوى تسمم الدم خلال إقامتهم بالمستشفيات الأميركية عام 2006، واضطروا للبقاء 11 يوما إضافيا بالمستشفى، وبلغ متوسط تكلفة ذلك 32900 دولار. وفي المقابل أصيب 200 ألف بذات الرئة مما اقتضى بقاءهم 14 يوما إضافية في المستشفيات بتكلفة بلغت نحو 46400 دولار. وقال رامانان لاكسمينارايان، من «منظمة الموارد من أجل المستقبل» الذي قاد الدراسة: كان يمكن تجنب هذه الأوضاع من خلال تحسين مكافحة العدوى في المستشفيات»، وذلك باغتباع تدابير بسيطة مثل غسل اليدين بعناية. انتشار أمراض معدية تسببها بكتيريا شديدة المقاومة للمضادات الحيوية لجنة تقصي الحقائق رصدت قصوراً في أداء شعب التعقيم في المستشفيات التلوث يصيب 135 مريضة بسرطان الثدي بسبب الحقن المباشر بمواد كيماوية ملوثة حنان عبدالمعبود نص الدستور في المادة 15 على عدم نشر العدوى بالمجتمع، ومع هذا فقد شهد المجتمع انتشارا واسعا للعدوى، وللاسف فإن هذا الامر حدث بشكل متعمد وليس عرضا، حينما تنتشر العدوى من خلال ممارسات المختصين بمنعها يصبح الامر جريمة لا يصح للمجتمع ان يتهاون في معاقبة المتسببين فيها، فهناك العديد من المخالفات الجسيمة التي ترتكب داخل المستشفيات، اما عن المتسببين فيها والمسؤولين عنها ومكافحتها فسنتناوله بالتفصيل: فوزارة الصحة تلقت شكاوى حول مخالفات المستشفيات منها استخدام مواد خاصة بالتعقيم منتهية الصلاحية وغيرها من التجاوزات التي تهدد المرضى، وقام الوزير د.هلال الساير باصدار امر لتقصي الحقائق فيما يتعلق بالتعقيم وانتشار العدوى المكتسبة بالمستشفيات، وامر بتشكيل لجنة وثبت بعد مرورها على المستشفيات وعمل عدة تحقيقات مكثفة استغرقت سبعة اشهر، رصد كم هائل من المخالفات التي تتسبب في انتشار امراض معدية بين المرضى والتي تسببها بكتيريا شرسة جدا شديدة المقاومة للمضادات الحيوية. تقارير اللجنة والمعروف أن اللجنة المكونة من باحثين قانونيين وعاملين بإدارة منع العدوى قاموا بزيارات ميدانية لأقسام التعقيم بعدة مستشفيات، وتوصلت اللجنة إلى أمر مهم لا جدال فيه، وهو أن شعب التعقيم بالمستشفيات تعاني من قصور في مستوى الأداء، وكانت الحالة الغالبة على كل ما رصدوه هي عدم الإدراك الحقيقي لأهمية التعقيم، إضافة إلى عدم الإلمام بآليات التعقيم ومواده، ومعرفة أنها سلاح ذو حدين، حيث إن استخدامها في التعقيم لا يعني أنها مواد آمنة، ولا يمنع كونها مواد شديدة الخطورة والسمية. فحملت التقارير التي أعقبت تلك الزيارات مفاجآت أكثر من كونها رصدا لواقع مرير. في البداية، نوضح جزءا من تقارير اللجنة، ففي المستشفى الصدري وعلى وجه الدقة في المنطقة التي تضم غرفة التعقيم لمختبر قسطرة القلب، وكان أول ما تم تسجيله هو طبقات الغبار المتراكمة على الأرضية والحوائط، مما جعلها تحتوي على بكتيريا وفطريات وبكتيريا متحوصلة شديدة المقاومة لأساليب التعقيم المعتادة، بالإضافة إلى نوع آخر من الاستهتار بالصحة العامة في المكان نفسه تمثل في وضع جهاز تعقيم «بالايثيلين أوكسايد» والذي تم تركيبه دون اتخاذ أي إجراءات احترازية، ومادة أكسيد الايثيلين هي مادة شديدة السمية، وقابلة للاشتعال والانفجار، كما أنها مادة مسرطنة، لهذا فإنها تشكل خطورة على العاملين في المستشفى مما يوجب التعامل معها بحذر شديد، إلا أن ما يحدث يخالف ذلك تماما، حيث تتكدس كميات كبيرة من عبوات مادة الايثيلين أوكسايد، المنتهية الصلاحية منذ التسعينيات، ويبلغ عدد الكميات الموجودة آنذاك 22 كرتونة تحتوي كل منها على عدد يتفاوت بين 8 و10 عبوات، هذا بالرغم من أن احتياج التعقيم الفعلي لهذه العبوات هو 2 عبوة أسبوعيا فقط. هذه المواد مازالت قيد الاستعمال مادام أنه لا يوجد بديل لها. ويتضح مما سبق افتقاد المستشفى لآلية تعقيم سليمة خاصة بالأدوات الحساسة للحرارة العالية، مما يعني استخدام أدوات غير معقمة لمختبر وعمليات القلب. أما ما تم رصده في مستشفى الرازي فكان لا يقل سوءا عن سابقه، فقد اكتشفت اللجنة أن مادة التعقيم «فورمالدهايد» منتهية الصلاحية، منذ ثلاثة أشهر سابقة للزيارة، والأهم من ذلك أن تركيز هذه المواد الذي يتنافى مع المسموح به عالميا، حيث أن المستخدم بتركيز 35% بينما المسموح به عالميا هو 2% فقط، وقد قامت اللجنة بإيقاف جهاز التعقيم بالفورمالين، وتحويل تعقيم الأدوات إلى قسم التعقيم المركزي، وقد نتج عن هذا الأمر تعطل العمليات في مستشفى الرازي، وفقدان بعض الأدوات، مما هدد بالتسبب في وقف العمليات بشكل أوسع فيما بعد.والجدير بالذكر أن العمليات التي تجرى بالرازي آنذاك كانت تتم باستخدام آلات ومناظير جراحية غير معقمة لعمليات العظام والتي لا تحتاج الى تعقيم أدوات فقط، وإنما أن يكون الوسط المحيط بها خاليا من البكتيريا، وأفضل الأمثلة على هذا الأمر هو ارتفاع معدلات حالات العدوى الجراحية بمستشفيات الرازي والصدري. والجدير بالذكر أن العدوى المكتسبة من المستشفيات من أهم أسباب وفيات المرضى، كما تتسبب في ارتفاع حدة الإصابة ببعض الأمراض، مما ينتج عنه إهدار موارد الرعاية الصحية، وزيادة التكلفة، لأن العدوى ترتبط بزيادة تعاطي الأدوية، وإجراء المزيد من الفحوصات المخبرية، وطول مدة الإقامة بالمستشفى، مما يؤثر سلبا على حياة المريض، حتى بعد خضوعه للعلاج. إهدار المال العام وما تم رصده بالفعل هو إهدار للمال العام فلا يتم رصد الاحتياج الفعلي للأجهزة، بل التقدير بشكل جزافي مما يترتب عليه سوء توزيع وتكدس الأجهزة. والتي لوحظ أنه يتم طلبها لتوريدها فقط دونما تحمل لمسؤولية سلامة التركيب أو العمل أو العاملين، كما يفتقر طلب الأجهزة الى المفهوم الهندسي، والفني، حيث لا يوجد اختيار للجهاز المناسب أو طلب ملحقات لتوسيع مجال الاستخدام للاستفادة القصوى منه في مجال منع العدوى والتعقيم، وكذلك عدم الاستلام الفني للأجهزة مما نتج عنه أجهزة تم توريدها بالفعل الا أنه لم يستكمل تركيبها أو تشغيلها. ومن جانب آخر شكل تكدس المواد منتهية الصلاحية بالمستشفيات مشكلة كبيرة تجعل هناك تساؤلات عدة عن أسباب هذا التكدس ونتائجه، فنجد أن من أهم أسبابه أن هذه المواد يتم طلبها دون إحصائيات أو مقايسات لتقدير الاحتياج الفعلي لها، مما أدى إلى انتهاء صلاحية الكثير منها دون الاستخدام مثل مادة الفورمالين، وأكسيد الايثيلين، وهي مواد شديدة السمية وتشكل خطورة على الصحة العامة والبيئة بطبيعتها، فما هو المتوقع حين يتم تكدسها بهذا الشكل دون شروط صحية للتخزين؟ ان ما تبقى منها دون انتهاء صلاحية قد تلف بالفعل وتغير كيميائيا مما زاد تركيبات هذه المواد خطورة. ومن الأمور التي تدعو للاستغراب أن المواد منتهية الصلاحية تضم أيضا شرائح وأشرطة اختبار كفاءة أجهزة التعقيم بجميع أنواعها، ولنا أن نتخيل جهاز تعقيم يتم استخدامه مع مواد منتهية الصلاحية، وتقييم كفاءته أيضا عبر شرائح وأشرطة منتهية الصلاحية، والأدهى من ذلك ما يتم التعاطي به لطمس هذا الأمر، حيث تقوم الفنيات المسؤولات بقسم التعقيم المركزي، بتسليم الشرائح والأشرطة من دون مستندات سليمة، وكذلك من دون الكرتون الأصلي لها حتى لا يتم التعرف على تاريخ الانتهاء، بل يتم توزيعها بكميات مربوطة برباط عشوائي. وفي مقابل تكدس المواد منتهية الصلاحية فان المستشفيات تعاني من نقص شديد في مواد أولية للتعقيم، مثل Abdominal Gause وDressing Sets وهي مواد موجودة مكدسة في مخازن قسم التعقيم المركزي، الا أن المستشفيات محرومة منها بالرغم من الحاجة الشديدة لها. وهناك أمور أخرى خاصة بمواد التعقيم، تضع علامات الاستفهام أمامنا، ومنها توريد مادة خاصة بتطهير اليدين، والتي تم توريدها ليستخدمها الأطباء لتطهير أيديهم قبل العمليات الجراحية، وهي مادة غير ملائمة بالمرة لهذا الغرض، لأن نسبة الكريم والزيوت المرطبة بها عالية بينما نسبة الكحول وهو المطهر الفعلي المطلوب في هذا الجانب منخفضة جدا، وقد شاهد أحد الخبراء الذين زوارا البلاد وهو قادم من ألمانيا، هذه المادة، وقال انها أثبتت فشلها لما نتج عنها من آثار سلبية تمثلت في حدوث التهابات في الجروح ببكتيريا شديدة المقاومة للمضادات الحيوية، وكذلك تتسبب في الإصابة بوباء تسببه بكتيريا أخرى أيضا شديدة المقاومة للمضادات الحيوية تتسبب في نوع من الإسهال ينتشر بين المرضى، مما اضطرهم إلى وقفها، ومادة أخرى تم توريدها لتطهير المناظير وتسمى OPA cidex وقد ثبت أن هذه المادة غير مناسبة لهذا الغرض حيث تسببت بإتلاف المناظير وتسبب حساسية للعين، وضيق التنفس والربو للعاملين، إضافة إلى أن المستودعات الطبية رصدت أن سعرها مرتفع حيث يصل الى ثلاث أضعاف المادة القديمة التي كانت تستخدم قبلها وتؤدي الغرض دون حدوث تلف بالأجهزة، كذلك فإن المادة القديمة كانت تعقم المناظير الجراحية، بينما الجديدة تطهر فقط. ضحايا افتقاد التعقيم وهناك الكثير من الحالات التي حدثت بمستشفيات الكويت المختلفة منها حالة لمريضة شابة في منتصف العشرينيات دخلت المستشفى لعمل عملية ولادة قيصرية، أصيبت بعدوى مكتسبة في الجرح وتم ادخالها الى مركز البابطين للحروق والتجميل، حيث شخصت اصابتها بعدوى بكتيريا الجرثومة العنقودية الذهبية، وهي جرثومة شديدة المقاومة للمضادات الحيوية، وتم اجراء ست عمليات جراحية وكل مرة تصاب ببكتيريا وفطريات أخرى مع وجود نفس الجرثومة العنقودية الذهبية، التي يصعب علاجها مما أدى الى اصابة المريضة بتشوهات شديدة في البطن، وهي تعيش في حالة نفسية سيئة. ومريضة أخرى شابة عمرها 28 عاما تم إدخالها مستشفى الصدري لإجراء عملية بالقلب، وأصيبت بعدوى الدم، وأدخلت العناية المركزة لمدة شهر، ولكنها توفيت. ومريض دخل مركز البحر للعيون، لعمل جراحة الماء الأبيض، فأصيب بالتهاب حاد بالعين، وكاد أن يفقد بصره. أما ما حدث مع مريضات سرطان الثدي فكان كارثة حقيقية، فقد حدث وباء تمثل في اصابة 135 مريضة بسرطان الثدي، بعدوى مكتسبة، فأثناء علاجهن بالعلاج الكيميائي، في غرفة العلاج، كانت الغرفة ملوثة بالبكتيريا، وثبت أيضا أن البكتيريا كانت موجودة في المادة الكيميائية المعالجة ما أدى الى حقن المريضات بالمادة الكيميائية الملوثة في الوريد مباشرة وإصابة الأطفال الخدج بعدوى التهابات الدم، مما يؤدي للوفاة، وكذلك الاصابة بـ MRSA. مبنى التعقيم المركزي من المؤسف أن يحدث هذا في دولة تتمتع بالإمكانيات الجيدة مثل الكويت، فقد قامت الوزارة، ببناء مبنى تعقيم مركزي في منطقة الصباح الصحية، منذ 3 سنوات، وتم استيراد الأجهزة قبل الانتهاء من المبنى الذي واجه الكثير من المخالفات بسبب تأخر التسليم، ولأن المبنى يعتبر مثل المصنع فانه لا يجوز طلب الأجهزة قبل الانتهاء من المبنى حيث ان الغرف لابد أن تكون بمواصفات معينة، وخاصة غرفة التشغيل، كما أن الادارة تم تحديد مكانها في الأعلى، وتفتقد الاحتياطات الأمنية اللازمة، لمواجهة أي حادث طارئ مثل حريق أو غيره فالممرات ضيقة وكذلك مكاتب الموظفين، بينما هناك مكاتب بعينها داخل المبنى تتمتع برفاهية مبالغ فيها الى أبعد الحدود، سواء في الاتساع أو الديكورات الفخمة التي تم استبدالها أكثر من مرة.واقرأ ايضاً:افتتاح مركز جديد للفحص قبل الزواج في الجهراءد.أحمد لـ «الأنباء»: عمليات شفط الدهون آمنة جداً إذا اختارت المريضة كل عناصر العملية الطبية بشكل دقيق
التعليقات
  1. Comment
    منيرة الرويح
    موظفه في قسم التعقيم
    الأربعاء 2010/10/13 عند 01:25 ص

    السلام عليكم ورحمة الله اريد التحدث عن هذه المشكله الي تواجهنا نحن الفنيات التعقيم لايمكن اجراء التحقيقات علينا نحن نبذل قصارى جهدنا لتعقيم وتطهير كل الآت التي ترسل الينا بالقسم لابد هناك خلل في اجهزه البخار وغيرها التي تستخدم للتعقيم ولقد ظلت تستخدم اكثر من 20 سنه يجب تبديلها او انشاء قسم جديد باجهزه تتمتع بصفه ممتازه لوسيلة التعقيم المؤكده فأرجو عدم اتهام كل فنية تعقيم بالأهمال فنحن نبذل ما يحول لنا وشكرا جزيلا

  2. Comment
    ام احمد
    لا احد ينظر للتعقيم بجديه
    الأربعاء 2011/06/08 عند 12:45 ص

    السلام عليكم قبل الحديث عن التعقيم الرجاء دراسه نوعية المخرجات من الفنيات لانهم اكثرهم دون مستوي الفني المطلوب اولاً وثانياً كيفيت اختيارهم كطلاب هم من ادني حاصلين نسب بمعني الفقر باللغة الانجليزيه وهو مطلوب وغير ذلك الهم الاكبر للمعاش وليس العمل الموضوع الثاني : نظرة المجتمع للفني نظرة متدنيةجداً ولا ينظر اليه شخص ذا منفعه بل شخص ثانوي

مواضيع ذات صلة

"البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"

  • 6/6/2026

رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية

  • 6/6/2026

«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46

  • 6/6/2026

الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد

  • 6/6/2026

«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة

  • 6/6/2026

«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين

  • 6/6/2026

م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري

  • 6/5/2026

سفيرنا لدى نيروبي يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس كينيا

  • 6/5/2026
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:35 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    10:18 ص«الخارجية البحرينية» تدين الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين والكويت: انتهاك صارخ لسيادة البلدين وخرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة جديد
    • السبت2026/06/06
    09:58 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026