Note: English translation is not 100% accurate
السفير السوري بسام عبدالمجيد هنأ الكويت أميراً وشعباً بالأعياد الوطنية وأشاد بالجهود الإيجابية لأبناء الجالية تجاه بلدهم
نمر خلف: إنجاز مبنى متكامل ملحق بمستشفى القلمون بتبرعات من أبناء النبك في الكويت وأهل الخير من الكويتيين
3 مارس 2010
المصدر : الأنباء











حنان عبدالمعبود
قدم السفير السوري بالكويت بسام عبدالمجيد التهاني والتبريكات للكويت اميرا وشعبا، بمناسبة احتفالات العيد الوطني وعيد التحرير، وقال ان التواصل بين أبناء الجالية السورية في الكويت هو أمر جدير بالإشادة وهذا التواصل أيضا يعود إلى مناخ الود الذي ينعمون به في الكويت الشقيقة، مما ينتج عنه أفكار ايجابية، وجاليتنا تفتخر بالعلاقات الجيدة بين الشعبين.
ومن جانبه قال رئيس رابطة أهالي النبك المغتربين في الكويت، م.نمر خلف: لقد أسسنا منذ أربعة أشهر مضت رابطة لأهالي النبك المغتربين في الكويت، فالجالية هنا كبيرة وكثيرة العدد، وتاريخهم في الكويت يعود إلى الخمسينيات، مع بداية النهضة، وقتها بدأوا في القدوم إلى الكويت والعمل بالتجارة، والبناء ولهم بصمات واضحة ومشهودة، ونتمنى نحن أيضا ان نكمل ما بدأوه من انجازات تجاه بلدهم الثاني الكويت وان نسهم في نهضتها العمرانية.
وقد قمنا بعمل تجمع الهدف منه كان محورين أساسيين، الأول لم شمل الجالية المغتربة بالكويت، والعمل على مساعدة أهلنا في النبك، والنبك هي مدينة سورية شمال دمشق بمنطقة القلمون، وقد أردنا أن نشكل رديفا للدولة في تقديم الخدمات الضرورية للمحتاجين ومساعدة أهلنا هناك، والهدف الآخر كان عمل صندوق لمساعدة إخواننا المحتاجين بالكويت، وبالنسبة لانجازاتنا كانت البداية بإنشاء أقسام بالمستشفى هناك، حيث لدينا مستشفى متكامل قديم قام بعمله والإشراف عليه بعثة دنماركية في العشرينيات من القرن الماضي وكان مستشفى مميزا آنذاك، وهو يقدم العديد من الخدمات المتطورة، وكل أهل المنطقة وبعض المحافظات والمدن السورية يستفيدون منه، وحتى بعض الدول المجاورة، وقد ترك الدنماركيون سورية، وانتقل الأمر لوزارة الصحة، ونظرا لتزايد الطلب على توفير الخدمات الصحية نتيجة زيادة عدد السكان قام أهل النبك بإنشاء مشروع جديد، عبارة عن مبنى كانت كل تكاليفه من أهالي النبك، والمشروع الذي قمنا به تلخص في تقديم مبنى متكامل، ملحق بالمستشفى القائم، وهو مكون من أربعة طوابق، الدور الأرضي تم تجهيزه ليكون قسما متطورا للأشعة، وهو ملحق بالمبنى القديم وتم تجهيز المبنى بالأجهزة والمعدات، حيث وضعت فيه تجهيزات ضرورية حديثة مثل الجهاز الطبقي المحوري، والجهاز الخاص بالكشف عن هشاشة العظام، وجهاز تصوير إشعاعي متطور، وفي المرحلة الثانية سيتم عمل عيادات لأمراض السكري والطابق الأخير سيضم عيادات للأطفال، وبالسرداب ستكون هناك قاعة للمحاضرات، وقد بدأنا منذ أربعة أشهر ونحن في طور الافتتاح، تم الأمر بسرعة قياسية، وبلغت التكلفة الإجمالية حتى اليوم حوالي 200 ألف دينار، وهذه المبالغ بالكامل تم جمعها من متبرعين من أهالي النبك بالكويت، والقسم الأكبر منها كان من اخواننا الكويتيين، وبهذه المناسبة أود أن أتوجه إليهم بالشكر العميق، لأنهم لم يترددوا في المساعدة وتقديم العون، وهناك جنود مجهولون أود أن أتقدم إليهم بعميق الشكر ولكل من قدم دعما، وتابع لحظة بلحظة، ولكل من يسعى الى الخير بشكل تلقائي، ومن خلال وسائل الإعلام أتوجه لهم بالشكر والعرفان وأدعو الله أن يكثر من أمثالهم.
مشاريع جديدة
وعن المشاريع المقبلة أضاف خلف ان هدفنا الرئيسي ينصب في محورين، العمل والسعي لإنشاء مشاريع خدمية عبر التبرع، في منطقتنا، والهدف الآخر هو مساعدة المحتاجين، وقد أسسنا لهذا صندوقا، ونقوم بجمع التبرعات حتى نستطيع تقديم المساعدة فعمل الخير متعة وهبها الله للناس لتضيء قلوبهم.
وعن مجلس الرابطة قال خلف انه يتكون من 15 عضوا، ونقوم بعمل اجتماعات دورية ولقاءات، ونحاول أن نطورها لتضم كل أهالي النبك بالكويت، وعن العضوية قال: لقد أجرينا لقاءات موسعة، وتم عمل انتخابات لاختيار الأعضاء لا ليكونوا مجرد أعضاء وانما أعضاء فاعلون، وهناك جهد كبير يبذل، وخاصة أن عمل التبرعات ليس سهلا، سواء في جمعها أو صرفها، وفي منطقتنا «القلمون» نحن نتميز بالعمل الشعبي، والتضامن ومعظم مشاريع المنطقة تتم بالتضامن بين الناس، فنحن نعلم أن الدولة لا تستطيع توفير كل الاحتياجات.
وعن المشاريع المستقبلية قال هناك الكثير منها فالبلد بحاجة إلى الكثير من أعمال البنية الأساسية مثل الحدائق العامة، والمشاريع التي تساعد الناس في العمل بايجاد فرص عمل جديدة.
ومن جانبه قال أحد أعضاء الرابطة وأمين الصندوق أحمد الحصيني انني والعضو نبيل التلا كأمينين للصندوق نحرص على العمل الخدمي الذي يهدف لخدمة المجتمع، ولهذا جاء التحاقنا بالرابطة لتقديم الخدمات الهامة للبلد وأهله عبر التبرعات من أصحاب الأيادي البيضاء، وكذلك مد يد العون لأهالي النبك المقيمين في الكويت ومساعدة أهلنا في سورية.