بدأت أنشطة الموسم الثقافي للعام الحالي لرابطة الأدباء الكويتية بندوة حملت عنوان «ذكريات أديب» استضافت فيها الأديب والمؤرخ والشاعر الكويتي د.يعقوب الغنيم.
وتطرق الغنيم في محاضرته الليلة قبل الماضية الى أهم محطات حياته وذكرياته، مستذكرا دراسته المنزلية والنظامية في المعهد الديني في تلك الحقبة من تاريخ الكويت.
وقال ان مشاركته في الجلسات الأسرية لاسيما مع أخواله ومنهم الشيخ محمد الجراح والشاعران داود وإبراهيم الجراح كان لها اثر كبير في صقل هويته الثقافية وحبه للقراءة والأدب والشعر اضافة الى حضور جلسات علم عند الشيخ أحمد الخلف، مشيرا إلى أهمية تلك الفترة في تأسيسه الأدبي وامتلاكه لمكتبته الخاصة والأولى في منزله.
وأشار إلى كتاب «طبقات فحول الشعراء» وهو من تحقيق الأديب محمود شاكر، مبينا أن قراءته لتعليقات وهوامش شاكر في هذا الكتاب تدل على ثقافته الواسعة ومعرفته باللغة والأدب والتاريخ والشعر.
وذكر رحلة سفره الى القاهرة مع عدد من زملائه للتعرف والتتلمذ على يدي شاكر الذي فتح بيته ومكتبته امام عدد كبير من طلبة العلم الوافدين من شتى بقاع الوطن العربي، مبينا أن شاكر نصحه بالغوص في كتاب «الأصمعيات» كمنطلق للسير في بحور الأدب والبلاغة.
وقال انه استطاع أن يجمع لنفسه ويدون معلومات كثيرة من واقع الذاكرة أكثر من المراجع، مشيرا الى ضرورة تدوين الأحداث حتى لا تضيع وتنسى مع مرور الزمن.