توجهت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالشكر الجزيل لسمو رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الكويتي لما أبدوه من اهتمام بالعمل الخيري الكويتي، وخصوصا مشروع «الأضاحي» والذي تقوم بتنفيذه الجمعيات الخيرية داخل الكويت وخارجها في كل عام.
وفي تصريح له أوضح أمين سر الجمعية وليد الربيعة بأن جمعية إحياء التراث الإسلامي وكعادتها كل عام تطرح مشروع «الأضاحي» داخل الكويت بنجاح كبير بفضل الله سبحانه وتعالى، ويأتي تنفيذه حرصا من الجمعية على إقامة هذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، وتيسير أمر هذه العبادة على أهل الخير في الكويت، وتسهيلا على الأخوة المحسنين في اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بما يعود منها بالنفع العميم على الفقراء والمحتاجين والأسر المتعففة.
والجمعية وتنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء الموقر بتكثيف توزيع الأضاحي داخل الكويت من قبل الجمعيات الخيرية، فإننا نقوم بتنفيذ هذا المشروع سنويا داخل الكويت مع التركيز على أن تحظى المشاريع الخيرية داخل الكويت، ومنها مشروع «الأضاحي» بأولوية الدعم والتنفيذ، وهذا ما سنقوم بتنفيذه هذا العام كذلك، علما بأننا وفي العام الماضي قدمنا أكثر من 1720 أضحية وزعت على المحتاجين من الأسر المتعففة والجاليات المسلمة والأرامل والأيتام، بالإضافة للحالات التي تكفلها لجان الجمعية داخل الكويت، فقد استفاد منها أكثر من 20 ألف شخص، وساهمت في إنجاحه اللجان التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي والعاملة داخل الكويت عن طريق توزيع الكوبونات على الأسر التي تكفلها، مما جعل تنفيذ المشروع يسير بكل تيسير وسهولة، ويحقق النتائج المرجوة منه وبنجاح، والحمد لله.
وقد وجهنا إخواننا المتبرعين الكرام للمشاركة في هذا المشروع، حيث تم تحديد سعر الأضحية من الخروف الاسترالي 70 د.ك، أما الأضحية من الخروف العربي (النعيمي) فسيكون سعرها 125 د.ك.
ونتوقع أن يستفيد من هذا المشروع داخل الكويت عن طريق الجمعية من 3 - 5 آلاف أسرة إن شاء الله، وستستمر الجمعية باستقبال التبرعات حتى يوم الوقوف بعرفة.
كما أن الجمعية طرحت مشروع «وقف الأضاحي» الصدقة، والذي يتيح لكل راغب في الخير أن يوقف مبلغ 400 د.ك يحفظ أصلها ويستثمر، وينفق ريعه في ذبح أضحية كل عام باسم المتبرع، وهذا الأمر أتى استجابة لرغبة الكثير من المتبرعين الذين يريدون استمرار ذبح أضحية لهم في كل عام حتى في حال وفاتهم، وقد حظي هذا الأمر بإقبال طيب من أهل الخير، خصوصا وأن التبرع يدفع لمرة واحدة فقط، ويبقى المشروع مستمرا إلى ما شاء الله.