Note: English translation is not 100% accurate
الدماك: 4 ملايين دينار في حسابات المزارعين مطلع أبريل لـ «الصقيع» والدعم المنقوص
6 مارس 2010
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
ثمـــن نائب رئيــس الاتحاد الكـــويتي للمـزارعين عوض الدماك جهــــود المسؤولين بالبلاد الذين وقفـــوا وقفة صادقة الى جانب المزارعين الكويتيين وخاصة رئيس مجـــلس الأمة جاسم الخرافي ووزيـــر المالية مصطفى الشمـــالي ووزير البلدية ووزير الأشغال د.فاضـــل صفـــر ورئيس هيئة الزراعة ومديــــرها العام م.جاسم البدر الذين ساهــــموا مساهمة فعالة في تعزيز ميزانية الهيئة العامة لشؤون الـــــزراعة والثروة السمكية التي تنــــتهي في الـحــادي والثلاثين من شهر مارس الجاري بمبلغ 4 مـــلايين دينار لدعــــم المزارع تعويضا عن أضرار الصقيع التي تعرضت لها مزارعنا في يناير عام 2009.
وأكد الدماك بعد لقــــائه رئيس هيئة الزراعة م.جــــاسم البدر فــي مكتبه بالرابية ان الأخــــير أكد له ان المبالغ ستوضع في حـسابات المـــزارعين المتوافرة لدى الهيئة في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة وعلى أبـــعد تقدير ستكون في الأول من شهر أبريل المقبل وسيغطي مبلغ الـ 4 ملايين دينار دعم الصقيع ودعم الفترة الثالثة لشهور أكتوبر ونوفمبر وديسمبر لعام 2009 وكذلك دعم فترة يناير وفبراير ومارس لعام 2010 والتي تعتبر الفترة الرابعة من الموسم الزراعي 2009/ 2010 والتي تعد مشكلة دائمة للمزارع الكويتي والتي دائما يكون فيها الدعم منقوصا.
وبين الدماك ان توفير المبلغ جاء بفضل العديد من المسؤولين في البلاد الذين قام رئيس وأعضاء مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين بتكثيف زياراته لهم في الآونة الأخيرة حيث أكد البدر انه قام بمخاطبة وزير المالية مصطفى الشمالي أخيرا كما قام رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالطلب من وزير المالية الوقوف الى جانب المزارعين وتعزيز ميزانية هيئة الزراعة فقام الوزير الشمالي بالاستئذان من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي رحب مشكورا ووافق على طلب هيئة الزراعة والاستعجال في صرف مبلغ الأربعة ملايين دينار.
وتمنى الدماك من رئيس هيئة الزراعة الاستعجال بإيداع المبالغ في حسابات المزارعين مباشرة فور تحويلها من وزارة المالية حتى يستطيع المزارع سد ديونه المتراكمة عليه سواء للبنك الصناعي أو للشركات الزراعية التي تلاحقه بين الآونة والأخرى وحتى يستطيع تجهيز أرضه وزراعتها للموسم الزراعي الجديد ليساهم في الأمن الغذائي وسد أي نقص طارئ في الخضار محليا كالخيار والطماطم والبطاطا والكوسا والباذنجان والورقيات بأنواعها وغيرها من الأنواع الأخرى التي اعتادت المزارع الكويتية على انتاجها.واقرأ ايضاً:المويزري: مهرجانات تحطيم الأسعار وتفعيل حماية المستهلك تحدّ من جشع التجار«السكنية»: الانتهاء من الربط الآلي بين المؤسسة وعدة جهات ومؤسسات حكومية يونيو المقبل العون: «الهلال الأحمر» تشارك في مؤتمر المنظمات الإنسانية بقطر 7 الجاري