تحت رعاية الأميرة د.الجوهرة بنت فهد آل سعود، قامت المنظمة العالمية لحماية الطفل بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك بتعاون مع معهد العلم والمعرفة الاستشاري للتدريب، المؤتمر الدولي الافتراضي الثالث تحت شعار «الطفولة وكوفيد ـ 19.. الواقع والمأمول» يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وكان رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفل عبدالعزيز السبيعي افتتح المؤتمر مرحبا براعيته الاميرة د.الجوهرة بنت فهد آل سعود والمشاركين بالمؤتمر.
وتطرق السبيعي إلى ضرورة توعية الاطفال ومساعدتهم على أخذ الحيطة والحذر من فيروس كورونا، مشيرا إلى معالجة المؤتمر الافتراضي أوراقا مقدمة من قبل الباحثين والأكاديميين تتناول مجموعة من المحاور التي تهتم بالإدارات المنفذة لبرامج الحكومة وتقوية حراك للمجتمع المدني بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الرؤى والحلول وتخلل اليوم الأول في 4 جلسات علمية.
وتضرع السبيعي إلى الله عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وان يمن الله عليهما بموفور الصحة.
توصيات المؤتمر
خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات تشمل:
1 ـ العمل على ايجاد قواعد بيانات دولية للاطفال الذين فقدوا ايا من افراد اسرهم بسبب فيروس «كوفيد ـ 19» لتوجيه برامج الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
2 ـ تعمل المنظمة على الطلب من الدول الاعضاء ضرورة استحداث مراكز متخصصة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للاطفال المتضررين من الفيروس.
3 ـ تقوم المنظمة بتوجية المجتمع الدولي لتعزيز خدمات الاغاثة لاطفال مخيمات اللجوء المتضررين من الفيروس.
4 ـ توجه المنظمة الدول الاعضاء لدخول مناطق جيوب الفقر وتعزيز الخدمات المقدمة للاطفال في ظل جائحة كورونا.
5 ـ تعمل المنظمة على توجية منظمات الاغاثة الدولية لدخول المناطق المنكوبة من الفيروس لتعزيز الخدمات المفدمة للاطفال.
6 ـ تشجيع المنظمة لوسائل الاعلام والتواصل على عمل برامج تلفزيونية واذاعية تركز على مساندة الطفل نفسيا.
7 ـ عمل نشرات ومجلات للتوعية والتدقيق بكل ما يختص بالطفل وقت أزمة «كوفيد ـ 19».
8 ـ اعداد برامج ترفيهية، حيث يقوم الأطفال باسقاط مشاعرهم المخزنة عن طريق التداعى الحر وتمرينات التداعى الحر متوافرة ويستطيع الآباء تنفيذها مع الابناء ومنها الألعاب والمسابقات والاغانى وفئات المسرح وحفلات السمر.. إلخ.
9 ـ القيام بالادوار وتعزيز الهوية والانتاجية ومن الطرق التي يمكن بواسطتها لاولياء الامور مساعدة الاطفال على الشعور بالانتاجية أثناء وجودهم في المنزل تمكينهم من المساعدة في الاعمال.