حلقات تحفيظ القرآن، خصوصا داخل الكويت تحظى بالاقبال الكبير والدعم من قبل جمعية إحياء التراث الإسلامي، وقد أنشأت إدارة خاصة للقرآن الكريم تعنى بدعم هذه الحلقات داخل الكويت وخارجها، وقد أغدت الجمعية في وقت سابق مشروعا باسم «العلم النافع» ليكون احد ابرز مشاريعها في العشر المباركة من ذي الحجة.
ويهدف المشروع إلى كفالة حلقات القرآن الكريم، وكذلك المحفظين والدعاة، ونشر العلم الشرعي من خلال طباعة الكتب العلمية والشرعية وتوزيعها على طلبة العلم والمهتمين بالعلوم الشرعية والعلمية، ويعتبر من الصدقات الجارية التي يجري أجرها للمساهم فيها في حياته وبعد مماته.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته».
ويعتبر من المشاريع المساندة بالنسبة لحلقات التحفيظ، إذ يتولى أغلب هؤلاء الدعاة والمعلمين بالإضافة لأعمالهم الدعوية يقومون بإدارة هذه الحلقات والتحفيظ فيها، ومثل هذه الاعمال تحظى بالأولوية للحاجة الماسة للقيام بواجب الدعوة الى الله ونشر العلم في أماكن ينتشر فيها الجهل والأمية.
من جانب آخر، أعلنت إدارة حملة سباق الخير لمشاريع العشر من ذي الحجة ان النجاح الذي حققته حملة الاغاثة العاجلة للفقراء والمحتاجين في اليمن وسورية قد تجاوز الهدف المحدد بمبلغ تجاوز المائة ألف دينار، وهذا المشروع يهدف الى ايواء وإغاثة الأسر الأشد حاجة في كل من اليمن وسورية.
كذلك طرحت إدارة الحملة (سباق الخير) السبت مشروعا نوعيا متميزا لإنشاء مركز الكويت الإسلامي في صربيا ضمن مجموعة من المشاريع المميزة والمهمة.
من جهة أخرى، لاتزال الجمعية بجميع فروعها مستمرة باستقبال الأضاحي داخل الكويت وخارجها وتبدأ من 15 د.ك وحتى 125 د.ك لأضحية الغنم ومن 90 د.ك وحتى 500 د.ك لأضحية البقر والتي يمكن المساهمة بسهم فيها، وقد دعت الجمعية أهل الخير في الكويت للمبادرة في تمويل هذه المشاريع الخيرية الإنسانية، خصوصا في هذه الايام المباركة والتي تتضاعف فيها الأجور.