أسامة دياب
في بادرة هي الأولى من نوعها، وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية منحة حملة رمضان مع الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير، بهدف دعم ومساندة 20000 عائلة من لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، ويشمل الدعم توفير المساعدة الطارئة للوقاية والاستجابة لانتشار فيروس كورونا المستجد وتأمين العديد من المستلزمات الطبية والاغاثية والسكنية وصندوق الدواء، إضافة الى تأهيل مدارس وتوفير فرص التعليم المدرسي وبناء وتأهيل شبكات المياه الصالحة للشرب.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير خالد الحسيني، إن الاتفاقية تأتي في وقت يعاني فيه العالم من تبعات سلبية في المجالين الصحي والاجتماعي بسبب انتشار فيروس كورونا، وما نتج عنه من مخاطر شديدة وخصوصا داخل مجتمعات اللاجئين، مضيفا أن الهدف الرئيس من الاتفاقية، هو توفير المساعدات الطارئة بمختلف أشكالها الغذائية والطبية والإغاثية والسكنية بالإضافة إلى زيادة فرص الحصول على التعليم المدرسي وتوفير المياه الصالحة للشرب داخل مناطقهم.
ومنذ انطلاق أعمالها في المجال الإغاثي، تعمل الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير على دعم البرامج الإنسانية الداعمة للاجئين الأشد عوزا وحاجة في مختلف المناطق، فضلا عن تشجيعها لمختلف الشراكات مع الهيئات والمؤسسات الخيرية المحلية والعالمية الهادفة إلى توفير ظروف بيئية ومعيشية أفضل للمحتاجين والمتضررين.
من جانبه، قال رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت د.سامر حدادين أن هذه الاتفاقية، هي بداية لشراكة متميزة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت والجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير، في بادرة هي الاولى من نوعها وامتدادا لدور ومساعي الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير كجهة خيرية دأبت على تقديم الدعم الإنساني في شتى بقاع الأرض.
وأعرب حدادين عن جزيل الشكر والامتنان الى الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير على تبنيها قضية النازحين ومساهمتها من خلال تبرعها السخي لدعم مشاريع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لاسيما مشروع توفير المساعدات النقدية لآلاف العائلات من الأشد ضعفا من لاجئي الروهينغا في بنغلاديش.
بدوره، أشاد نادر النقيب، مدير قسم شراكات القطاع الخاص في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت بنجاح هذه المبادرة في إقامة حملة رمضان بالشراكة مع الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير. ونوه بدور الجمعيات الخيرية والأهلية الكويتية في مجال الاستجابة الانسانية ومد يد العون لمساعدة اللاجئين وفي كل أنحاء العالم. معتبرا ان مثل هذه الشراكات وهذا الدعم السخي من القطاع الاهلي الكويتي يعتبر بارقة أمل في ظل أوضاع إنسانية صعبة لدى لاجئي الروهينجا في بنغلاديش، حيث إن قلة التمويل لمشاريع المفوضية في بنغلاديش تشكل تحديا كبيرا للمفوضية في استجابتها للاحتياجات الأساسية.