أكدت الوكيل المساعد للتعليم العام ورئيس اللجنة العليا للملتقى الإلكتروني الخليجي الأول منى اللوغاني على أهمية توظيف التكنولوجيا والتقنية في مجال البحوث التربوية بأداء كوادر تعليمية متخصصة من خلال المسابقة التربوية الالكترونية للملتقى الخليجي الأول (طموحي إبداع خليجي) جاء ذلك خلال عقدها للمؤتمر الصحافي الخاص بالملتقى الخليجي الأول والذي سيعقد في شهر أبريل المقبل وينظمه توجيه علوم الأسرة والمستهلك.
وذكرت اللوغاني ان الملتقى عبارة عن مسابقة إلكترونية تقدم فيها التوجيه العام على مستوى دول الخليج لأول مرة والكويت سباقة في هذا المجال فالمسابقة فريدة من نوعها خاصة بقطاع التعليم العام فمن خلال الانترنت يشارك عدد كبير من الهيئات والكوادر التعليمية بدول مجلس التعاون الخليجي ولها رؤية في توظيف التكنولوجيا بالتربية والتعليم وفي مجال مادة علوم الأسرة والمستهلك من خلال تقديم بحث علمي تطبيقي.
وشكرت اللوغاني توجيه علوم الأسرة والمستهلك بطرح الفكرة وتطبيقها لهذا النوع من المسابقات على المستوى دول مجلس التعاون الخليجي والذي سيعقد الملتقى في الفترة من 21/3 الى 21/4.
كما أشارت اللوغاني بوجود ضباط اتصال من دول المجلس يعملون على نشر المسابقة وتوصيل المنشورات ونماذج الاشتراك كما توجد لجنة محكمة من أكاديميين من داخل الكويت ومن دول الخليج بمجال الحاسوب وإدارة الموارد والغذاء والتغذية والتعميم الداخلي والتربية الأسرية والضيافة والسياحة وتصميم الأزياء.
وأشادت اللوغاني بدعم وزير التربية ووزير التعليم العالي د.موضي الحمود لهذا النوع من المسابقات ومساندتها بإظهار المسابقة بمستوى مشرف لصورة الكويت على الصعيد الخليجي، كما أشادت بالدعم المعنوي من وكيل الوزارة تماضر السديراوي وتشجيعها المستمر لتطوير العملية التعليمية.
ومن جهتها ذكرت الموجه الفني العام لعلوم الأسرة والمستهلك أماني مهدي الهدف العام للملتقى التربوي الخليجي (طموحي إبداع خليجي) هو الارتقاء بمستوى الأداء التعليمي التربوي الإلكتروني واستثمار الطاقات البشرية في بناء مجتمع تربوي معلوماتي متكامل وتفعيل دور التقنية الرقمية المتقدمة في مجال التربية والتعليم.
وتوقعت مهدي نجاح المشروع والملتقى لانه فكرة جديدة تحدث لاول مرة بالكويت.
واشارت مهدي إلى تعاون القنصليات والسفارات بترشيح ضباط اتصال ومحكمين من دول مجلس التعاون الخليجي وتعاونهم بالإعلان عن المسابقة بالمنتديات وبصحفهم الخليجية.
وأوضحت مهدي أهمية التواصل الإلكتروني للاستفادة من الخبرات التربوية والتجارب الخليجية في مادة علوم الأسرة والمستهلك وتنمية القدرة على استخدام أشكال البحوث العلمية وتطبيقها من خلال تكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى اكتساب المعلومات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقالت مهدي «إن استضافة المحكمين والفائزين ستكون في شهر أبريل المقبل بفندق شيراتون الكويت وسيقام حفل الختام برعاية كريمة من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.موضي الحمود في 21/4/2010».
وبدورها بينت الموجه الفني الأول بإدارة التعليم الخاص والنوعي عذراء العراك فكرة الملتقى التربوي الإلكتروني الخليجي بأنه يعتمد بشكل كلي على التواصل الكترونيا حيث يتم الإرسال والاستقبال عن طريق شبكة الانترنت فالتواصل فعال وكبير والتعاون مثمر مع دول مجلس التعاون الخليجي وردودهم متميزة، موضحة انه يتم مراسلة المشاركين إلكترونيا وسوف يتم اختيار الفائزين وإرسال النماذج والتسجيل إلكترونيا.
وأوضحت العراك دور وزارة التربية الفعال في تسهيل ودعم الملتقى خاصة مركز المعلومات وتعاونهم من خلال تخصيص موقع إلكتروني خاص بالمسابقة [email protected] والشكر موصول لإدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي وجهودها المتميزة.
وأشارت العراك إلى آلية البحث العلمي التي ستتم عن طريق الانترنت كما ان المحكمين سوف يقيمون بالكويت لمدة عشرة أيام لفرز هذه البحوث وعليها سيتم إعلان النتائج لأفضل ثلاثة فائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بالإضافة إلى جائزتين لأفضل تقرير فني وأفضـــل عرض تقني مشيرة إلى حضور المشارك الفائز شخصيا للكويت لتقديم وعرض مشاركته على الجهود إلى يوم الختـــام الأربعــاء 21/4/2010.