- مهرجان شهري ابتداء من يوم 24 ولمدة 5 أيام وتوفير ما لا يقل عن 250 سلعة متنوعة
- مهرجان للمتقاعدين من 10 إلى 12 من كل شهر وعروض للخضار والفواكه كل ثلاثاء
- عشنا أوقاتاً عصيبة خلال أزمة «كورونا» وتعرضنا للمخاطر.. وقدمنا الخدمات للجميع برحابة صدر
- أناشد وزيرة الشؤون اتخاذ ما يلزم لعقد الجمعيات العمومية وتوزيع الأرباح على المساهمين
محمد راتب
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية ضاحية علي صباح السالم التعاونية محمد مسفر الدواس أن النتائج المالية لهذا العام مميزة للغاية من خلال زيادة المبيعات بمقدار 2.763 مليون دينار وارتفاع السيولة إلى 3.676 ملايين، مشيرا إلى أن المساهمين على موعد مع توزيع نسبة أرباح مميزة هذا العام، لافتا الى الاهتمام بالجانب التسويقي من خلال تنظيم مهرجان شهري يشمل أكثر من 250 سلعة ومهرجانا خاصا للمتقاعدين وعروضا أسبوعية للخضار والفواكه إلى جانب العروض المستمرة والمميزة بشكل يومي، مشيرا الى توزيع 6 آلاف سلة وقائية على المساهمين وسلال لـ 30 مسجدا وأخرى للدوائر الحكومية الموجودة بالمنطقة.
وأشار الدواس في لقاء خاص مع «الأنباء» إلى أنه سيتم تسلم صالة المناسبات 30 أكتوبر المقبل إلى جانب العمل على إنشاء فرع للتموين بمساحة 400م2، موضحا أن أزمة كورونا علمتنا الكثير وقدمنا خلالها التضحيات عبر الحضور والاختلاط مع المستهلكين وإصابة البعض دون توقف الخدمات، مناشدا وزيرة الشؤون اتخاذ ما يلزم نحو عقد الجمعيات العمومية وتوزيع الأرباح على المساهمين، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، حدثنا عن المركز المالي للجمعية والمبيعات والأرباح المحققة خلال الفترة السابقة؟
٭ المركز المالي للجمعية في أحسن حالاته وننتقل من نجاح إلى نجاح، والأرقام في ارتفاع، حيث بلغت مبيعاتنا خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 يوليو 13.1 مليون دينار بفارق 2.763 مليون عن السنة الماضية، أما السيولة فبلغت 3.676 ملايين بزيادة 2.617 مليون والودائع 5 ملايين، ونأمل أن تزيد خلال الفترة المقبلة، وأما الإيرادات فكانت متنوعة ومن أكثر من مصدر وبلغت 1.574 مليون بزيادة 161 ألفا.
هل تم الانتهاء من صالة الأفراح والمناسبات وتسلمها؟
٭ أبشر أهالي ضاحية علي صباح السالم بأن الصالة سيتم تسلمها في 30 أكتوبر المقبل بعد تسلمها من المقاول والمكتب الهندسي، وبعد ذلك ستسلم للشؤون لإدارتها.
ماذا بشأن الأنشطة التسويقية والمهرجانات والعروض اليومية في الجمعية؟
٭ تم وضع خطة تسويقية مميزة ولدينا مهرجان شهري يبدأ من تاريخ 24 ولمدة 5 أيام يتم خلاله توفير ما لا يقل عن 250 سلعة استهلاكية ومواد غذائية وتموينية شاملة لجميع السلع واحتياجات المستهلكين.
ونقدم أيضا مهرجان المتقاعدين من 10 إلى 12 من كل شهر، مع عروض للخضار والفواكه يوم الثلاثاء كل أسبوع، هذا إلى جانب العروض المميزة والمستمرة يوميا في الفروع على الطبليات.
لو أردنا الحديث عن تعاملكم مع أزمة كورونا وكيف تم تلقي جميع القرارات المتسارعة وتطبيق الإجراءات الوقائية وتوفير المخزون الاستراتيجي، ما الذي قمتم به في هذا الصدد؟
٭ نزلت جائحة كورونا على الجميع دون استثناء وقد عانت منها الدولة أيضا، وتعاملنا مع المستجدات بكل جدية، وكنا من السبّاقين في توفير كل ما يحتاج إليه المساهمون والمستهلكون، ولنا دور فعال إلى جانب الجمعيات التعاونية سواء في محيط الجمعية عبر توفير بيئة تسويقية صحية آمنة من خلال توزيع المعقمات والقفازات والكمامات وقياس الحرارة، مع التزام الموظفين إداريا وفي السوق وأعضاء مجلس الإدارة بالاشتراطات الوقائية.
أما خارج الجمعية، فبعد افتتاح المساجد قمنا إلى جانب الأعضاء بتوزيع السلة الوقائية على 30 مسجدا تتضمن المعقمات والكمامات والقفازات والسجادات كما تم التوزيع في عيد الأضحى في مصلى العيد والمساجد، كما تم التوزيع على مؤسسات الدولة عبر توفير جميع المستلزمات الوقائية للدوائر الحكومية بمحيط الجمعية.
كم بلغ عدد السلال الوقائية التي قمتم بتوزيعها؟
٭ وزعنا 6 آلاف سلة وقائية بمعدل سلة وقائية لكل مساهم، تضمنت منظفات ومعقمات وغيرها من المستلزمات الوقائية.
هل تم ضبط مداخل الجمعية والتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية بحذافيرها؟
٭ بالنسبة للدخول إلى الجمعية من قبل المتسوقين فقد كان يتم وفق الاشتراطات الصحية عبر قياس درجة الحرارة على المداخل من قبل موظفي الجمعية وتوفير المعقمات والكمامات والقفازات وتعقيم عربات التسوق وتوفير أكياس بلاستيكية للاستعمال مرة واحدة وتنظيم دخول وخروج رواد الجمعية وفق آلية منضبطة تمنع الازدحام أو الاختلاط وتحافظ على التباعد الجسدي وخصوصا عند نقاط البيع مع إذاعة الملاحظات والتعليمات الوقائية عبر ميكروفونات الأسواق الداخلية وعرضها على شاشات العرض.
كيف استطعتم التعامل مع توقف الأنشطة الاجتماعية؟
٭ الأنشطة الاجتماعية لا غنى عنها في الجمعيات التعاونية وقدمنا خلال الجائحة نموذجا مختلفا من الخدمات الاجتماعية تجسد في توفير خدمة التوصيل للمنازل لأهالي المنطقة عموما وللمصابين بفيروس كورونا خصوصا والخاضعين للحجر المنزلي، بالإضافة إلى توفير شركات متخصصة في مجال التعقيم قامت بدور محوري خلال الأزمة، كما كان التركيز بهذه الفترة العصيبة على توفير المخزون الاستراتيجي الذي يكفي لمدة لا تقل عن ستة أشهر وقد تصل إلى سنة كاملة، ويعد هذا الأمر من أفضل وأروع ما قدمته الجمعية والجمعيات الزميلة بجميع مناطق الكويت، كما نقوم في الوقت الحالي بتقديم عروض خاصة للشاليهات للمساهمين على فترتين من 27 أغسطس إلى 30 منه ومن 30 إلى 2 سبتمبر بأسعار مخفضة.
وقدمنا خدمات للمستوصفات من خلال توفير الأجهزة الطبية او المكتبية التي تخدم عمل المستوصف إلى جانب تقديم خدمات لمدارس المنطقة وكل ما من شأنه أن يساعد في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة والهيئة التعليمية من بند المعونة الاجتماعية، ومستعدون لتقديم جميع الخدمات لمساهمينا وأبناء المنطقة.
ماذا بشأن الأنشطة الاستثمارية؟
٭ طرحنا أنشطة استثمارية، ومنها مكتب سفريات وتمت ترسيته ووقعنا عقده والافتتاح بعد إتمام الدورة المستندية قريبا بإذن الله.
قمتم بجهود جبارة خلال أزمة كورونا وكانت هناك مطالبات بتكريم العاملين في القطاع التعاوني وقامت الحكومة بتكريم الصفوف الأولى ولم يرد اسم القطاع التعاوني ضمن هذه الفئة كيف تلقيتم هذا الأمر؟
٭ مجالس الإدارات والعاملون كانوا هم الخط الأمامي للدولة وتحديدا للأمن الغذائي فإذا لم نكن نحن الخطوط الأمامية فمن هم إذن، لقد كنا يوميا نواصل الليل بالنهار على الرغم من كل المخاطر والضغوط من المساهمين والشركات والمخاوف الذاتية والقرارات المتسارعة وإيقاف عمال المناولة حتى بلغ بنا الأمر ليعمل جميع الأعضاء وغيرهم بأيديهم لتوفير الاحتياجات الأساسية للمتسوقين، باختصار لقد كانت مرحلة صعبة للغاية وعشنا معاناة كبيرة.
فرع مستقل للتموين بمساحة 400م2
بسؤال الدواس عن المشاريع الإنشائية المستقبلية، ذكر أنه سيتم العمل على إنشاء فرع مستقل للتموين إلى جانب الصالة بمساحة 400م2 يخدم المساهمين بشكل مميز وبمواقف سيارات واسعة، مشيرا إلى أن الفرع الحالي للتموين سيتم استغلاله في توسعة السوق، كما سيتم العمل على ترميم السوق رقم 2 ق1 عبر تغيير الأرضيات والصبغ والتجديد من الداخل أما من الخارج فجميع الفروع والأسواق سيتم تغيير الإنارات حيث اجتمعنا مع الشركات لتغيير جميع الرفوف لتكون مضيئة ومنظمة بشكل رائع وجذاب للمستهلك من دون تحميل الميزانية أي دينار وذلك في السوق المركزي مستدركا أنه لن يتم تغيير الرفوف في السوق رقم 2 إلا بعد إجراء عمليات الترميم أولا.
15 سيارة لتوصيل 400 طلب يومياً
ذكر الدواس أنه خلال أزمة كورونا تم التواجد في الجمعية والانتشار في السوق والتموين ومتابعة المتسوقين والإدارة من الصباح حتى 12 ليلا مع توفير شركة لتوصيل الطلبات، إلى جانب استخراج تصريحات عدم تعرض لموظفينا الذين ساندوا عمليات التوصيل بـ ٥ سيارات، ما رفع إجمالي السيارات المشاركة في التوصيل إلى 15 سيارة كانت تلبي ما لا يقل عن 400 طلب يوميا أثناء وقت الحظر.
وتابع: وفرنا مخزونا استراتيجيا حرصنا فيه على عدم تكدس البضائع وكان كافيا لفترة طويلة ومن دون أي توالف وتمت مراعاة الصلاحية وجميع ما يتعلق بسلامة المخزون.
تجهيز الحديقة وتطوير الممشى
طالب الدواس الهيـئـة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بالإسراع في مشروع الحديقة ق ٩ لتوفير بيئة صحية للمنطقة ولتكون متنفسا للجميع، مبينا أنه تمت مخاطبة الهيئة وننتظر ردها، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة بصدد الحصول على الموافقات اللازمة لتطوير ممشى الضاحية الكائن بقطعة ٥، كما أن مجالس الإدارات السابقة المتعاقبة لم تقصر في دعمه والاهتمام به ولكننا بدورنا سنقوم بتطويره بتوفير الثيل الصناعي والمزيد من الألعاب للأطفال والكراسي والجلسات.