- مدربات: نعمل في مختلف الورش منذ نحو 25 عاماً.. وأزمة «كورونا» أضافت الكثير إلى مهاراتنا
- نأمل عودة الحياة إلى سابق عهدها والمشاركة في جميع الأنشطة والمعارض داخل المركز أو خارجه
بشرى شعبان
عملاً بالمثل القائل «لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد» تتعامل وزارة الشؤون عن طريق مراكز تنمية المجتمع لدعم الاسر وتدريب افرادها على المهارات الحرفية المتنوعة لتتحول من أسر متعففة الى منتجة، مجسدة الابداع الحرفي في ابهى صوره تحت إشراف مجموعة من المدربات المحترفات، «الأنباء» قامت بزيارة لمركز بيان لتنمية المجتمع واطلعت على الورش التطويرية التي استحدثتها الادارة للمتدربات خلال المرحلة الرابعة من العودة التدريجية للحياة الطبيعية، تمهيدا لاستقبال المتدربات فيما بعد وفق قرارات مجلس الوزراء، حيث يضم المركز العديد من الورش الحرفية الفنية المتميزة مثل الخياطة والرسم على الزجاج والخشب وصناعة الصناديق و«الرزان».
وفي البداية، التقينا رئيسة المركز غزيل العجمي التي أكدت ان وزارة الشؤون لم تتوان في توفير كل ما تحتاجه الورش الى جانب تلبية متطلبات المدربات والمتدربات من مواد خام وغيرها، مشيرة الى عودة العمل وفق الاشتراطات الصحية عبر تنظيم دورات تطويرية لعمل المدربات في المركز وفي الورش الحرفية وهي: ورشة الحياكة، ورشة الخياطة، ورشة صناعة الرزان، قوالب الالوان، والديكوباج المتنوع بالاضافة الى الرسم على الزجاج والخشب بمختلف انواعه وورشة الطباعة على القماش.
ورافقت العجمي «الأنباء» في جولة على الورش الفنية، وكانت المحطة الاولى في ورشة الحياكة مع المدربة سمية التي تعمل بالورشة منذ 25 عاما حيث عملت طوال تلك الفترة على تطويرها، مؤكدة ان فترة جائحة كورونا أضافت المزيد من المهارات الى هواياتها في فن الحياكة واستثمرت بها أوقات فراغها وافادت المتدربات، مشيرة الى بيع منتجات عبر موقع «انستغرام»، مؤكدة انها متشوقة للعودة للعمل مع المتدربات والمعارض بعد انقضاء «كورونا».
وأشارت سمية الى انها تعمل الى جانب الحياكة في ورشة الطباعة على القماش المستحدثة في مركز بيان، آملة ان تتطور اكثر وتستفيد منها المتدربات، مؤكدة ان طباعة الصور على القماش او الزجاج من الحرف الجميلة والممتعة.
«ديكوباج الرزان»
وفي ورشة «ديكوباج الرزان» أكدت ليلى محمود انها تعمل صناعة الرزان بلوحات وطاولات متعددة الاحجام حيث تجد نفسها في دمج الالوان وعمل الرزان المتنوع وتعتمد على اعادة تدوير ما أتلف من اوان منزلية.
وأشارت محمود إلى انه قبل جائحة كورونا كانت تشارك في تدريب الاطفال بالنوادي الصيفية وتقديم دورات تدريبية في المركز، متمنية انتهاء الأزمة وعودة الحياة الى طبيعتها وكامل الانشطة والمشاركة في المعارض سواء داخل مركز بيان او غيره.
ورشة الخياطة
اما ورشة الخياطة فلم تتوقف عن العمل خلال فترة الجائحة اذا حولتها المدربة عزيزة محمد الى ورشة لصناعة الكمامات وتوزيعها على الوزارات، مؤكدة ان وزارة الشؤون وفرت الخامات والمواد الاولية لصناعتها، وتقوم مع بعض الموظفات بصناعة الكمامات، متمنية ان تنتهي الجائحة في أقرب وقت.
الرسم على الزجاج
بدورها، قالت المدربة بشيرة والتي تعمل في ورشة الرسم على الزجاج: اعمل في هذه الحرفة منذ 30 عاما وأيضا أدرب المستفيدات في مركز بيان ونعمل على صناعات الصناديق بمختلف اشكال وتزينها الى جانب الرسم على الزجاج الحار والبارد، لافتة الى تدريب ربات البيوت على اعادة تدوير الأشياء واستخدامها في حرف متنوعة، مؤكدة مشاركتها في ورش تدريبية عبر «أونلاين» مؤخرا.