بشرى شعبان
أكد تجمع أصحاب الحضانات ان اتحاد الطفل للحضانات الخاصة يمثل 15 حضانة فقط من 600 حضانة رسمية في الكويت، موضحا انه لم يتواصل مع الحضانات خلال أزمة كورونا ولم يبد أي اهتمام للأوضاع التي تمر بها ولم يدع لأي اجتماع سواء الحضانات المنضوية تحته أو خارجه بأي طريقة كانت.
وقال التجمع في بيان: ان ذلك يدل على عدم فهم وإدراك للمرحلة التي تمر بها البلاد وما يمر به قطاع الحضانات من تحديات غير مسبوقة، أفضت إلى خروج الكثير من سوق العمل لتكبدهم خسائر فادحة من دفع إيجارات ورواتب موظفين، وكان من المفترض من الاتحاد المشاركة كبقية الاتحادات العمالية والقطاعات والأنشطة بالدولة بالاجتماع مع اللجان الاقتصادية المشكلة من الحكومة للتحفيز الاقتصادي أو التواصل مع الجهات الرسمية في هذا الشأن، حيث رفض كل طلبات الانضمام إليه بدون ذكر الأسباب مكتفين بالأعضاء الـ 15، حيث يتحدث الاتحاد عن الجوانب التربوية والصحية للطفل ولم يناقش الأسرة التي تنقلت بطفلها في المجمعات والتجمعات الأسرية دون أي احترازات ولم تناقش الظروف النفسية والتعليمية التي يمر بها الأطفال جراء الانقطاع عن الأجواء التي تساهم في بناء شخصيته وتبعده عن آثار الفراغ والعزلة.
وتابع البيان: ان الاتحاد ذكر أنه مبني على سياسات أهمها حماية الطفل خصوصا بهذه المرحلة من كل ما من شأنه التأثير عليه جسديا أوعقليا أو صحيا أو اجتماعيا وهذا بعيد عن توجه العالم والخبراء الذين أكدوا أن الأطفال ليسوا عرضه لـ«كورونا» وأن أضرار بقائهم بالمنزل أخطر من الفيروس، حيث بدأت أعراض التأثير العقلي والجسدي والاجتماعي والصحي على الأطفال وفق ما ذكر المختصون.
ونتساءل أين كان دور الاتحاد في الجائحة حيث لم يصدر منه أي لقاء أو أي منشور أو كتيب إرشادي يتضمن توجيهات وتعليمات تربوية ونفسية لدعم الأسر وأمهات الأطفال، والمستغرب أيضا أنه أوقف اجتماعاته منذ مارس أي بعد شهر فقط من تشكيل مجلس الإدارة الجديد ومن ثم دخل بإجازة الصيف فكيف يوقف اجتماعاته ونشاطاته والبلاد في حالة غير مسبوقة؟ ألم يكن الأجدر تفعيل دوره مع الطفل والأسرة ووضع خطة طوارئ وخط مباشر لدعم الأسر وأطفالهم، مما اضطر أصحاب الحضانات لتشكيل تجمع أصحاب الحضانات والبالغ عددهم 170 حضانة، كيف لاتحاد يفترض أنه يمثل 600 حضانة تخدم أكثر من 50 ألف طفل ألا يتحمل مسؤولياته المنوطة به، حيث إن الحضانات دور رعاية واهتمام بالطفل تعمل على مدار العام لتقديم الدعم للأم العاملة والأسرة، ألم يكن بإمكان الاتحاد استخدام تقنيات حديثة وتكنولوجية في عمل لقاءات واجتماعات ببرامج التواصل الحديثة كما فعل العالم بأسره لإدارة الحياة ومتابعة التطورات على الساحة في جميع المجالات؟
وتساءل تجمع أصحاب الحضانات الخاصة عن ماهية المناهج المعتمدة حيث إن الحضانات لا تتبع وزارة التربية ولا يوجد ما يسمى بمنهج حضانة معتمد في الكويت.
وقد غاب عن الاتحاد وجود حضانات للأطفال ذوي الإعاقة ودورها المهم في تقديم الرعاية والاهتمام من قبل مختصين يملكون شهادات مزاولة المهنة، فكيف سيتم التعامل مع تدهور حالات الأطفال أكثر مما هي عليه حاليا بسبب التوقف وخاصة أطفال التوحد؟ مؤكدين أن الأضرار على قطاع الحضانات فادحة والكثير من أصحاب الحضانات قد خسروا مشاريعهم وتم إغلاق 150 حضانة بجميع محافظات الكويت بسبب التمثيل المنعدم للاتحاد والذي لم يتحمل مسؤولياته في إنقاذ أصحاب الحضانات من القرارات السلبية.