دارين العلي
تتجه وزارة الكهرباء والماء الى تقليل استخدام المياه الجوفية في عملية الخلط مع المياه المقطرة، واستبدالها بالمياه الناتجة من التناضح العكسي، وذلك ضمن توجهاتها للمحافظة على استدامة المياه العذبة في الكويت.
وأوضحت مصادر مطلعة في الوزارة أن الإحصاءات تشير إلى انخفاض الكميات المستخدمة من المياه الصليبية من 1.236 مليون غالون امبراطوري بعام 2015 إلى 1.098 مليون غالون امبراطوري في عام 2017.
وأشارت الى ان الخطط الاستراتيجية لدى الوزارة بشأن المحافظة على المياه تتضمن زيادة القدرة الإنتاجية اليومية لمحطات تحلية مياه البحر بإضافة 560 مليون غالون امبراطوري من المياه المقطرة، وزيادة السعة التخزينية من المياه العذبة بإضافة 4.500 مليون غالون امبراطوري، مع دراسة تركيب نظام الإنذار المبكر ورصد أي تغيرات في نوعية مياه البحر ومياه الآبار.
وأوضحت أن الأهداف تشمل كذلك التوسع في زيادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج وإعادة تدويرها لري المزروعات لتخفيف الطلب على المياه العذبة، إضافة إلى الشراكة مع القطاع الخاص في مشاريع محطات التحلية وفق نظام البناء والتشغيل، والتحويل أو تخصيص المحطات القائمة.
وأكدت حرص الوزارة ضمن أهدافها على الاستعانة بالتقنيات الحديثة لمراعاة الشروط البيئية، ومعالجة التلوث في محطات التحلية، ودعم وتشجيع الدراسات والأبحاث والدراسات والتجارب المتعلقة بتقنيات موارد المياه باستخدام الطاقة المتجددة لتحسين كفاءة الإنتاج وخفض التكلفة.
وقالت: من تلك الأهداف العمل على الشحن الاصطناعي لمكامن المياه الجوفية، ودراسة خفض منسوب المياه السطحية، لاستغلالها، وإنشاء وحدات تناضح عكسي متنقلة لتحلية المياه قليلة الملوحة، مع الحرص على التعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة لرصد أي تغيرات في نوعية مياه البحر في مداخل منشآت الوزارة الساحلية.
وأشارت إلى أن الوزارة تحرص كذلك على زيادة الكادر الفني بالقطاعات المعنية بالمياه العذبة، مع تأهيل وتطوير الكفاءات الوطنية من خلال الدورات التدريبية والنوعية، والتنسيق مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بهذا الخصوص.