قالت جمعية إحياء التراث الإسلامي إن حصول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على وسام الاستحقاق بدرجة قائد أعلى، وتكريمه من قبل رئيس الولايات المتحدة شهادة أخرى تضاف إلى السجل الحافل لسموه في ريادة العمل السياسي والدولي والإنساني، ولا شك أن تكريم صاحب السمو اعتراف وتقدير للجهود الكبيرة التي بذلها سموه، ولاسيما في دعم العمل الإنساني عبر المنظمات المحلية والدولية، ودوره في بناء علاقات التعاون الاستراتيجية والشراكة والصداقة وتعزيزها على مدى عقود عديدة.
وقال رئيس الجمعية طارق العيسى: إن قيام دولة كبرى كالولايات المتحدة وقبلها قيام أكبر منظمة دولية وهي الأمم المتحدة بتكريم صاحب السمو، لهو اعتراف دولي بمكانة الكويت ودورها، فالكويت منذ تأسيسها مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني، ويشهد لها بذلك عطاؤها وأعمالها الإنسانية الكبيرة التي وصلت إلى دول العالم كلها تقريبا، وتكريم الولايات المتحدة بعد تكريم منظمة الأمم المتحدة تأكيد وشهادة بهذه المكانة المرموقة.
وأضاف: لا شك أن هذا التكريم لسمو الأمير تكريم للكويت ولشعبها، وله أثره الكبير في التفاف دول العالم وشعوبها أجمع حولها، وتأييدها في قضاياها المحلية والعالمية، وإننا جميعا ندعو الله أن يحفظ صاحب السمو وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويعود إلينا سالما غانما معافى.