بشرى شعبان
توجه الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون مسلم السبيعي بالتعزية للكويت والأمة العربية والإسلامية بفقيدنا الكبير سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، قائلا: لقد فقدنا أبا وأميرا، نعم فقدت الكويت سندها بعد الله عز وجل، فقد كان سموه سندا للكويت والأمة الإسلامية والعربية والبشرية بكل بقاع المعمورة.
وإننا نعزي أنفسنا وأسرة آل الصباح الكرام وشعب الكويت بوفاة صاحب القلب الكبير، حكيم وأمير الإنسانية، إذ كان سموه مساهما في نشر الخير بجميع أرجاء الأرض، ولا نقول غير ما يرضي الله عز وجل (إنا لله وإنا إليه راجعون)، رحمك الله أميرنا وقائدنا، وندعو الله أن يدخلك جنات الخلد، ونسأله لنا الصبر والسلوان.
بدورها، توجهت الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية هناء الهاجري بالعزاء لعموم أهل الكويت حكومة وشعبا وللأسرة الحاكمة، في مصابنا الجلل برحيل أمير الإنسانية رحمه الله، فقد ترجل فارس العمل الإنساني عن صهوة جواده تاركا بصمات أياديه البيضاء في أرجاء المعمورة.
رحل من أعطى للإنسانية اسمه اليوم أدمعت قلوبنا قبل العيون، ورحل القائد والوالد الإنسان. كل من عرفه أشاد به فسموه رمز للتواضع والحكمة والخير، رحم الله والدنا وأسكنه فسيح جناته، وفي هذا الحدث الجلل يعجز اللسان وتعجز الكلمات عن التعبير.
وسيبقى، رحمه الله، في قلوبنا قائدا ووالدا، حفظ الكويت وأهلها في قلبه وعقله، نعزي انفسنا برحيله ونطلب من الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يجزيه عنا خير الجزاء، وان يوفق أميرنا صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه ليكمل المسيرة.
من جانبه، قال الوكيل المساعد للشؤون القانونية، الوكيل المساعد لشؤون قطاع التعاون في وزارة الشؤون الاجتماعية سالم الرشيدي: «ننعى ببالغ الحزن والأسى سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، أبا الإنسانية وأميرها، حكيم العرب والقائد الذي استطاع قيادة البلاد إلى بر الأمان بكل حكمة وحنكة، في ظل ظروف إقليمية وعالمية غير مستقرة».
وأضاف الرشيدي: «إن سموه، رحمه الله، قامة وطنية عربية وإسلامية يصعب تكرارها، أحب مواطنيه وأخلص العمل لأجلهم فأحبوه وأجلّوه وكرموه»، سائلا المولى أن يتغمده بواسع رحمته،
وأن يلهم الكويت وأهلها الصبر والسلوان.