حنان عبد المعبود - عبدالكريم عبدالله
أعرب قياديو وزارة الصحة عن حزنهم وتأثرهم برحيل المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وقد نكست وزارة الصحة العلم حدادا على رحيل سموه.
وقال وكيل وزارة الصحة د.مصطفى رضا: عظم الله أجر الجميع في وفاة والدي سمو الأمير الراحل، وأدعو الله أن يُصبر الأمة اجمع على فقدانه، وإن شاء الله يكون مثواه الجنة وأن يحفظ الكويت وأمنها وشعبها.
كذلك قدم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والجودة د.محمد الخشتي العزاء في وفاة الأمير الراحل سمو الشيخ صباح الأحمد، وقال (إنا لله وإنا إليه راجعون) رحلت عن دنيانا تاركا لنا طيب عملك وحسن سيرتك، ونقاء سريرتك، ونحن لا نملك في كل الأحوال الا الدعاء والتضرع إلى الله أن يتغمدك برحمته.
وندعو الله أن يبارك في صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وأن يرزقه البطانة الصالحة الناصحة التي تعينه على فعل الخير. من جهته، أعرب الوكيل المساعد لشؤون طب الأسنان د.مشعل الكندري عن بالغ الحزن والأسى لوفاة الوالد الأمير سمو الشيخ صباح الأحمد رحمه الله.
وقال د.الكندري: نعزي أنفسنا والأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، لأن سمو الأمير الراحل كان من الأساطير التي قلما يجود الزمان بمثلها، وندعو الله تعالى ان يتغمده برحمته وأن يجعله في عليين.
وادعو الله ان يحفظ الكويت والأمة الإسلامية ويعين صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد في أن يكون خير خلف لخير سلف.
كذلك تقدم الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية بوزارة الصحة د.عبدالله البدر بأحر التعازي لصاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد ولأسرة الصباح والشعب الكويتي بوفاة قائد الإنسانية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال د.البدر في تصريح خاص لـ «الأنباء»: إن ذكرى أمير الإنسانية وسيرته ستبقى خالدة في قلوبنا إلى الأبد، مبينا أن سموه، رحمه الله، كان له دور بارز على المستوى الإقليمي والعالمي، وكان حكيما في إدارته محبا للخير، وطالت مساعدات الكويت وأياديه البيضاء جميع بقاع الأرض، داعيا الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته.
ودعا د.البدر، الله عز وجل أن يوفق صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يرزقه البطانة الصالحة وأن يحفظه من كل مكروه.
بدوره، نعى أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.فواز الرفاعي سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله تعالى، قائلا: «لقد خسرنا أبا وقائد الإنسانية والديبلوماسية الحكيمة، حيث تشهد له جميع الأقطار بالخير والعطاء الإنساني».
وأضاف د.الرفاعي: كما يعد تكريم الأمم المتحدة لسموه عام 2014 كقائد للإنسانية انطلاقا يأتي من دوره المميز في حل المشاكل الدولية، اننا ننعى أبا وقائدا وربان سفينة، ونسأل الله أن يرحمه ويتغمده بالمغفرة ويرزق صاحب السمو
الأمير الشيخ نواف الأحمد البطانة الصالحة.