- الكويت كانت من أولى الدول الداعمة للوضع العراقي في عراق ما بعد 2003
عزى رئيس تيار الحكمة، زعيم «ائتلاف عراقيون»، سماحة السيد عمار الحكيم الكويت بوفاة المغفور له بإذن الله سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد رحمه الله.
وقال الحكيم، في بيان حصلت «الأنباء» على نسخة منه، ان الفقيد سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد مثّل نقطة التقاء وأيقونة للوسطية والاعتدال، فقد تمكن بحنكته وحكمته من أن يقدم نموذجا للسياسة الخارجية لدول المنطقة، وما زلنا نتذكر دوره رحمه الله في الأزمة الخليجية وسعيه المستمر لإيجاد مساحة مشتركة بين فرقاء المنطقة.
وتابع: إن الكويت في عهد الامير الراحل الشيخ صباح الأحمد لعبت دورا مهما تجاوز حدودها ومساحتها، وأثبتت أن التأثير الدولي لا يرتبط بالضرورة بالمساحة بل يرتبط بصدق النوايا واستشراف المستقبل ومآلات الأمور، وكلنا أمل وقناعة بأن تكون مرحلة سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد امتدادا لمرحلة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد.
ولفت في البيان إلى أن الكويت كانت من أولى الدول الداعمة للوضع العراقي في عراق ما بعد 2003، وكانت من أولى الدول المتفهمة لطبيعة المرحلة الجديدة واشتراطاتها واستقرارها، وأهمية هذا الاستقرار كمقدمة لاستقرار المنطقة.
وأضاف: لابد أيضا من الوقوف على العلاقة التاريخية التي تجمع آل الحكيم والأشقاء في الكويت أميرا وحكومة وشعبا، حيث دأب سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم «قدس سره» ومن بعده عزيز العراق «رضوان الله عليه» على زيارة الكويت بشكل سنوي في موسم شهر رمضان المبارك ولقاء سمو الأمير وسمو ولي العهد وقادة البلد وتدارس أوضاع المنطقة وأوضاع العراق وقتها، ولقد عمدنا على إدامة هذه السنة السنوية وكنا نلتقي سنويا بسمو الأمير الفقيد ونتدارس معه الوضع العراقي والإقليمي وكنا نستمع إلى رؤاه واستشرافاته لمسار الأحداث وتأكيداته المستمرة على أن الحل يكون عبر الحوار واحترام مساحات النفوذ لجميع الأطراف.
وختم مؤكدا أن سمو الأمير رحمه الله من الزعماء القلائل الذين حضروا القمة العربية في بغداد، وكان له دور كبير في تنظيم مؤتمر المانحين للعراق بعد تحرير الأرض العراقية من عصابات داعش، سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن تنعم الكويت في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد بعهد زاهر ومزيد من الازدهار والتقدم والرفاهية لشعبها.