Note: English translation is not 100% accurate
«حقوق الإنسان»: لماذا تسليط الضوء على ما يحدث في الدول العربية والإسلامية وإغفال الانتهاكات في أميركا وأوروبا ضد المسلمين؟
13 مارس 2010
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
رداً على تقرير الخارجية الأميركية في انتقاد حقوق الإنسان في الكويت تساءل رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان بالكويت د.عادل الدمخي عن هذه التقارير وقال:
أولا: تقرير الخارجية الأميركية يمثل دولة ولا يمثل هيئة الأمم المتحدة.
ثانيا: لماذا انتقاد الكويت وترك انتقاد اسرائيل أين انتقاد الخارجية الأميركية لإسرائيل وما فعلته في غزة، وكلنا يعلم تواطؤ الولايات المتحدة الأميركية الذي أعطى الضوء الأخضر للحرب على قطاع غزة، وهم يضعون الأعذار بأن غزة تسيطر عليها حماس وهذه فضيحة لوسائل الإعلام الأميركية التي تنقل في كل مكان ما يحدث في غزة، وما يحدث لحماية اليهود، فإلى متى هذا الغطاء الأميركي، تذكر كل الدول العربية والإسلامية ولا كلمة يذكر فيها عما تفعله اسرائيل ويغفلون عنه.
انتهاكات فردية
ثالثا: هناك أشياء نحن نتفق معها في بعض الانتهاكات في بعض الدول العربية والإسلامية وهي انتهاكات فردية يمكن التغلب عليها ولا ترقى لمستوى الانتقاد العالمي، اما تسليط الضوء على ما يحدث في الدول العربية والإسلامية وترك ما يحدث في الولايات المتحدة نفسها وفي أوروبا ضد المسملين فهذا لا يصح.
وأضاف ونحن نشيد بمسألة انتقاد أوروبا للحملات ضد المسلمين في مسألة العنصرية التي يواجهها المسلمون في أوروبا، وكذلك انتقادهم ما حدث في سويسرا مع ان اليمين المتطرف في أوروبا لن يسكت عن تلك الحملات وهذا هو الواقع الجيد الذي نتفق معه.
اما ما يخص الكويت فإنها قد خطت خطوات ايجابية كان ينبغي ان تذكر في تقرير الخارجية الأميركية حقا هناك أمور تحتاج فعلا الى مراجعة من قبل الحكومة مثل قانون تجريم الاتجار بالبشر لا يوجد الى الآن، ومثل الهيئة المستغلة لحقوق الإنسان لا يوجد، اما السجون في الكويت فلا يسمح الى الآن لمنظمة حقوق الإنسان في الكويت بالزيارة وما يعرف عن السجون ويحكى عنها انها مازالت كما كانت عليه من قبل.
وطالب د.الدمخي بضرورة تغييرنا داخليا وألا ننتظر التدخل الخارجي حتى نتغير.
تحيز واضح لإسرائيل
وبدوره قال عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق ورئيس اللجنة الصحية في جمعية مقومات حقوق الإنسان د.المنذر الحساوي: ان من يوجه الانتقاد يجب ان يرى الجذع الذي في عينيه قبل ان يرى الأقذاء في عين اخيه والسياسة الأميركية الخارجية لا تخفى على احد في تحيزها لإسرائيل هذا التحيز الواضح للعيان كما انها تتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية بصورة واضحة.
أما الأمر الآخر فيما ورد في تقرير الخارجية الأميركية الذي ينتقد الكويت في انتهاك حقوق الإنسان فنقر بأن بعض هذه الأمور صحيحة ولكنها لا ترقى الى حجم مشكلة عامة او ظاهرة في الكويت وانما هي ممارسات فردية من بعض الأشخاص وهم ينادون بحرية الأديان وينادون بحرية الرأي والتعبير ثم ينكرون علينا اذا مارسنا هذه الحرية لان حرية الأديان والرأي والتعبير التي ينادون بها هي ما توافق وجهة نظرهم فقط اما الأمر الآخر فهو موضوع ان الإنسان عندما يحكم على شخص آخر لابد ان يكون منصفا وفيما يتعلق بموضوع الخدم والعمالة المنزلية في انتقادهم فهذا ينم عن جهل منهم بحال وواقع الكويت حيث ان هناك آليات عمل خاصة تنظم العلاقة بين الكفيل والعامل والدليل على ذلك ان سفارات دول العمالة دأبت على الثناء على الكويت في معاملة جالياتها ولم يصدر عنها ما تناولته الخارجية الاميركية.