Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الصحافيين في ضيافة راكان بن حثلين بالوفرة
العرادة: المزارع الكويتي يتعرض لخسائر كبيرة ولا توجد إلا سيارة إسعاف واحدة
15 مارس 2010
المصدر : الأنباء




القناعي: على الحكومة تشجيع المزارع ودراسة ظاهرة انتشار الذباب في الوفرة
بشرى شعبان
قال رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين سعود العرادة ان المزارع الكويتــي يعانــي كثيــرا ويجــب الوقــوف الــى جانبــه خاصــة انه يعيش ظروفا صعبــة في ظل مناخ قاس وتربة مهلهلة، والتاجر الكويتي لا يراعي وضع المزارع من خلال زيادة اسعار المواد الزراعية والاسمدة والبذور والمزارع يتعرض لخسائر كبيرة.
واضاف العرادة في اللقاء المفتوح الذي نظمه المزارع راكان بن حثلين بمزرعته بالوفرة بحضور امين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي وجمع من محرري الصحف المحلية والقنوات الفضائية، ان وزارة الصحة تجمع ملايين الدنانير من الضمان الصحي ومع وجود تلك الملايين لا نجد مستشفى في المناطق الزراعية والمستوصف الموجود لا يوجد به سوى سيارة اسعاف واحدة واذا تعرض عامل لاي اصابة او كانت حالته خطرة فانه سيحتاج لقطع 80 كيلومترا للوصول لاقرب مستشفى سواء كان في العبدلي او بالجهراء واذا كان بالوفرة فأقرب مستشفى العدان وبذلك سيلفظ العامل انفاسه الاخيرة قبل ان يصل للمستشفى ونحن بحاجة الى قرار صارم واهتمام من وزارة الصحة بهذه المناطق الزراعية ويجب عليها ان تقف الى جانب المزارع الكويتي الذي استطاع ان يحول الصحاري القاحلة الى واحات خضراء بفضل جهود ذاتية وصرف الاموال، فنحن كمزارعين فداء للكويت، لكن مع الاسف نرى الحكومة توزع الملايين على دول عدة وتبخل على المزارعين بستة ملايين دينار لرعاية هذا القطاع الحيوي والمهم والنشط.
واشار العرادة الى ان كل مواطن يضع امواله في اي مشروع يجدها تتنامى وتتزايد الا المزارع فانه يخسر وقته وجهده وحتى ماله، وعلى المسؤولين في البلاد ان يلتفتوا لهذا المزارع الذي اصبح يتهرب من الشركات الزراعية التي تطارده بسبب ديونه التي تراكمت عليه لعدم صرف الدعم المتأخر الذي استحق قبل ثلاثة شهور وكذلك عدم صرف مبالغ الصقيع، وللاسف هناك مسؤولون بالدولة يتبادلون ادوارا محكمة لضياع حقوق المزارع الكويتي، ودعا الى ضرورة فتح منافذ تسويقية في جميع المحافظات خاصة ان الكويت بفضل الله تعيش في «بحبوحة» مالية وابناؤها المزارعــون اولى بخيراتها لكن هناك امورا تثير الاستغراب حيث قام مجلس ادارة الاتحاد بمقابلة وزير البلدية الذي منحنا فتح منافذ تسويقية في الجهراء لكن مع الاسف مراقب بلدية الجهراء حول هذا المطلب الى أحد موظفي البلدية الذي رد عليه لا يجوز ان تتم الموافقة على هذا الطلب ويتم رفض تأشيرة الوزير دون أي مبرر ويقوم وافد برفض طلبنا لإيجاد منافذ تسويقية.
واستغرب العرادة من عدم استجابة وزير الصحة د.هلال الساير لمطلب اتحاد المزارعين في اجراء مقابلة معه لدرجة ان عدد الكتب التي وصلت مكتب الوزير بلغ 5 كتب لمقابلته وبيان عدد من مشاكل المزارعين وخاصة موضوع الضمان الصحي البالغ 50 دينارا للعامل الواحد ومطالبتنا بتخفيضه الى 5 دنانير لكن مع الأسف لم نر ردا من وزير الصحة سواء بالرفض أو القبول وما نريده 10 دقائق من وقته الثمين. واستغرب العرادة من استمرار انقطاع التيار الكهربائي في مزارع الوفرة وقال: لا نعلم من نراجع هيئة الزراعة أم وزارة الأشغال ويجب ان تضع الحكومة حلا لمشاكل المزارع الكويتي. وبدوره أكد أمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي ان دول العالم المتقدمة تشجع المزارعين على الاستمرار وهذا أقل شيء يجب على الحكومة تقديمه للمزارع الكويتي حتى يستمر في هذا المجال المهم والحساس، فهذا المزارع قدم الكثير من أجل الزراعة وتوفير الإنتاج النباتي لكن مع الأسف المشاكل متكررة والدولة تستطيع حلها، فهذه الزيارة ليست المرة الأولى التي نقوم فيها بزيارة المزارع ونتجول بها لكن المشاكل لم تتغير ويجب ان يوضع حل لتلك المعاناة فنحن في بلد حباه الله بالكثير من الخيرات، ويجب ان يقف الى جانب أبنائه لحل تلك المعاناة المستمرة سواء في دعم الصقيع او تأخيره المستمر وكأن الزمن يعيد نفسه ونحن نضم صوتنا لصوت المزارعين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ويجب ان تكون هناك التفاتة إيجابية لهذا القطاع الحيوي والمهم مطالبا بضرورة إيجاد دراسة لظاهرة انتشار الذباب في منطقة الوفرة الزراعية وتحديد أسبابها ومن ثم إيجاد الحل الجذري لهذه المشكلة الكبيرة.
هروب العمال
ومن جانبه أكد صاحب الدعوة المزارع راكان بن حثلين ان مشاكل المزارعين كثيرة ولا يمكن احصاؤها في فترة وجيزة فلدينا أكبر مشكلة تؤرقنا وهي هروب العمال بين الحين والآخر حيث يتم ايواؤهم عند آخرين ومن يتم ضبطه نسجل عليه قضية تغيب خوفا من المسؤولية ونقوم بشراء تذكرة وتسفيره دون معرفة أين كان يعيش ومن الذي آواه فهذه من أبرز المشاكل اضافة الى ضعف التيار الكهربائي المستمر وقلة المياه المعالجة وعدم تعويض أصحاب المزارع الحدودية كذلك عدم وجود مستوصف على مستوى عال متسائلا لماذا لا يوجد مستشفى فالإحصائيات تؤكد مضاعفة أعداد العمال بالوفرة وكذلك في العبدلي فيجب ايجاد حلول سريعة لمشكلات هذا القطاع إن أرادوا بالفعل استمراره.