Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: افتتاح ورش خاصة في المدارس لاستغلال قدرات ومواهب الطالبات
22 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


ندى أبونصر
أكد الوكيل المساعد للتعليم النوعي في وزارة التربية محمد الكندري إعجابه الشديد بالمعرض، وقال: نحن نفتخر بمثل هذه المعارض والمشاريع التي تحافظ على منتجات البيئة باستغلالها بالطريقة الصحيحة، اضافة الى اكتشاف مواهب وهوايات الطالبات لإعادة تهيئتهن ليكن عنصرا فاعلا والاستفادة من قدراتهن ليكن منتجات ولكي يبرهن على ان لديهن عطاء وإمكانات غير محدودة.
جاء ذلك خلال رعايته وحضوره مشروع إعادة التدوير في مدرسة الوفاء ـ بنات، لذوي الاحتياجات الخاصة، بحضور الوكيل المساعد لإدارة الأنشطة دعيج الدعيج، ومدير إدارة التربية الخاصة دخيل العنزي، ومديرة مدرسة الوفاء مريم الذياب وحشد من الكوادر التربوية والتعليمية.
وأضاف: نحن نطبق وصية الوالد الشيخ صباح الأحمد في الحفاظ على هذه الفئة وتنمية مهاراتها.
ونحن في صدد ان نفتتح في مدرسة الوفاء ورشا للتدوير والمحميات والزراعة خلال العام المقبل، لأننا اكتشفنا العديد من القدرات والمواهب التي يجب استغلالها وتنميتها.
وأضاف: مشاريعنا المستقبلية تجاه هذه الفئة كثيرة، فستكون لدينا لقاءات معها وسنقوم بإعادة المناهج وإعادة تهيئتها.
كما قمنا بجلب مدرسي موسيقى وأدوات موسيقية تتناسب مع إعاقاتهم.
بالاضافة الى أدوات الرسم والخامات اللازمة لهم.
وزاد ان الطلاب بعد التخرج من المدرسة يحصلون على شهادة تأهيلية.
ونتمنى ان يستطيعوا ان يفتحوا ورشا والاستفادة من قانون المعاقين 2010.
وبدورها قالت المشرفة الفنية مكية صفر في كلمتها: حرصا منا على مواكبة التطور والتقدم الذي يدور من حولنا، خاصة برنامج إعادة التدوير، أقمنا عدة مشاريع، المشروع الأول إعادة تدوير قناني المياه الفارغة بعنوان «قنينتي»، حيث قامت الموجهة العامة للدراسات العملية بوزارة التربية فتوح الحساوي بهذا المشروع للاستفادة من قناني مياه الشرب المعدنية وشكل فريق عمل مكون من المديرة المساعدة للشؤون التعليمية هند المصري والباحثة الاجتماعية فاطمة الغانم ومعلمة الثقافة المنزلية فوزية الكندري ومنى الغصاب بالتعاون مع أولياء أمور التلميذات، بتجميع القنانـــي وعمل مجسمات جميلة منها.
والمشروع الثاني وهو مشروع مقدم من مديرة المدرسة مريم الذياب مشروع تدوير النفايات تحت شعار «قبل ان ترمي.. فكر.. ماذا تفعل بها؟».
لأن النفايات تشكل مشكلة بيئية قائمة بحد ذاتها، لأنها تؤدي الى تلوث البيئة اذا لم تتم إعادة تدويرها والاستفادة منها بدلا من ان ترمى بشكل عشوائي والمشروع الثالث وهو مشروع إعادة تدوير ورق الجرائد وصناعة براويز الصور وعلب مختلفة الأحجام والأزهار الجميلة منه.
والمشروع الرابع وهو مشروع التعليم المبرمج وهو فكرة وإعداد وتنفيذ المعلمة منى حبيب التي قامت بتسجيل أناشـــيد الخبرات وتركيب المؤثرات الصوتية عليها بالصور المتحركة بطريقة مثيرة على الأقراص المدمجة وعمل ملفات لها وتوزيعها على الفصول للاستفادة منها في عرض الخبرات التربوية.