Note: English translation is not 100% accurate
32 مليون موظف في العالم بصناعة النقل الجوي
الخضري: شركات الطيران الوطنية لم تتأثر كثيراً بالسحابة البركانية
26 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

الخسائر العالمية مازالت ضمن التوقعات وتتراوح بين 200 و 400 مليون دولار يومياًصرح رئيس قسم السياحة بمعهد السياحة نبيل الخضري بأنه وعلى الرغم من الخسائر المعلنة والمتوقعة لشركات الطيران العالمية اثر السحابة البركانية من ايسلندا، فإنها تشكل خطرا كبيرا على واردات شركات الطيران الكويتية الثلاث، فبالرغم من الخسائر المعلنة التي تتراوح بين 200 و400 مليون دولار يوميا والتي هي بمنزلة توقعات وحسابات مبنية على افتراضات اكثر من كونها واقعا ملموسا، فمن الصعب جدا تحديد رقم معين حول تلك الخسائر في الوقت الراهن.
وبين الخضري ان من الصعوبة في الوضع الحالي تقييم الخسائر المباشرة على شركات الطيران، خصوصا ان وضعنا في عين الاعتبار ان اغلب المسافرين لم يلغوا حجوزاتهم، ولكن تم تأجيلها بالاضافة الى ان المسافرين يقومون بدفع تذاكرهم مقدما.
وقال ان شــركات الطيــران الكــويتية الثــلاث وهي «الكويتية» و«الجزيرة» و«الوطنية» سيكون التأثــير عليها محــدودا جدا ان لم ينعدم لبعض منها كل حسـب انكشــافه للســوق الاوروبية والوجهات المتضررة وعدد الرحلات الاسبوعية لتلك المناطق بالاضافة الى نسبة الاشغال على تلك الرحلات.
واضاف انه بالرغم من معاودة الرحلات، ولكن هناك تخوفا من ان يثور بركان «كاتلا» القريب من البركان الثائر حاليا مما يؤدي لتفاقم الامور وتعقيدها، خصوصا بالنسبة لشركات الطيران الاوروبية أو الدولية المسيرة لرحلات اوروبية.
وأوضح ان صناعة الطيران ما زالت وستظل من الصناعات المهمة عالميا برغم جميع المطبات التي تصادفها، فهناك ما يقارب من 32 مليون موظف يعملون بصناعة النقل الجوي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهناك اكثر من 1700 شركة طيران تملك اكثر من 26000 طائرة مختلفة الاحجام والانواع، بالاضافة الى وجود ما يقارب 3695 مطارا بين دولي ومحلي.
وبين الخضري ان ما يجري الآن ينطبق عليه المثل «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فما يجري للطيران الاوروبي هو فرصة للطيران المحلي والسياحة الاقليمية لزيادة حصتها السوقية من السياحة العالمية وتسويق المنطقة كوجهة أكثر أمانا.
واختتم بأن سياحة الصناعة على الرغم من سرعة تأثرها بالمؤثرات الخارجية، الا انها من الصناعات التي تتعافى سريعا مع الوقت مقارنة بصناعات اخرى قد تأخذ فترة اطول للتعافي. ونصح الخضري بعدم التسرع للسفر للدول التي فتحت مجالاتها الجوية، فحسب رأي العلماء المختصين ان الخطر لم يزل تماما.