القاهرة ـ هناء السيد
عقدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود امس محادثات مع رؤساء الجامعات المصرية الحكومية بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.هاني هلال وذلك في ختام زيارتها للقاهرة.
وقالت د.الحمود ـ في تصريح لـ «كونا» ـ ان الاجتماع مع رؤساء الجامعات الحكومية المصرية يكتسب اهمية خاصة نظرا لمكانة هذه الجامعات «العريقة» والتي تتبوأ معظمها مراكز علمية متقدمة بين الجامعات العالمية.
واوضحت ان الاجتماع جاء باستضافة كريمة من الوزير د.هلال ومشاركة رؤساء الجامعات الحكومية في مصر، موضحة ان النقاش انصب على تتبع احوال الطلبة الكويتيين الدارسين في هذه الجامعات والعلاقة المستقبلية بينها وبين الجامعات في الكويت.
واشادت د.الحمود بما يتمتع به الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة من اهتمام وترحيب كبيرين والحرص على تذليل أي عقبات تواجههم بالتنسيق بين المؤسسات التعليمية في الكويت، مشيرة الى ان التعاون بين البلدين يعود الى الخمسينيات من القرن الماضي.
واوضحت ان الجامعات المصرية تحتضن مجموعة طلابية كويتية كبيرة تتزايد باستمرار، مؤكدة العمل على تذليل أي عقبات تقابل الطلبة الكويتيين خلال مسيرتهم الدراسية.
وأضافت ان النقاش تطرق كذلك الى التعاون بين الجامعات في البلدين في مجال البحث العلمي، معربة عن تطلعها الى المزيد من التعاون والتواصل المستمر في مجالات تبادل الاساتذة والتعاون البحثي وتطوير المناهج وجميع المجالات العلمية الاخرى والتي من شأنها الارتقاء بالعلاقات التعليمية بين البلدين.
وأكدت د.الحمود اهمية زيارتها ولقائها بالقائمين على المؤسسات التعليمية في مصر في زيادة اواصر التعاون في الفترة المقبلة، داعية الطلبة والطالبات الى الالتزام الكامل بالتواجد والانتظام في المحاضرات الجامعية والاستفادة مما توفره هذه الجامعات من امكانات علمية ومعرفية متميزة.
من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.هاني هلال في تصريح مماثل لـ «كونا» ان اجتماع الوزيرة الحمود مع رؤساء الجامعات الحكومية تناول العلاقات المستقبلية مع الجامعات في الكويت وأحوال الطلبة الكويتيين في الجامعات المصرية.
واكد د.هلال ترحيب الجامعات المصرية بأي اعداد من الطلبة الكويتيين الراغبين في الدراسة في بلدهم الثاني مصر عازيا ذلك الى ان مصر والكويت يجمعهما تاريخ كبير ومثمر من التعاون العلمي والتكنولوجي وتبادل الاساتذة.
واكد ان لقاءات الوزيرة الحمود والوفد المرافق لها ستكون لها نتائج ايجابية في الفترة المقبلة في تفعيل التعاون بين الجامعات في البلدين خاصة في مجالي تبادل الاساتذة والابحاث العلمية، لافتا الى حرص المؤسسات التعليمية المصرية على استمرار التعاون مع الجامعات ومراكز الابحاث في الكويت واستقطاب أكبر عدد من الطلبة الكويتيين للدراسة في تلك الجامعات.
بدوره، وصف سفيرنا لدى القاهرة د.رشيد الحمد زيارة وفد وزارة التربية والتعليم العالي التي تترأسه الوزيرة الحمود الى مصر «بالمهمة» في طرح العديد من القضايا اهمها أوضاع الطلبة الكويتيين في مصر.
واثنى السفير د.الحمد على التنسيق والتواصل المستمر بين المكتب الثقافي بالسفارة والمؤسسات التعليمية في مصر في اطار متابعة اوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات المصرية الحكومية والخاصة.
واعتبر ان مثل هذه الزيارات التي قامت بها الوزيرة الحمود من شأنها ايجاد الحلول للكثير من القضايا العلمية والتعليمية والثقافية والعملية التي تفيد البلدين والمنطقة العربية، معربا عن امله في ان يمتد التعاون العلمي والبحثي بين الكويت ومصر الى تعاون أكبر يضم جميع الدول العربية في مجالات العلوم والتكنولوجيا.