Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • مرسوم أميري بتعيين عواطف السند وكيلًا لوزارة العدل
  • لبنان يتقدم بشكويين إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد إسرائيل
  • انطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية
  • «القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً
  • «الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم
  • 109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أخبار التربية والتعليم
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

شارك في جلسة لمؤتمر «اتجاهات» الرابع بـ «الإدارية»

الإبراهيم: مواجهة الاختلالات الهيكلية المتزايدة في اقتصادنا ستسهم في شفائه من الأزمة المالية

17 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
ديوسف الابراهيم ودراشد العجمي خلال المؤتمر

آلاء خليفة استكملت كلية العلوم الادارية جلسات مؤتمرها الدولي الرابع «اتجاهات اقتصادية عالمية 4» صباح امس والمقام برعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد تحت عنوان «الازمة الاقتصادية العالمية من منظور الاقتصاد الإسلامي» والتي ترأسها عميد كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت د.راشد العجمي وتحدث فيها المستشار بالديوان الأميري د.يوسف الابراهيم. وذكر د.الإبراهيم ان هناك حذرا شديدا من الخوض في موضوع السياسات الاقتصادية والتمويل من مفهوم إسلامي، حيث ان هناك تداخلا وتقاطعا كبيرا بين الجانب النظري العلمي والجانب الديني في التحليل والقياس، مؤكدا قناعته بأنه ليس هناك اقتصاد ديني بمعناه الكامل، فليس هناك اقتصاد مسيحي او اقتصاد بوذي وهكذا، موضحا ان هناك اجتهادات لمعاملات مالية وتجارية إسلامية متفق على البعض منها وهناك اختلاف حول البعض الآخر منها حسب الظروف المحيطة بها. وأشار د.الابراهيم الى ان الأزمة المالية أدت كما قال رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردن براون الى «توقف النظام المالي العالمي» أو كما وصف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، أسواق المال بان «wall street got drunk»، ولكن الحقيقة اكبر من ذلك بكثير حيث تعتبر هذه الأزمة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في التاريخ الحديث للعالم من حيث الحجم ونطاق التأثير جغرافيا وسكانيا، حيث تراجع النمو الاقتصادي العالمي الى أدنى مستوياته بل بالسالب للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية وتراجع الناتج المحلي في العالم الى النصف (حوالي 30 تريليون دولار). .وأضاف د.الإبراهيم ان هناك الكثير من المؤشرات والسمات التي تبين عمق تلك الأزمة ويمكن تحديد الإطار العام لأسباب حدوث أزمة عام 2008 في الإفراط بالإقراض والاقتراض وتخفيض تكلفة المخاطرة والذي أدى بالمحصلة النهائية الى تضخم في أسعار وقيم الأصول والسلع والمواد الأولية وقد ساهمت التطورات في قطاع الاتصال والتكنولوجيا في امتداد وسرعة انتشار آثار هذه الأزمة لمعظم بقاع العالم كما ساهمت التعديلات في القوانين والتشريعات على مستوى العالم والتي سميت بتحرير الاسواق ومنها التعديلات التي أدخلت عام 1999 على اندماج البنوك التجارية والبنوك الاستثمارية في تشابك مصالح المؤسسات المصرفية حيث لم تقتصر المصارف على دورها التقليدي في توفير الإقراض للمشاريع والشركات والأفراد بل تعدت ذلك الدور لاستحداث خدمات مالية جديدة من صناديق وأدوات استثمارية وخلقت أسواقا لتلك الأدوات بالتمويل والإقراض المقدم منها، وخير مثال على ذلك ما سمى بالسوق الثانوي العقاري. واستطرد د.الإبراهيم قائلا: وكالعادة عند كل ازمة يتعرض لها الاقتصاد العالمي ترتفع الأصوات المعارضة لتعارض النظام الاقتصادي السائد مطالبة من خلال دعوات عاطفية بالتغيير او التبديل. هذا ما حدث في الأزمة المالية الحالية، حيث تعالت الأصوات لتدخل الحكومة من خلال برامج إنفاق كبيرة أدت الى ارتفاع الدين العام في العديد من الدول وأدت الى حدوث أزمة في أوروبا، بالاضافة الى شراء أصول والتدخل في ادارة مؤسسات عملاقة سواء مالية او صناعية كما سارع السياسيون في إصدار أكبر تعديلات على التشريعات المنظمة للأسواق المالية تهدف الى خلق الاستقرار المالي من خلال زيادة المحاسبة والشفافية في النظام المالي ولحماية دافعي الضرائب من خلال إنهاء عمليات الإنقاذ المالي وحماية المستهلك من التعاملات في الخدمات المالية الجائرة. واشار الى امتداد هذا التيار المنادي الى معظم دول العالم في سبيل وقف انهيار سوق المال وسوق العمل حيث ارتفعت معدلات البطالة بشكل كبير وتلك الزيادة في الإنفاق خلقت أزمة جديدة تتمثل في أزمة الديون السيادية والتي مازلنا نعاني منها ونحتاج الى إعادة بناء جسور ثقة لمعالجتها، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي أو ما سميت بدول «PIGS» وهي البرتغال وايرلندا واليونان وإسبانيا. كما صاحب ذلك التحرك الوطني والإقليمي تحرك دولي أدى الى إشراك مجموعة جديدة من الدول تحت مسمى «G – 20» وكان لي شرف المشاركة مع 20 وزير مالية سابقا يقودهم وزير المالية السابق في الولايات المتحدة الأميركية للمطالبة بإشراك دول لها قوتها الاقتصادية وبالفعل تم اشراك عدة دول منها الهند والصين والبرازيل والمملكة العربية السعودية. كما تم اصدار تعليمات جديدة لحماية النظام المالي المصرفي من الهزات المالية والاقتصادية تحت مسمى «بازل 3» من خلال بنك التسويات الدولية. وتابع د.الابراهيم: أما على المستوى المحلي والاقليمي العربي والخليجي فقد ظهرت مع بداية الازمة المالية بعض الاصوات التي تنتقد النظام المالي التقليدي وتشيد بالمؤسسات المالية والاستثمارية الاسلامية الى ان تعمقت جذور الأزمة لنرى ان هذا الازمة لم تستثن احدا سواء الإسلامي او التقليدي، وقد كان الفارق الرئيسي فقط هو كما يجب ان يكون كفاءة الادارة ونظم الحوكمة السائدة في الشركة وكذلك درجة تقييم المخاطر وعلاقة مجلس الادارة بالإدارة التنفيذية، موضحا انه قد ظهرت نتائج هذه الازمة على الاقتصاد المحلي والخليجي حيث تأثر بالانخفاض الكبير في اسعار النفط بحوالي 70% من أعلى قيمة له ليتحسن بعد ذلك ليصل في احسن الاحوال الى اكثر من نصف ما كان عليه (147 دولارا). كما حدث انخفاض كبير وسلبي في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الكويت بحوالي 4.5% بعد ان كان قد ارتفع بحوالي 6% في عام 2007، كما تراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية بحوالي 38% وبالرغم من هذه التأثيرات الا انها صغيرة نسبيا مقارنة بما اصاب العديد من اقتصادات العالم. واكد د.الابراهيم انه لمجابهة تلك الازمة قامت السلطات المالية والنقدية بالعديد من الاجراءات لمواجهة آثار تلك الازمة على الاقتصاد المحلي تمثلت في بعض الاجراءات الرئيسية لحماية ومساندة النظام المصرفي وقد تمثل ذلك في صدور قانون بشأن ضمان الودائع في البنوك المحلية وتبعتها سلسلة من الاجراءات لتخفيض سعر الخصم من 5.75% الى 2.5% في فبراير 2010، وزاد د.الابراهيم قائلا: اضافة الى زيادة حجم الودائع من المؤسسات الحكومية في البنوك المحلية وكذلك مجموعة من السياسات النقدية لرفع معدلات السيولة وتسهيل الائتمان المصرفي كما كانت هناك محاولات لإصدار قانون بشأن تعزيز الاستقرار المالي بهدف تحفيز النشاط الاقتصادي وتقديم بدائل لمعالجة مشاكل شركات الاستثمار الا ان الضغوط المختلفة على هذا القانون لم تسمح له بان يرى النور، لافتا الى ان من ابرز التطورات التي حدثت بعد الازمة صدور قانون هيئة سوق المال، مؤكدا على ان بدء العمل بهذا القانون سيكون له انعكاس ايجابي على تحسين المناخ الاستثماري وتطوير النظم الرقابية على شركات الاستثمار وعلى سوق الأوراق المالية والتي نتطلع من خلالها الى تطوير التشريعات لأسواق جديدة للأدوات المالية والائتمان. وشدد د.الابراهيم على ان مواجهة اثار الازمة المالية العالمية يجب الا يهدف فقط الى رفع قيم الأصول المالية والعقارية الى عهدها السابق بل يجب ان يمثل لنا فرصة حقيقية لمواجهة الاختلالات الهيكلية المتزايدة التي تواجه اقتصادنا منذ اكثر من 50 عاما، فنحن في حالنا هذا دولة مالية عامة كما سماها الأستاذ جاسم السعدون نتلقى الصدمات الايجابية او السلبية خارج ارادتنا فأزمتنا الحقيقية ليست الازمة المالية العالمية بل هي الاختلالات الهيكلية التي نواجهها موضحا ان علاج تلك الاختلالات سيساهم في شفائنا من آثار هذه الأزمة المالية العالمية وسيحصن اقتصادنا من ازمات مماثلة. واكد د.الابراهيم اننا بحاجة الى بوصلة لبدء طريق التغيير والتطوير لمعالجة تلك الاختلالات وان الرؤية الاستراتيجية للعام 2035 والتي بدات من توجيهات صاحب السمو بفكرة تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري اقليمي وكان الاتفاق من قبل السلطة التشريعية والتنفيذية على تلك الرؤية الاستراتيجية احد الانجازات البارزة في تلك الفترة من بعد الازمة العالمية وواكب ذلك اقرار الخطة التنموية للفترة من 2009-2014، والتي تعتبر الخطوة الاولى لترجمة الأهداف الاستراتيجية في الرؤية لواقع عملي في الأجل المتوسط. من أجواء الندوة * أكد د.يوسف الابراهيم اننا نفتقد القدرة على الحوار والاستماع للرأي والرأي الآخر، موضحا انه نشأ في عائلة دينية وتعلم بجامعة الكويت وبعدها ذهب للولايات المتحدة الاميركية، مؤكدا ان الانسان الذي يطلع على الأفكار الاخرى هو القادر على تطوير نفسه، ولكن التقييد بأيديولوجية معينة هنا تكمن صعوبة التطوير. * ذكر د.الابراهيم ان الازمة الاقتصادية العالمية لم تميز بين الاسلامي والتقليدي ضاربا مثالا على ذلك بأن الخسائر طالت الشركات التقليدية والاسلامية معا، موضحا ان خسائر الشركات الاسلامية في 2009 بلغت 730 مليون دينار وخسائر الشركات التقليدية بلغت ضعف ذلك الرقم، وبالنسبة للبنوك هناك 4 بنوك اسلامية محلية وجميعها تكبدت خسائر كبيرة، والامر في النهاية يعتمد على الادارة وتقييم المخاطر. * أوضح د.الابراهيم ان الاهداف الاستراتيجية السبعة بالخطة الاستراتيجية كانت طويلة الامد وتحولت الى متوسطة الأمد من خلال برامج، مؤكدا انه لن تستطيع الاجهزة الحكومية الحالية تحقيق تلك الاهداف بالكامل. * قال د.الابراهيم: اننا بحاجة لتطوير تشريعات مهمة منها قانون الشركات، موضحا ان قوة الكويت المالية تكون في تطوير سوق مالي إسلامي، لأن الكويت من أولى الدول التي بدأت بهذا الاتجاه وتستطيع بالكفاءات الحالية أن تكون نموذجا للاقتصاد الوطني في المنطقة. * شدد د.الابراهيم على ضرورة الاعتماد على العمالة الوطنية، مشددا على أنه لا يمكن الاستمرار في الاعتماد على العمالة الوافدة في التنمية القائمة حاليا، مشيدا بسلطنة عمان بهذا الصدد، وفي المقابل أكد انه لا يمكن في هذا العصر أن تقوم الدولة فقط على عمالة وطنية يجب أن تكون هناك كفاءات وافدة تساهم في تطوير الاقتصاد.
مواضيع ذات صلة

جامعة الكويت تفتتح مكتبة كلية الحقوق في مدينة صباح السالم الجامعية

  • 6/10/2026

«التربية»: جزاءات تأديبية بحق موظفين استناداً لتوصيات لجنة التحقيق بإحدى المناقصات

  • 6/10/2026

بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي

  • 6/10/2026

قسم علوم البحار بكلية العلوم يحتفي باليوم العالمي للمحيطات

  • 6/10/2026

«التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي تغطي جميع المناطق

  • 6/9/2026

جامعة عبدالله السالم تطلق حملة تعريفية بتخصصاتها وبرامجها الأكاديمية في مجمع الأفنيوز

  • 6/9/2026

توجيه الرياضيات: الدرجة الكاملة لجميع طلبة الـ 11 علمي في سؤال «الزاوية الزوجية»

  • 6/9/2026

«التربية»: إعفاء مديري لجنتين امتحانيتين وعدد من المراقبين وإحالتهم إلى تحقيق إداري عاجل

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
    من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
  • الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
  • علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:59 ممرسوم أميري بتعيين عواطف السند وكيلًا لوزارة العدل جديد
    • الأحد2026/06/14
    03:51 ملبنان يتقدم بشكويين إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد إسرائيل جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:50 مانطلاق اختبارات الصف الثاني عشر في التعليم الديني بمادتي الإنجليزية والفرنسية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:45 م«القوى العاملة»: إجمالي المتقدمين لـ«إشرافية التعاونيات» 860 مواطناً جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 م«الخطوط الكويتية» تطلق أولى الرحلات التجارية إلى ميكونوس اعتباراً من اليوم جديد
    • الأحد2026/06/14
  • 01:34 م109 آلاف دينار مبيعات «الجمارك» ضمن مزاد عُقِد في «بيت المال» بالصليبية جديد
    • الأحد2026/06/14
    01:34 مالعدواني: فتح باب التسجيل لخطة البعثات الخارجية السنوية وبرنامج البعثات المتميزة للعام الجامعي 2026/2027 جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • مرسوم بتعيين 3 أعضاء من ذوي الخبرة في مجلس إدارة "القوى العاملة"
    • الأحد2026/6/14
    «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    5 ضوابط جديدة لمنح المستثمر ترخيصاً بالإقامة لمدة 15 عاماً
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026