Note: English translation is not 100% accurate
الدريعي: 23 الجاري تحديد موعد الانتخابات لكل جمعية ورابطة
19 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
آلاء خليفة
اكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات والعميد المساعد للشؤون الطلابية بعمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت د.سامي الدريعي، ان مهمة اللجنة الاشراف على الانتخابات من اجل الحفاظ على نزاهة وحيادية وشفافية الانتخابات والعمل على توفير الوقت والمكان المناسبين لخوض المعركة الانتخابية بين الطلبة لاسيما ان الانتخابات تجري في شهر رمضان المبارك.
وشدد في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح امس بحضور نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات د.حسن الكندري ورئيس اللجنة الادارية والميدانية في اللجنة عدنان النهار، ومشرف عام الانتخابات محمد الشداد، على ان اللجنة تعتبر عينا ساهرة من اجل ضمان انتخابات نزيهة وشفافة.
واشار الى ان الطلبة هم المخولون باختيار يوم عقد انتخابات الجمعيات والروابط العلمية وليس لعمادة شؤون الطلبة الحق في تحديد موعد الانتخابات وفقا للائحة الجمعيات والروابط العملية، لافتا الى ان الهيئة التنفيذية تعلن عن الجمعية العمومية والتي تعقد بعد اسبوع من الاعلان ومن ثم تعقد الانتخابات في اليوم الثاني للجمعية العمومية.
وفي رد الدريعي على سؤال «الأنباء» حول الاجراءات التي ستتخذها العمادة لتخفيف العنف المصاحب للانتخابات، اكد حرص العمادة على توصيل المعلومة لجميع القوائم الطلابية التي تخوض انتخابات الجمعيات والروابط العملية وان من تسول له نفسه ويعكر صفو العملية الانتخابية سيتحمل المسؤولية كاملة، مشددا على ان العنف غير مرغوب فيه سواء في فترة الانتخابات او غيرها كونها بها مساس بسمعة الادارة الجامعية والطلبة والحرم الجامعي، مشددا على ان عمادة شؤون الطلبة ستتخذ جميع الاجراءات الرادعة والصارمة في حال وجود تجاوزات اثناء الانتخابات.
وزاد: وان كنت اعتقد ان العنف عبارة عن حالات فردية لا يمكن تعميمها على جميع طلبة وطالبات جامعة الكويت.
واعلن الدريعي عن اجتماع سيجمع اللجنة العليا للانتخابات بممثلي القوائم الطلابية من اجل اعطاء التوجيهات بضبط النفس وعدم اظهار السلبيات، مضيفا: وان كنا على ثقة بابنائنا الطلبة، بأنهم قادرون على ضبط النفس والالتزام، لافتا الى انه سيتم خلال الاجتماع التباحث مع ممثلي القوائم الطلابية من اجل تقييم تجربة الانتخابات في السنوات الماضية، لاخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار في انتخابات العام الحالي.
واشار الدريعي الى وجود 6 جمعيات علمية من اصل 13 جمعية، اصبحت جاهزة نظرا لانجازها لتقاريرها المالية والادارية، موضحا انه لن يتم الاعلان رسميا عن خوض كل جمعية للانتخابات الا في اليوم الاول من العام الدراسي 23 الجاري.
متابعا: وفي المقابل يجب الا تؤثر الانتخابات على العملية التعليمية كون الهدف من وجود الطالب هو تلقي العلم ووظيفته الدراسة، لذا لا نود ان تكون الانتخابات دافعا للتهرب منها بل يجب ان تكون رافدا من روافد الطالب نقابيا وسياسيا بجانب تطويره علميا واكاديميا، مؤكدا ان عمادة شؤون الطلبة ليست مع اعطاء الطلبة عطلة في يوم الانتخابات، وموضحا كذلك انه يمكن للطلبة المشاركة في التصويت في فترة ما بين المحاضرات.
وعلى صعيد آخر أكد الدريعي انه ستشكل لجنة من اجل النظر في اي جمعية او رابطة لا تقوم باعداد تقريرها بالشكل المطلوب وفقا للوائح والضوابط المعمول بها.
وأفاد بانه قد تم في شهر يوليو الماضي الانتهاء من اغلاق اكبر عدد ممكن من الانشطة التي قدمتها الجمعيات والروابط على ان تقدم التقارير في موعد اقصاه الخامس من الشهر الجاري، الا ان بعض الجمعيات لم تستجب، مما جعل اللجنة تنفذ الخطة البديلة من خلال وضع جداول لمراجعة ممثلي الروابط والجمعيات للتقارير وحددت على فترتين صباحية ومسائية.
وزاد: ان القول بوجود استياء من الروابط والجمعيات من المحاسبة المالية، يعوزه الدليل، لكوننا حاولنا الاتصال بجميع الجمعيات والروابط خلال شهري يوليو واغسطس ولكن بعض الجمعيات لم تستجب، مشددا على ضرورة مراجعة الجمعيات والروابط لتقاريرها المالية مع محاسب عمادة شؤون الطلبة في موعد اقصاه 20 من الشهر الجاري.
واضاف: قد تمت مناقشة تلك التصورات بشكل مستفيض مع باقي اعضاء اللجنة، وبالنسبة للتصور الاول، فبالرجوع الى ارشيف العمادة تبين لنا ان وجود الصندوق في الكلية الام لم يعق طلب الاعلام عن المشاركة في التصويت الذي بلغت نسبته 75% من نسبة الطلبة المقيدين في الكلية، لذا وجدنا انه لا توجد هناك حاجة لاعداد صندوق خاص بالقسم الاعلام، اما التصور الثاني فتمت الموافقة عليه بالاجماع، وسيتم ولاول مرة نشر اسماء الطلبة المقيدين في الكلية على موقع العمادة، بما يجعل جميع القوائم على قدم المساواة في الاطلاع على تلك الكشوف، لافتا الى انه اذا قام الطالب بالتحويل الى كلية اخرى بعد اعتماد تلك الكشوف، فسيقوم بالتصويت وفقا للكلية التي تم اعتماد اسمه فيها في الكشوف وليس في الكلية التي حول اليها.صفحة الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )