Note: English translation is not 100% accurate
تحت شعار «فكّر عالمياً.. واعمل محلياً» برعاية أمثال الأحمد
الدعيج: طلبة «التربية» يشاركون في حملة شبابية تطوعية كويتية «do it»
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

كشف الوكيل المساعد للانشطة الطلابية في وزارة التربية دعيج الدعيج عن اعداد وثيقة أساسية للقيم التربوية من خلال الانشطة المدرسية، والتي ستكون خارطة طريق أمام المدارس لتعزيز القيم المجتمعية بين أبنائنا الطلبة، موضحا ان القطاع لديه مشاريع ضمن الخطة الانمائية للبرنامج الحكومي في الوزارة ومنها مشروع المحافظة على القيم والبيئة والممتلكات العامة، اذ أخذت الوزارة على عاتقها مسؤولية غرس فضيلة المحافظة على البيئة وتوعية أبنائنا حول كيفية المحافظة عليها، وقد تم تنفيذ ذلك النهج بوسائل عدة من خلال المناهج الدراسية.
وأشار الدعيج في تصريح صحافي الى ان وزارة التربية ركزت على هذا النهج للمحافظة على البيئة من خلال الانشطة المدرسية والمسابقات البيئية والندوات والانشطة المتعلقة بهذا الجانب، لافتا الى ان قطاع الانشطة الطلابية يشارك حاليا من خلال طلبة المدارس في حملة شبابية تطوعية كويتية بعنوان «do it» وتحمل شعار «فكر عالميا.. واعمل محليا» من أجل حماية البيئة تحت رعاية الشيخة أمثال الاحمد رئيسة مركز العمل التطوعي، وهي حملة توعوية يقوم بها نادي سنايا الممثل الرسمي للكويت في منظمة الجهود العالمية للتطوع IAVE وستشمل جميع محافظات الكويت وتقام خلال الفترة من 15 الى 17 أبريل الجاري من أجل نشر الوعي البيئي والمساهمة في المحافظة على البيئة وتستهدف الفئة العمرية من 9 الى 35 سنة. وشدد الدعيج على أهمية مشاركة وزارة التربية في الانشطة والحملات التي تهدف للمحافظة على البيئة الكويتية وغرس هذا المفهوم في نفوس أبنائنا الطلبة ومد يدها لجميع المهتمين بالبيئة، مشيرا الى ان الوزارة تسعى نحو دعم التوجه الذي يدعو الى إعادة تدوير النفايات وتوفير الطاقة وتقليل الاحتباس الحراري عن طريق وضع استراتيجية ترمي لتحقيق بيئة خالية من التلوث خلال الفترة من 2011 الى 2020 عن طريق حشد الموارد والطاقات بين مؤسسات الدولة ومؤسسات العمل المدني لجعل الكويت أول مدينة عربية خالية من التلوث البيئي.
من جانبها، قالت المنسق العام في نادي سنايا الممثل الرسمي للكويت في منظمة الجهود العالمية للتطوع IAVE سارة المطيري ان الحملة تهدف لنشر الوعي بخطورة وأثر المخلفات البلاستيكية على البيئة الكويتية، وتشجيع الشباب والاطفال للمشاركة في المحافظة على البيئة وتقديم الخدمة التطوعية للمجتمع، ودعم الجهود التطوعية للشباب على المدى البعيد للمساهمة في معالجة مشاكل المجتمع، وتثقيف الجمهور وصناع القرار حول أهمية المساهمات الشبابية التطوعية على مدار العام.
وذكرت المطيري ان التعاون في تنفيذ هذه الحملة شمل وزارة التربية من خلال المدارس وجمعيات النفع العام واتحاد الجمعيات التعاونية والجامعات وبعض الشركات التجارية من أجل تجميع 500 ألف قارورة مياه فارغة من أجل إعادة تدويرها، وذلك بوضع صناديق لتجميع هذه القارورات في بعض المطاعم والشركات التجارية والمدارس وتحفيز الطلبة للتطوع في المشاركة بهذه الحملة التي نسعى الى مشاركة 500 متطوع للعمل بها. وبينت ان تنفيذ هذه الحملة سيتزامن مع اليوم العالمي للخدمة الشبابية GYSD وهو حملة سنوية يقوم بها الشباب من جميع أنحاء العالم لتقديم خدمات تطوعية لمجتمعاتهم المحلية، لافتة الى ان نادي سنايا الكويتي عضو في المنظمة العالمية للجهد التطوعي «سيقوم بتوثيق نشاطاته التي يقوم بها لخدمة المجتمع من خلال تقرير مصور يوضح تفاعل المجتمع الكويتي مع الحملة البيئية الشبابية التي قاموا بها وتوثيقها عالميا ضمن جهود الكويت للمحافظة على البيئة».