آلاء خليفة
أصدرت رابطة الخريجين في الفلبين بيانا جاء فيه: أثبت القضاء العادل في الكويت انه الملاذ الآمن بعد الله سبحانه، حيث جاء حكمه التاريخي والعادل مكتوبا بأحرف من نور ومقطرا بماء الذهب بشأن طلبة كويتيين جل همهم انهم أرادوا ان يتسلحوا بسلاح العلم والمعرفة لخدمة وطنهم أسوة بالخريجين من الدول الأخرى.
لقد جاء الحكم في وقت أدار فيه الكثيرون ظهورهم لأبنائهم من أبناء الوطن وفي وقت ظن البعض من المؤتمنين على التعليم والتربية انهم نجحوا في تغييب قضيتنا وتهميشها ولكن الحق والنصر كان حليف أبناء الكويت الذين بذلوا أموالهم ووقتهم ليتسلحوا بالعلم والشهادة.
لقد أكدنا في بياناتنا السابقة ان رابطة طلبة الفلبين لن تكل ولن تمل في سعيها لاعتماد شهادات خريجي الجامعات الفلبينية، لأنها تدرك تماما صحة موقفها وعدالة قضيتها، كما استغربنا اكثر من مرة الهجمة الشرسة من قيادات التعليم العالي على خريجي الفلبين، التي كانت تعطي صورة مضللة عن واقع طلبة الفلبين الذي أنصفهم القضاء العادل حين حكم بأن القرارات لا تكون بأثر رجعي وبالتالي لا ينطبق عليهم قرار الإيقاف حتى جاء الحكم الأخير والواضح في الدعوى التي باشرتها المحامية الشيخة فوزية الصباح بإلزام التعليم العالي بمعادلة شهادة مواطن من جامعة فيزايوس الفلبينية التي تتوافر فيها جميع المعايير والبرامج الأكاديمية وهي من الجامعات المعتمدة لدى التعليم العالي التي كانت توفد الطلبة رسميا للدراسة فيها ولها سمعة طيبة تأثرت بتصريحات المسؤولين في التعليم العالي تجاهها دون مراعاة للعلاقات البروتوكولية بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
فضلا عن ان وزارة التعليم العالي كالت بمكيالين تجاه أبناء الوطن الواحد عندما صدر قرارها في 17 مارس الماضي باعتماد شهادات الطلبة الكويتيين الملتحقين بالدراسة في الجامعات السلوفاكية الذين تم إيقافهم مع الجامعات الفلبينية في 25/5/2009 ولم يشمل القرار الحالي للأسف الجامعات الفلبينية وكأننا لسنا أبناء بلد واحد والمعاملة يجب ان تكون بالعدل والمساواة.
إن وزارة التعليم العالي استخدمت أساليب طويلة وغير قانونية للخريجين بغية المماطلة والتسويف والتضليل، حيث ابتدعت بداية قضية إجراء امتحانات لخريجي الفلبين ثم بدعة البرنامج العلاجي وكلها إجراءات لا أساس لها في لوائح التعليم العالي، كما رفضت تزويد الخريجين برفض رسمي حتى جاء الحكم الحالي الذي أوقف هذه البدع وأصر على إصلاح الأمر وكأن مستقبل هؤلاء الأبناء لا يعنيهم.