Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المؤتمر العلمي الثالث بـ «الاجتماعية»
الحمود: الجامعة مؤمنة بأهمية البحث العلمي لمواجهة تحديات المستقبل
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أسيري: «الاجتماعية» أول كلية خارج الولايات المتحدة تحصل على الاعتماد الأكاديمي العالمي
آلاء خليفة
أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي الرئيس الأعلى لجامعة الكويت د.موضي الحمود ان الجامعة حريصة على التنمية المجتمعية الشاملة ومؤمنة بأهمية البحث العلمي لدراسة مسيرة التنمية ومواجهة التحديات المستقبلية، مبينة أن الفرد هو البناء الأول والأساسي للمجتمع وأن أي قضية غير طبيعية من القضايا المتعددة التي يواجهها المجتمع تؤثر سلبا على استقراره وتخل في توازنه ومن ثم تطوره.
جاء كلام الحمود خلال رعايتها وحضورها لافتتاح المؤتمر العلمي الثالث والذي نظمه قسم علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت بعنوان «البحوث النفسية وتطبيقها الميدانية».
واضاف ان البحث والدراسة لمعرفة هذه القضايا وفهمها ثم وضع تصور علمي لمعالجتها هو الهدف من هذا التجمع العلمي. واضافت ان البحث والدراسة لمعرفة هذه القضايا وفهمها ثم وضع تصور علمي لمعالجتها هو الهدف من هذا التجمع العلمي. وتوجهت بجزيل الشكر لكل من ساهموا في اعداد وتنظيم هذا المؤتمر الثري بمحاوره ورؤاه في خدمة الفرد والمجتمع، وكذلك شكرت الضيوف المشاركين من خارج الكويت الذين حرصوا على المشاركة في هذا المؤتمر.
وأشارت د.الحمود إلى أن هذا المؤتمر يأتي لتجسد محاوره قضايا وجوانب مهمة مرتبطة بالبناء الاجتماعي الاساسي (الفرد والأسرة)، فالعالم يواجه متغيرات اجتماعية وثقافية وسياسية متلاحقة تؤثر في هذا البناء، موضحة ان الصراعات النفسية والاضطرابات السلوكية للفرد تعد تحديا كبيرا أمام تهيئة الفرد ليكون فاعلا في المجتمع.
وبينت أن الدراسات المتخصصة والتطبيقات الميدانية لها تسهل على متابعيها كيفية التدخل الوقائي والعلاجي، موضحة أن البحث العلمي في مجال علم النفس يعد ركيزة أساسية داعمة للرؤى العلمية والعملية التي تهدف الى تطوير وبناء المجتمع في اطار من الحداثة والتطوير.
وقالت «مازلنا نحتاج الى فكر علمي ومهني متخصص متجدد لتمكين المختصين والمهتمين بأن يستمر تواصلهم الفعال وعطاؤهم لما فيه دعم هذا المضمار ولما فيه مصلحة مسيرة التنمية المجتمعية، متمنية أن تخرج توصيات المؤتمر بخلاصات داعمة لهذا التوجه.
بدوره اشاد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري بمحاور المؤتمر التي تركز على زيادة الوعي المجتمعي بالقضايا ووسائل التدخل الفعالة للتأثير الايجابي بها، وأبرز هذه القضايا هي العنف والجريمة، والإدمان، الطلاق، الطفولة ومشكلاتها، مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن بعض القضايا الأخرى المرتبطة بالعمل الميداني في هذا التخصص.
وأردف د.أسيري قائلا: «نأمل من خلال رؤاكم ترسيخ وسائل التواصل الفعال ومواجهة تلك القضايا بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع، مثمنا هذا الحرص على مشاركتكم العلمية والمعنوية للكلية والجامعة، متطلعا الى تواصلكم واستمرار عطائكم لأجل التصدي لتلك القضايا ووضع الحلول العملية المناسبة لها، لخلق بيئة نفسية صالحة تساعد المجتمع على مواصلة مسيرة البناء».
وأكد د.أسيري ان المكانة العالمية التي احتلتها كلية العلوم الاجتماعية بعد حصولها على الاعتماد الاكاديمي العالمي بجدارة بداية هذا العام لتفوقها في مجالات التعليم والبحث العلمي والنشاط المجتمعي، لتكون أول كلية خارج الولايات المتحدة الاميركية تحصل على هذا الاعتماد، مشيرا الى ان كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت اصبحت نواة للإشعاع الفكري والثقافي ورافدا فكريا، محليا واقليميا، موجها للمجتمع وقضاياه، مشيرا الى ان مكانة الكلية قد برزت بما تقدمه من انشطة علمية وثقافية تخدم قضايا المجتمع.
وأشار د.أسيري الى ان الكلية شهدت على مدار العام الجامعي الحالي العديد من الانشطة التي تستهدف ترسيم الحلول العلمية والعملية للقضايا المجتمعية، حيث عقدت الكلية ثلاثة مؤتمرات عالمية وعشرات المحاضرات والندوات والملتقيات، مبينا أن هذا المؤتمر يعد امتدادا لانشطة الكلية التي تهدف الى خدمة قضايا المجتمع وعملية التنمية، وهذا التزاما برسالة الكلية الهادفة الى نشر المعرفة المتعلقة بالسلوك الانساني ونشر الوعي الثقافي والسياسي في المجتمع.
ومن جانبه قال رئيس قسم علم النفس بجامعة الكويت د.حسن عبداللطيف: لا يختلف احد على اننا نعيش اليوم في عالم متقلب تتسارع فيه الأحداث، وتتصارع الأفكار، وتزداد المشكلات الأمر الذي أدى الى ارتفاع نسبة الاضطرابات النفسية والانحرافات والتعاطي وهنا تتجه الأنظار الى علم النفس حيث يجد المتخصصون فيه مجالا لإسهاماتهم في علاج هذه المشكلات، وستعقد جلسات بالمؤتمر خصصت للتشخيص وأخرى لتقديم العلاج، ووضع البرامج على أسس من التكامل النفسي والاجتماعي.
ومن جهته، أكد د.معتز عبدالله في كلمة ألقاها نيابة عن المشاركين على ان الملتقى يستمد أهميته من الوعي بما يمكن ان تنهض به العلوم الاجتماعية عامة وعلم النفس على وجه الخصوص من تقديم خدمات جليلة لمجتمعنا العربي والاسلامي وذلك للمساهمة في ايجاد حلول جادة وبناءة للعديد من المشكلات التي تحدق به من جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وتحتاج الى تضافر جهود علماء النفس في دراسة تلك المشكلات دراسة علمية رصينة والوصول الى النتائج التي يمكن توظيفها لتحقيق هذا الهدف.
الحمود حول الحفل الراقص: لكل مكان حديثه الخاص
أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود في تصريح للصحافيين عقب افتتاح المؤتمر اهمية انعقاد هذا المؤتمر المهم في هذه الفترة العامة من حياة مجتمعاتنا العربية والظروف التي تمر بها من أحداث وظواهر اجتماعية المتحركة بشكل سريع بما يؤثر على نفسية الأفراد وتقبلهم لما يدور من حولهم بالاضافة الى الكثير من المشكلات التي تواجه أفراد المجتمع بما يؤثر على نفسية الفرد وبالتالي تنهض المؤسسات التعليمية ومنها جامعة الكويت لاسيما قسم علم النفس بالتصدي لتلك الظواهر من خلال مناقشتها بأسلوب علمي ووضع الحلول المناسبة لها من خلال الدراسة والبحث والاستنتاج وهذا ما يكرسه المؤتمر من خلال المجموعة المتميزة من الباحثين المشاركين في المؤتمر من داخل وخارج الكويت للتدارس والتباحث حول تلك المشاكل التي تؤثر على الفرد والتي يجب ان يكون لها حلول لتوفير الصحة النفسية للفرد.
ورفضت د.الحمود التعليق على ما نشرته احدى الصحف حول الحفل الراقص في احدى المدارس الحكومية، موضحة «ان لكل مكان حديثه الخاص».