Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى الخامسة لفقيد «التربية» د.حمود السعدون .. مواقفه لا تغيب
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء


بقلم:آسيا هاشم حاجية
تمر السنوات والفقيد المغفور له باذن الله تعالى د.حمود السعدون غائب عنا بجسده، الا ان روحه واعماله ومواقفه التي غلب عليها الطابع الانساني الراقي في ابهى صور الرقي والتحضر، ابدا عنا لا تغيب.
وأمس صادف مرور 5 سنوات على رحيل د.حمود السعدون وما كنت ابدا لأعجز عن تصوير مشاعري وتحبير افكاري وما كان قلمي ليستعصي علي يوما، غير اني اجد نفسي عاجزة عن التعبير عن قدر مصابنا في رحيل هذا الرجل، فكل ما اكتب في حقه اراه قليلا في قدره.
فالتواضع والطيبة والحنو كان من صفات الخلق الكثيرة، والمواقف العظيمة ومد يد العون دائما كان من صفات العمل الجليلة، والتبسم وطلاقة الوجه ورحابة الصدر كان سمة الشخصية الانسانية الراقية بكل ما تحمله الكلمات من معان.
رحم الله ذلك الرجل الذي ترك بصماته الانسانية والوطنية، والذي سطر بمواقفه اعظم حروف الوفاء للانسان والوطن والدين.
والله نسأل ان يرحمك يا ابا ضاري، وان يتغمدك بواسع فضله، ويسكنك فسيح جناته، يا من رحلت عنا بجسدك الا انك باق على الدوام في قلوبنا جميعا.