- الجامعة الأميركية في الكويت نموذج للنشاط التعليمي الناجح ونهنئها لحصولها على الاعتماد الأكاديمي للغة الإنجليزية
بيان عاكوم
تمنت السفيرة الاميركية في الكويت ديبورا جونز عدم تكرار استخدام اجراءات قاسية من قبل النظام السوري تجاه المواطنين لكنها في الوقت نفسه قالت: انا اتفهم ان الرئيس بشار الاسد قد اعلن عن برنامج اصلاحي فعال والذي سيعمل على تحقيق مطالب السوريين المشروعة.
واضافت، خلال محاضرة نظمها مكتب الشؤون الطلابية في الجامعة الاميركية والتي جاءت تحت عنوان «التعليم العالي الاميركي في الشرق الاوسط وتأثير الولايات المتحدة الاميركية» وذلك بحضور رئيسة مجلس الامناء الشيخة دانا ناصر الصباح، حيث اضافت ردا على سؤال «الأنباء» حول النظرة الاميركية تجاه مستقبل الاوضاع، ولماذا لا تتعامل اميركا مع الأحداث في سورية كما تعاملت مع الاحداث العربية في اماكن اخرى، حيث قالت: الادارة الاميركية كانت واضحة جدا في رسالتها وهي ان الرئيس قد شدد على اهمية وقف الاجراءات القاسية من قبل الحكومة السورية تجاه الشعب، مع العلم انه يوجد الكثير من الامور الديناميكية الاخرى، لافتة الى ان الموقف الاميركي يختلف من دولة لأخرى ولكل موقف طرق خاصة به لايجاد الحلول، لكن الشيء الاكثر اهمية هو الوقف الفوري للاجراءات القاسية من قبل الحكومة تجاه المواطنين السوريين ممن يحاولون التعبير عن آرائهم.وردا على سؤال عن موعد مباشرة السفير الاميركي الجديد لمهامه في الكويت، قالت: لا معلومات لدي حتى الآن.وبخصوص المحاضرة، كانت قد تحدثت السفيرة الاميركية عن التأثير الذي تركته سياسة التعليم العالي الاميركية في منطقة الشرق الاوسط، مشيرة الى العمق الذي تركته بشكل اكبر من السياسة الديبلوماسية، لافتة الى ان طبيعة التعليم الاميركي الحر وزرع حرية التعبير والبحث الاكاديمي المنفتح في منطقة الشرق الاوسط تعكس نموذجا بسيطا لحجم التأثير.ولفتت جونز الى ان بداية دخول أنظمة التعليم الأميركية في المنطقة كانت من خلال مدرسة للبنات في العاصمة اللبنانية بيروت، ومن ثم تحدثت جونز عن مسيرة التعليم الأميركي في مصر وما قدمته الجامعة الأميركية هناك للمجتمع العربي ونشر الثقافة المبنية على أساس حرية التفكير والنقد، متطرقة الى دور القطاع العسكري المصري في احتواء الأوضاع في مرحلة التغيير المصري في فبراير الماضي وذلك بفضل وجود قيادات مصرية تلقوا تعليما أميركيا.ورأت جونز ان أعداد الطلبة الأميركيين الدارسين في منطقة الشرق الأوسط في تزايد مستمر وذلك لاطلاعهم على الثقافة العربية، مبينة ان الجامعة الأميركية في الكويت نموذج للنشاط التعليمي الناجح، كما هنأت جونز الجامعة الأميركية بحصولها على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج اللغة الانجليزية.
ومن جهته، رحب رئيس الجامعة د.وينفرد تومبسون بالسفيرة الأميركية، متحدثا عن مسيرتها الديبلوماسية والجهود التي بذلتها لتعزيز العلاقات الأميركية ـ العربية ولاسيما الكويت.
أن تكون سفيراً لا يشابه اي وظيفة
ردت السفيرة جونز على سؤال حول ماذا يعني ان تكون سفيرا بالقول: «ان تكون سفيرا هو شيء لا يشابه اي وظيفة أخرى في العالم، وان أفضل ما في هذه الوظيفة هو تواجد مجموعة من الموهوبين يعملون معي»، مشيرة الى ان الجزء الأهم والأكبر هو انه مع نهاية اليوم يجب عليك الخروج بقرار يعكس رغبات المتواجدين من حولك ورؤيتهم مما يساعد في الخروج بهذا القرار.
لافتة الى انه بذلك يأتي جانب من المسؤولية حيث يتواجد اسمك في اسفل كل رسالة يتم صدورها فإذا ذهبت الأمور في الاتجاه الخطأ فستقع على السفير المسؤولية الكبرى.