Note: English translation is not 100% accurate
مديرو عموم المناطق التعليمية الست أجمعوا على جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة ودشنوا الدورات التدريبية أمس
الخالدي: بداية مثمرة ونتطلع للمعلم «القدوة» لزملائه وطلابه
6 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء





رقية حسين: مستمرون حتى 13 الجاري بمحاضرات وأهداف محددة
الهيم والحربي والصلال: الدورات هدفها الاضطلاع بالمسؤوليات ومعرفة اللوائح والنظم
العمر: جهزنا 148 مدرسة ونأمل افتتاح مدارس إشبيلية العام الدراسي 2012/2013
مريم بندق
أجمع مديرو عموم المناطق التعليمية الست على جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة بداية العام الدراسي الجديد.
وقالوا في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» مدارسنا جاهزة ومعلمونا على أهبة الاستعداد لبدء عمل تربوي كبير وتحمل مسؤولياتهم المناطة بهم لتربية وتعليم وخلق أجيال وطنية تسهم في رفع راية الكويت عاليا.
جاءت تصريحات مديري عموم المناطق بمناسبة انتظام دوام المعلمين امس إيذانا بانطلاق العام الدراسي الجديد.
وقد التزم الجميع بافتتاح الدورات التدريبية للمعلمين الجدد التي عقدت في مراكز تدريب على مستوى المناطق.
وفي منطقة مبارك الكبير دشنت المنطقة الدورة التدريبية في مركز تدريب المنطقة والتي من المقرر لها ان تستمر اسبوعين يناقش من خلالها الأمور الادارية الخاصة بالهيئة التعليمية بالاضافة الى المواضيع الخاصة بالمنهج الدراسي وذلك بإشراف التواجيه الفنية المختلفة.
وقالت مدير عام المنطقة بدرية الخالدي ان افتتاح الدورات التدريبية يعتبر البداية الفعلية للعام الدراسي، متمنية للجميع عاما دراسيا ناجحا وموفقا، وبداية مثمرة.
كما أكدت في بداية حديثها للمعلمين على دور المعلم في العملية التربوية، وتمنت التركيز على بعض الأمور التي ربما تختلف على بعض المعلمين الوافدين خصوصا الجدد كطريقة التعامل مع بعض الطلبة، ودعت الى معرفة الحقوق والواجبات الخاصة بهم، واضافت ان المعلم يجب ان يكون قدوة حسنة يحتذى به لذا يجب ان يركز على علاقته مع زملائه داخل المدرسة والإدارة المدرسية وكذلك علاقته مع أولياء الامور والطلبة خصوصا.
وأشارت الخالدي الى دور المنطقة والمراقبات فيها وشددت على اهمية عدم تجاوز المسؤول المباشر بأي شكوى او تظلم ومراعاة التسلسل الوظيفي في العمل. وفي منطقة العاصمة تم افتتاح الدورة التدريبية في ثانوية شريفة العوضي بإشراف فريق فني وإداري يترأسه مدير عام المنطقة رقية حسين واشراف عام من مديرة إدارة الشؤون التعليمية لطيفة العجيل.
وألقت مدير عام المنطقة كلمة اكدت فيها على اهمية هذه الدورة والاهداف الموضوعة لها والمحاضرات التي ستنظم خلال ايام الدورة التي تستمر حتى 13 الجاري.
وتطرقت الى النقاط الإدارية الواجب على المعلم الإلمام بها حتى يسير بخطوات واثقة وليتعرف على واجباته وحقوقه.
وبدا الوضع كذلك في مناطق الاحمدي حيث افتتح مدير عام المنطقة طلق الهيم الدورة التدريبية والجهراء عبدالله الحربي اللذان اكدا للمعلمين اهمية الاضطلاع بمسؤولياتهم ومعرفة النظم واللوائح التي تضعها الوزارة لتحقيق مصلحة الطالب والمعلم، وفي حولي، حيث حاضرت مدير عام المنطقة منى الصلال عن اهمية وضرورة الدورات التدريبية.
وفي منطقة الفروانية التعليمية كشفت مدير عام المنطقة يسرى العمر عن جهوزية 85 مدرسة في مختلف المراحل للعمل بعد ان خضعت طوال الصيف للصيانة الجذرية والجزئية من أصل المدارس البالغ عددها 148 مدرسة والتي سوف تستقبل 71 ألف طالب وطالبة في إطار استعدادات المنطقة للعام الدراسي الجديد 2011 ـ 2012. وبينت العمر خلال افتتاح الدورة التدريبية للمعلمين الجدد صباح أمس والتي تشمل 188 معلما ومعلمة ان وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي سيفتتح مطلع العام الدراسي روضة حنين، والتي ستكون اضافة تعليمية جديدة معربة عن أملها في افتتاح عدد من المدارس في منطقة اشبيلية العام الدراسي 2012 ـ 2013 في اطار خطة قطاع المنشآت التربوية لتشييد المدارس الجديدة، والتي ستسهم بلا شك في تخفيف الكثافات الطلابية وفيما يخص الدورة التدريبية أعربت العمر لجموع المعلمين عن خالص تهانيها ببدء عامهم الدراسي الجديد الذي تأمل ان يكون عام خير ونجاح لهم وللطلبة، ووجهت لهم ثلة من الإجراءات والواجبات والحقوق الواجب اتباعها قبل خوضهم معترك الحياة التعليمية في المدارس، موضحة ان هذه الدورات التدريبية تهدف الى تهيئة المعلمين والمعلمات إداريا وفنيا ونفسيا للتعامل مع الطلبة والإدارات المدرسية وأولياء الأمور.
وأوضحت العمر ان المعلم هو القدوة الحسنة للطالب ويكتسب أهمية قصوى ويمكن ان يتأثر به وينعكس على حياته العملية، فالمعلم يمكن ان يكون سببا من أسباب تفوق الطالب أو انتكاسه ناهيك عن أهمية ان يكون المعلم ملما بحقوقه وواجباته الفنية والإدارية والتربوية وهو ما تهدف اليه هذه الدورات لينعكس ذلك على نجاح المنظومة التربوية والتعليمية خلال العام الدراسي.
ودعت العمر المعلمين المتدربين الى ضرورة الإلمام بإجراءات كل مرحلة دراسية سيعملون بها، ذلك لأن كل مرحلة لها طبيعة خاصة تختلف عن المراحل الأخرى اذ ان التعامل مع الطالب في المرحلة الابتدائية يختلف عن التعامل مع طالب المرحلة المتوسطة أو الثانوية وعليه يجب ان يتعرف المعلم على المرحلة التي سيقوم بتدريسها.