Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة وجهها بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد
البدر للأسرة الجامعية: جامعة الكويت.. أمانة بين أيديكم
18 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

لميس بلال
أكد مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر أن مسيرة العلم تنطلق والحياة تتجدد في ربوع وأركان الجامعة التي باتت شاهدا على نهضة الكويت التعليمية الحديثة، والتي بدأت قبل 45 عاما عندما أعلن الأمير الراحل سمو الشيخ صباح السالم يوم 27 نوفمبر 1966 افتتاح جامعة الكويت.
وقال البدر في كلمة له وجهها لطلبة الجامعة والأسرة الجامعية كافة في أول يوم دراسي للعام الجامعي الجديد 2011-2012 في افتتاحية جريدة آفاق الجامعية والتي تصدر أول أعدادها لهذا الفصل صباح اليوم الأحد الموافق 18/9/2011:
«إن ما تشاهدونه من تطور وتقدم حاليين ما هو إلا نتاج من سبقكم في تلقي العلم بقاعات هذه الجامعة وخاض غمار العمل الدؤوب لتستكمل المسيرة التي بدأها من سبقونا والذين خاضوا غمار التحديات الصعبة مع افتتاح جامعة الكويت، والآن حانت الفرصة لكم لتثبتوا تحملكم للمسؤولية وتبدأوا في تحقيق أحلامكم التي رسمتموها منذ الصغر خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها الجامعة في هذا العام والذي يعتبر تاريخا في سجلها الأكاديمي الحافل عندما تستقبل اليوم أكثر من 33 ألف طالب وطالبة بعد قبول ما يقارب 11 ألف طالب وطالبة منهم ما يزيد على 8 آلاف في الفصل الدراسي الأول وأكثر من ألفي طالب وطالبة في الفصل الدراسي الثاني القادم».
وأضاف البدر: «إن هذا التحدي المهني والأكاديمي والفني والإداري بالتأكيد هو اختبار لكم ولنا في هذه المرحلة المهمة وتمهيدا لاختبار قدراتنا الأكاديمية المساندة مستقبلا عندما نفتتح صرح مدينة صباح السالم الجامعية بإذن الله تعالى».
ووجه كلمته للطلبة قائلا: «من هنا أقول لكم أبنائي وبناتي الطلبة إن جامعة الكويت أمانة بين أيدي الجميع من طلبة وأعضاء هيئة تدريس وموظفين، لذلك لا تبخلوا عليها بتكاتفكم وتعاضدكم وتقديركم للمسؤوليات حتى تستكمل الجامعة عطاءها للأجيال القادمة بجهودكم ومثابرتكم، ولذلك يجب علينا الالتفات إلى مستقبل بلدنا الكويت وأن نتعلم من التجارب اليومية وأن ننبذ العصبية المقيتة بكافة أشكالها وأن ننحي خلافاتنا جانبا ونضع مصلحة دولتنا الكويت فوق كل اعتبار، وفقكم المولى عز وجل في دراستكم وأموركم كافة، مع تمنياتي لكم بالتوفيق وأن يسدد الله تعالى خطاكم».
وختاما قال: «أحيي الروح المسؤولة في زملائي أعضاء هيئة التدريس الذين آثروا تحمل هذه المسؤولية معنا للنهوض بالعمل الأكاديمي بجامعة الكويت وقبول التحديات، كما لا أنسى مواقف كل موظفي الجامعة بقطاعاتها الثلاثة، الأكاديمية، والمساندة، والمالية والإدارية، والله ولي التوفيق».